بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين
ترجمة العلامة الحلي من كتب أهل الخلاف
قال الصفدي في الوافي بالوفيات ج 4 ص 301 :
الحسين بن يوسف بن المطهَّر، الإمام العلاّمة ذو الفنون جمال الدين ابن المطهَّر الأسديّ الحلَّي المعتزليّ. عالم الشيعة وفقيههم، صاحب التصانيف التي اشتهرت في حياته. تقدّم في دولة خربندا، تقدماً زائداً. وكان له مماليك وإدارات كثيرة، وأملاك جيدة. وكان يصنِّف وهو راكب. شرح مختصر ابن الحاجب. وهو مشهورٌ في حياته. وله كتاب في الإمامة ردَّ عليه الشيخ تقيّ الدين ابن تيمية في ثلاث مجلداتٍ، وكان يسميه ابن المنجَّس. وكان ابن المطهَّر ريِّض الأخلاق، مشتهر الذِّكر، تخَّرج به أقوامٌ كثيرةٌ وحجَّ أواخر عمره. وخمل وانزوى إلى الحلّة، وتوفي سنةخمسٍ وعشرين وقيل سنة ستٍ وعشرين وسبع مائة، في شهر المحرّم وقد ناهز الثمانين. وكان إماماً في الكلام والمعقولات. قال الشيخ شمس الدين: قيل اسمه يوسف، وله الأسرار الخفية في العلوم العقلية.
وقال ان حجر في لسان الميزان ج 1 ص 337 :
الحسين بن يوسف بن المطهر الحلي: عالم الشيعة وإمامهم ومصنفهم وكان آية في الذكاء شرح مختصر ابن الحاجب شرحاً جيداً سهل المأخذ غاية في الإيضاح واشتهرت تصانيفه في حياته وهو الذي رد عليه الشيخ تقي الدين بن تيمية في كتابه المعروف بالرد على الرافضي: وكان ابن المطهر مشتهر الذكر وحسن الأخلاق ولما بلغه بعض كتاب ابن تيمية قال: لو كان يفهم ما أقول أجبته ومات في المحرم سنة ست وعشرين وسبعمائة عن ثمانين سنة وكان في آخر عمره انقطع في الحلة إلى أن مات .
وقال ابن حجر العسقلاني في الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة ج 1 ص 208 :
الحسين بن يوسف بن المطهر الحلي المعتزلي جمال الدين الشيعي ولد في سنة بضع وأربعين وستمائة ولازم النصير الطوسي مدة واشتغل في العلوم العقلية فمهر فيها وصنف في الأصول والحكمة وكان صاحب أموال وغلمان وحفدة وكان رأس الشيعة بالحلة واشتهرت تصانيفه وتخرج به جماعة وشرحه على مختصر ابن الحاجب في غاية الحسن في حل ألفاظه وتقريب معانيه وصنف في فقه الأمامية وكان قيماً بذلك داعية إليه وله كتاب في الإمامة .
السبكي يكفر ابن تيمية
قال تقي السبكي في كتابه: الدرة المضية في الرد على ابن تيمية ص7-8 (ط-الترقي 1347ه/مكتبة الاسكندرية 1896م)
أما بعد فانه لما أحدث ابن تيمية ما أحدث في أصول العقائد ونقض من دعائم الاسلام الاركان والمعاقد بعد ان كان مستتراً بتبعية الكتاب والسنة مظهراً انه داع الى الحق هاد الى الجنة فخرج عن الاتباع الى الابتداع وشذ عن جماعة المسلمين بمخالفة الاجماع وقال بما يقتضي الجسمية والتركيب في الذات المقدسة وان الافتقار الى الجزء ليس بمحال وقال بحلول الحوادث بذات الله تعالى وان القرآن محدث تكلم الله به بعد ان لم يكن وانه يتكلم ويسكت ويحدث في ذاته الارادات بحسب المخلوقات وتعدى في ذلك الى استلزام قدم العالم (والتزامه) بالقول بأنه لا أول للمخلوقات فقال بحوادث لا أول لها فأثبت الصفة القديمة حادثة والمخلوق الحادث قديماً ولم يجمع أحد هذين القولين في ملة من الملل ولا نحلة من النحل فلم يدخل في فرقة من الفرق الثلاثة والسبعين التي افترقت عليها الامة ولا وقفت به مع أمة من الامم همة، وكل ذلك وان كان كفراً شنيعاً مما نقل جملته بالنسبة إلى ما أحدث في الفروع فان متلقي الاصول عنه وفاهم ذلك منه هم الافلون والداعي اليه من أصحابه هم الارذلون واذا حوققوا في ذلك انكروه وفروا منه كما يفرون من المكروه، ونبهاء اصحابه ومتدينوهم لا يظهر لهم الا مجرد التبعية للكتاب والسنة والوقوف عند ما دلت عليه من غير زيادة ولا تشبيه ولا تمثيل .
