إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التأويل الخاطئ المعركة الحقيقية بين الحق والباطل .

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التأويل الخاطئ المعركة الحقيقية بين الحق والباطل .

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه تبارك وتعالى نستعين وصلى الله على خير خلقه اجمعين محمد واله الطيبين الطاهرين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته​

    أول معركة في التاريخ لم تكن بين إنسان وشيطان، ولا بين طاعة ومعصية بالمعنى السطحي، بل كانت معركةً أعمق وأخطر
    وهي معركة التأويل الخاطئ للنص الإلهي.
    فإبليس ـ كما يصوّره القرآن بدقة بالغة ـ لم ينكر الله تعالى، ولم يجحد صدور الأمر الإلهي، ولم يشك في مصدر التكليف، وإنما اعترض على الحكمة الإلهية، وأعاد تفسير الأمر وفق موازينه الذاتية حين قال: ﴿أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ﴾.
    ومن هنا تأسّس أول انحراف عقدي في التاريخ:
    وهو الإيمان بالنص مع رفض لوازمه عبر التأويل.

    هذا المنهج الإبليسي لم ينتهِ بخروج آدم من الجنة، بل تحوّل إلى قاعدة تتكرر كلما واجه الإنسان نصًا صريحًا لا ينسجم مع هواه أو مصالحه أو تصوّراته المسبقة.
    فالخطر الحقيقي ليس في إنكار النص، بل في تفريغه من مضمونه، وتحويله من هداية ملزمة إلى معنى مطاطي خاضع للرأي والاجتهاد المنفلت.

    ومن هنا يمكن قراءة ما جرى بعد رسول الله صلى الله عليه واله قراءةً عقدية عميقة؛ إذ إن قضية أهل البيت عليهم السلام لم تكن يومًا موضع غموض في أصلها، ولا موضع شك في أدلتها، وإنما كانت ـ كما في قصة إبليس ـ ضحية التأويل لا ضحية فقدان النص.

    فالقرآن الكريم نطق بولاية واضحة في عدة مواطن في القران الكريم منها :

    ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾.
    وهذه الآية ـ بنصّها وسياقها وسبب نزولها ـ قرأها علماء الأمة، ورووها في تفاسيرهم، وأثبتوا نزولها في حق علي بن أبي طالب عليه السلام حين تصدّق بخاتمه وهو راكع، ولكن المشكلة لم تكن في ثبوت الدلالة، بل في الهروب منها بالتأويل، تمامًا كما هرب إبليس من مقتضى الأمر الإلهي بتأويل الحكمة.

    ويؤكد القرآن هذه الحقيقة حين يقرّر قانون الهداية المستمرة بقوله تعالى:
    ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾،
    وهي آية تقطع بأن الهداية ليست حدثًا منتهيًا بوفاة النبي، بل مسارًا ممتدًا، له مصاديق معيّنة يعيّنها الله، لا تختارها الأهواء ولا تفرضها الظروف السياسية.

    وجاء البيان النبوي القاطع ليغلق باب الالتباس، فقال صلى الله عليه واله في حديث متواتر ومشهور:
    «إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدًا، وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض».
    فجعل العترة قرين القرآن، لا تفسيرًا تاريخيًا له، بل امتدادًا هاديًا له، وترجمانًا حيًّا لمعانيه، وضمانةً من الضلال.

    ومع ذلك، لم يُنكر هذا النص، ولم يُطعن في صدوره، كما لم يُنكر إبليس أمر السجود، وإنما فُصل بين القرآن وأهل بيته بالتأويل، وقُدِّم الرأي على النص، والمصلحة الموهومة على التعيين الإلهي، فكانت النتيجة إقصاء أهل البيت عن موقعهم الطبيعي بوصفهم خلفاء رسول رب العالمين، وحملة علمه، وأمناء وحيه.

    وهكذا تتضح الصورة إبليس رفض كلام الله لا بالإنكار، بل بالتأويل.
    وكذلك رُفضت خلافة أهل البيت لا بجحد النصوص، بل بإعادة تفسيرها وإفراغها من مضمونها.
    فكانت المعركة الحقيقية ـ ولا تزال ـ معركة التأويل الخاطئ، الذي يحوّل أوضح البراهين إلى محل نزاع، وأبين الهدايات إلى تعدد طرق.

