إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ثقافة سفراء المهدي (ع) الدينية العالية ودورهم في دفع الشبهات عن عوام الناس .

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ثقافة سفراء المهدي (ع) الدينية العالية ودورهم في دفع الشبهات عن عوام الناس .

    ثقافة سفراء المهدي (ع) الدينية العالية ودورهم في دفع الشبهات عن عوام الناس .

    بسم الله الرحمن الرحيم .
    اللهم صل على محمد وآل محمد .


    *** روي عن ... عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني قال : كنت عند الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه مع جماعة منهم علي بن عيسى القصري ، فقام إليه رجل فقال له : أريد أن أسألك عن شيء .
    فقال له : سل عما بدا لك .
    فقال الرجل : أخبرني عن الحسين بن علي عليهما السلام أهو ولي الله ؟
    قال : نعم .
    قال : أخبرني عن قاتله لعنه الله أهو عدو لله ؟
    قال : نعم .
    قال الرجل : فهل يجوز أن يسلط الله عز وجل عدوه على وليه ؟
    فقال أبو القاسم قدس الله روحه : إفهم عني ما أقول لك! إعلم أن الله تعالى لا يخاطب الناس بمشاهدة العيان ، ولا يشافههم بالكلام ، ولكنه جلت عظمته يبعث إليهم من أجناسهم وأصنافهم بشرا مثلهم ، ولو بعث إليهم رسلا من غير صنفهم وصورهم لنفروا عنهم ، ولم يقبلوا منهم ، فلما جاؤوهم وكانوا من جنسهم يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق ، قالوا لهم : أنتم بشر مثلنا لا نقبل منكم حتى تأتونا بشيء نعجز من أن نأتي بمثله ، فنعلم أنكم مخصوصون دوننا بما لا نقدر عليه ، فجعل الله عز وجل لهم المعجزات التي يعجز الخلق عنها.
    فمنهم : من جاء بالطوفان بعد الإعذار والإنذار فغرق جميع من طغى وتمرد.
    ومنهم : من ألقي في النار فكانت عليه بردا وسلاما.
    ومنهم : من أخرج من الحجر الصلب الناقة ، وأجرى من ضرعها لبنا.
    ومنهم : من فلق له البحر وفجر له من العيون ، وجعل له العصا اليابسة ثعبانا تلقف ما يأفكون .
    ومنهم : من أبرأ الأكمه والأبرص وأحيى الموتى بإذن الله ، وأنبأهم بما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم.
    ومنهم : من انشق له القمر وكلمته البهائم ، مثل البعير والذئب وغير ذلك .
    فلما أتوا بمثل ذلك وعجز الخلق من أممهم عن أن يأتوا بمثله ، كان من تقدير الله جل جلاله ولطفه بعباده وحكمته : أن جعل أنبياءه مع هذه المعجزات في حال غالبين وأخرى مغلوبين ، وفي حال قاهرين وأخرى مقهورين ، ولو جعلهم الله في جميع أحوالهم غالبين وقاهرين ، ولم يبتلهم ولم يمتحنهم لأتخذهم الناس آلهة من دون الله تعالى ، ولما عرف فضل صبرهم على البلاء والمحن والإختيار . ولكنه تعالى جعل أحوالهم في ذلك كأحوال غيرهم ليكونوا في حال المحنة والبلوى صابرين ، وفي حال العافية والظهور على الأعداء شاكرين ، وليكونوا في جميع أحوالهم متواضعين غير شامخين ولا متجبرين ، وليعلم العباد بأنّ لهم إلهاً هو خالقهم ومدبرهم، فيعبدوه ويطيعوا رسله وتكون حجة الله ثابتة على من تجاوز الحد فيهم ، وادعى الربوبية لهم ، أو عاند وخالف وعصى وجحد بما أتت به الأنبياء والرسل عليه السلام ، ليهلك من هلك عن بينة ، ويحي من حي عن بينة ) . 1
    *********************************
    1 - علم الإمام ، المظفر الشيخ محمد حسين ، ج 1 ، ص 98 .

  • #2
    السلام على السفراء الأجلاء
    جزاكم الله خيرآ على الموضوع القيم
    للسفراء أدوار حيوية في دحض الشبهات ويعود ذلك إلى سعة علمهم الذي استمدوه من إمام زمانهم مما جعلهم موضع ثقة




    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة وهج الإيمان مشاهدة المشاركة
      السلام على السفراء الأجلاء
      جزاكم الله خيرآ على الموضوع القيم
      للسفراء أدوار حيوية في دحض الشبهات ويعود ذلك إلى سعة علمهم الذي استمدوه من إمام زمانهم مما جعلهم موضع ثقة
      الأخت الفاضلة المؤمنة وهج الإيمان .
      شرفني وأسعدني مروركِ الطيب العطر على موضوعي ، كما تفضلتِ فهم استقوا العلم من منابع ومناهل العلم الأئمة المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ، وفقنا الله وإياكِ لكل خير بحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين .

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      يعمل...
      X