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين
ترجمة العلامة الحلي من كتب أهل الخلاف
قال الصفدي في الوافي بالوفيات ج 4 ص 301 :
الحسين بن يوسف بن المطهَّر، الإمام العلاّمة ذو الفنون جمال الدين ابن المطهَّر الأسديّ الحلَّي المعتزليّ. عالم الشيعة وفقيههم، صاحب التصانيف التي اشتهرت في حياته. تقدّم في دولة خربندا، تقدماً زائداً. وكان له مماليك وإدارات كثيرة، وأملاك جيدة. وكان يصنِّف وهو راكب. شرح مختصر ابن الحاجب. وهو مشهورٌ في حياته. وله كتاب في الإمامة ردَّ عليه الشيخ تقيّ الدين ابن تيمية في ثلاث مجلداتٍ، وكان يسميه ابن المنجَّس. وكان ابن المطهَّر ريِّض الأخلاق، مشتهر الذِّكر، تخَّرج به أقوامٌ كثيرةٌ وحجَّ أواخر عمره. وخمل وانزوى إلى الحلّة، وتوفي سنةخمسٍ وعشرين وقيل سنة ستٍ وعشرين وسبع مائة، في شهر المحرّم وقد ناهز الثمانين. وكان إماماً في الكلام والمعقولات. قال الشيخ شمس الدين: قيل اسمه يوسف، وله الأسرار الخفية في العلوم العقلية.
وقال ان حجر في لسان الميزان ج 1 ص 337 :
الحسين بن يوسف بن المطهر الحلي: عالم الشيعة وإمامهم ومصنفهم وكان آية في الذكاء شرح مختصر ابن الحاجب شرحاً جيداً سهل المأخذ غاية في الإيضاح واشتهرت تصانيفه في حياته وهو الذي رد عليه الشيخ تقي الدين بن تيمية في كتابه المعروف بالرد على الرافضي: وكان ابن المطهر مشتهر الذكر وحسن الأخلاق ولما بلغه بعض كتاب ابن تيمية قال: لو كان يفهم ما أقول أجبته ومات في المحرم سنة ست وعشرين وسبعمائة عن ثمانين سنة وكان في آخر عمره انقطع في الحلة إلى أن مات .
وقال ابن حجر العسقلاني في الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة ج 1 ص 208 :
الحسين بن يوسف بن المطهر الحلي المعتزلي جمال الدين الشيعي ولد في سنة بضع وأربعين وستمائة ولازم النصير الطوسي مدة واشتغل في العلوم العقلية فمهر فيها وصنف في الأصول والحكمة وكان صاحب أموال وغلمان وحفدة وكان رأس الشيعة بالحلة واشتهرت تصانيفه وتخرج به جماعة وشرحه على مختصر ابن الحاجب في غاية الحسن في حل ألفاظه وتقريب معانيه وصنف في فقه الأمامية وكان قيماً بذلك داعية إليه وله كتاب في الإمامة .
السبكي يكفر ابن تيمية
قال تقي السبكي في كتابه: الدرة المضية في الرد على ابن تيمية ص7-8 (ط-الترقي 1347ه/مكتبة الاسكندرية 1896م)
أما بعد فانه لما أحدث ابن تيمية ما أحدث في أصول العقائد ونقض من دعائم الاسلام الاركان والمعاقد بعد ان كان مستتراً بتبعية الكتاب والسنة مظهراً انه داع الى الحق هاد الى الجنة فخرج عن الاتباع الى الابتداع وشذ عن جماعة المسلمين بمخالفة الاجماع وقال بما يقتضي الجسمية والتركيب في الذات المقدسة وان الافتقار الى الجزء ليس بمحال وقال بحلول الحوادث بذات الله تعالى وان القرآن محدث تكلم الله به بعد ان لم يكن وانه يتكلم ويسكت ويحدث في ذاته الارادات بحسب المخلوقات وتعدى في ذلك الى استلزام قدم العالم (والتزامه) بالقول بأنه لا أول للمخلوقات فقال بحوادث لا أول لها فأثبت الصفة القديمة حادثة والمخلوق الحادث قديماً ولم يجمع أحد هذين القولين في ملة من الملل ولا نحلة من النحل فلم يدخل في فرقة من الفرق الثلاثة والسبعين التي افترقت عليها الامة ولا وقفت به مع أمة من الامم همة، وكل ذلك وان كان كفراً شنيعاً مما نقل جملته بالنسبة إلى ما أحدث في الفروع فان متلقي الاصول عنه وفاهم ذلك منه هم الافلون والداعي اليه من أصحابه هم الارذلون واذا حوققوا في ذلك انكروه وفروا منه كما يفرون من المكروه، ونبهاء اصحابه ومتدينوهم لا يظهر لهم الا مجرد التبعية للكتاب والسنة والوقوف عند ما دلت عليه من غير زيادة ولا تشبيه ولا تمثيل .