    ومن هنا نفهم أن الانحراف لم يبدأ من غياب الدليل، بل من الجرأة على النص، وأن الحق لم يُقصَ لقلة أنصاره، بل لأن منهجه يقوم على التسليم، لا على إعادة إنتاج منطق إبليس في ثوبٍ ديني جديد.
    ـــــ التوقيع ـــــ
    أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
    و العصيان والطغيان،..
    أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
    والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

  • #2
    طرح باتجاة جديد
    احسنتم

    تعليق


    • #3
      أحسنتم على الطرح القيم
      فعلاً كما تفضلتم المشكلة ليست في إيجاد النصوص الواضحة بل في تحريف معناها لتتسم بالضبابية




      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ضيف مشاهدة المشاركة
        طرح باتجاة جديد
        احسنتم

        ضيفنا المحترم واحسن الله اليكم وجزاكم الله خيرا .
        ـــــ التوقيع ـــــ
        أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
        و العصيان والطغيان،..
        أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
        والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة وهج الإيمان مشاهدة المشاركة
          أحسنتم على الطرح القيم
          فعلاً كما تفضلتم المشكلة ليست في إيجاد النصوص الواضحة بل في تحريف معناها لتتسم بالضبابية
          الاخت الفاضلة وهج الايمان انا اشكرك على المرور المبارك
          فجزكم الله خيرا ووفقكم الله لمرضاته .
          ـــــ التوقيع ـــــ
          أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
          و العصيان والطغيان،..
          أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
          والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

          تعليق


          • #6
            الأخ الفاضل والمشرف العام الهادي المحترم .
            أحسنتم وأجدتم وسلمت أناملكم على ما سطرت وأبدعت في هذا الموضوع القيم .
            إذا تسمحوا لي بإضافة هذه الكلمات تعقيباً على كلامكم الراقي فأقول :
            لعله يمكن القول بتلخيص أسباب التأويل ونتائجه - لا على نحو الحصر - بعدة أمور :
            1 - الوقوع في الشبهات من دون قصد .
            2 - الإنحراف عن جادة الصراط المستقيم .
            3 - إنكار الحقائق متعمداً للعالم ، قال تعالى : { وَجَحَدُواْ بِهَا وَاستَيقَنَتهَآ أَنفُسُهُم ظُلمٗا وَعُلُوّٗا فَانظُر كَيفَ كَانَ عَٰقِبَةُ المُفسِدِينَ } ​. سورة النَّمل ، الآية ١٤​ .
            4 - التعمد في إثارة الفتن وإضلال الناس ، قال تعالى : { فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم زَيغ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنهُ ابتِغَآءَ الفِتنَةِ وَابتِغَآءَ تَاوِيلِه ... } . سورة آل عِمران الآية ٧​ .
            5 - اتباع الهوى .
            6 - تكذيب النصوص الصحيحة والصريحة .
            7 - النتيجة في الأعم الأغلب تكون الخسران في الدنيا والآخرة ، والطرد من رحمة الله ودخول النار ، إلا ما رحم ربي .
            وأنقل للقارئ الكريم ما يتعلق بهذا الموضوع هذه الرواية المروية عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) في معنى قوله عز وجل : { اهدنا الصراط المستقيم } ارشدنا الى الصراط المستقيم ارشدنا للزوم الطريق المؤدي الى محبتك والمبلغ دينك والمانع من أن نتبع أهوائنا فنعطب او نأخذ بآرائنا فنهلك ثم قال ( عليه السلام ) : فان من اتبع هواه وأعجب برأيه كان كرجل سمعت غثاء العامة تعظمه وتسفهه فاحببت لقاءه من حيث لا يعرفني لانظر مقداره ومحله فرأيته قد أحدق به خلق من غثاء العامة فوقفت منتبذاً عنهم متغشياً بلثام انظر اليه وإليهم فما زال يراوغهم حتى خالف طريقهم وفارقهم ولم يقر فتفرقت العوام عنه لحوائجهم وتبعته أقتفي أثره فلم يلبث أن مرّ بخبّاز فتغفله فأخذ من دكانه رغيفين مسارقة فتعجبت منه ثم قلت في نفسي : لعلها معاملة ، ثم مرّ بعده بصاحب رمان فما زال به حتى تغفله فأخذ من عنده رمانتين مسارقة ، فتعجبت منه ، ثم قلت في نفسي لعلها معاملة ، ثم أقول : وما حاجته اذن الى المسارقة ؟ ثم لم أزل اتبعه حتى مرّ بمريض فوضع الرغيفين والرمانتين بين يديه ومضى ، وتبعته حتى استقر في بقعة من الصحراء ، فقلت له : يا عبد الله لقد سمعت بك وأحببت لقاءك ، فلقيتك ولكني رأيت منك ما شغل قلبي واني سائلك عنه ليزول به شغل قلبي ، قال : وما هو ؟ قلت : رأيتك مررت بخبّاز وسرقت منه رغيفين ثم بصاحب الرمان وسرقت منه رمانتين ! قال : فقال لي : قبل كل شيء حدثني من أنت ؟ قلت : رجل من ولد آدم ( عليه السلام ) من امة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . قال : حدثني من أنت ؟ قلت : رجل من اهل بيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . قال : اين بلدك ؟ قلت : المدينة .
            قال : لعلك جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قلت : بلى فقال لي : فما ينفعك شرف أصلك مع جهلك بما شرفت به وتركك علم جدك وأبيك لئلا تنكر ما يجب ان يحمد ويمدح عليه فاعله ؟ قلت : وما هو ؟ قال : القرآن كتاب الله ! قلت : وما الذي جهلت منه ؟ قال : يقول الله عز وجل : { من جاء بالحسنة فله عشر امثالها ومن جاء بالسّية فلا يجزى الاّ مثلها } .
            واني لما سرقت الرغيفين كانت سيئتين ولما سرقت الرمانتين كانت سيئتين فهذه اربع سيئات فلما تصدقت بكل منهما كان لي أربعون حسنة فانتقص من اربعين حسنة أربع بأربع سيئات بقي لي ست وثلاثون حسنة قلت : ثكلتك امك ! انت الجاهل بكتاب الله اما سمعت انه عز وجل يقول : { إنّما يتقبل الله من المتّقين } انك لما سرقت رغيفين كانت سيئتين ولما سرقت رمانتين كانت ايضاً سيئتين ولما دفعتهما الى غير صاحبيهما بغير امر صاحبيهما كنت انما أضفت اربع سيئات الى أربع سيئات ولم تضف اربعين حسنة الى اربع سيئات فجعل يلاحظني فانصرفت وتركته ، قال الصادق ( عليه السلام ) : بمثل هذه التأويل القبيح المستكره يضلون ويضلون ) .
            معاني الأخبار ، الشيخ الصدوق ، ج 1 ، ص 35 .

            تعليق


            • صورة الزائر الرمزية
              ضيف تم التعليق
              تعديل التعليق
              بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

              سلمت يمينكم جميعاً .. شكراً لكم جميعاً على تزويدي بمعلومات قيمة .. بارك الله فيكم كثيرا ومثابين ان شاء الله تعالى

          • #7
            الاستاذ الهادي المحترم
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            طبيعي موضوع جدا مهم يركز على اصل اساسي لحرف الاسلام عن مساره الصحيح وفتح ابواب اجتهادات ما انزل الله بها من سلطان حتى كفروا الصالحين ورفعوا الطالحين ....نظرية تأويل الخاطيء للنص الالهي فتحت موضوع القياس بحيث ان ابليس خلق من نار وادم ع خلق من طين وعلى هذا الاساس ان النار افضل من الطين ...فتح باب الاجتهاد امام الامعات الذين لا يفرقون بين الناقة والجمل وقد الف لذلك السيد شرف الدين الموسوي كتابا تحت عنوان النص والاجتهاد وضح في غالبية الاجتهادات التي قاموا بها رموز السقيفة ضد كتاب الله تعالى ... بارك الله بك في ميزان حسناتك .

            تعليق


            • #8
              المشاركة الأصلية بواسطة العباس اكرمني مشاهدة المشاركة
              الأخ الفاضل والمشرف العام الهادي المحترم .
              أحسنتم وأجدتم وسلمت أناملكم على ما سطرت وأبدعت في هذا الموضوع القيم .
              إذا تسمحوا لي بإضافة هذه الكلمات تعقيباً على كلامكم الراقي فأقول :
              لعله يمكن القول بتلخيص أسباب التأويل ونتائجه - لا على نحو الحصر - بعدة أمور :
              1 - الوقوع في الشبهات من دون قصد .
              2 - الإنحراف عن جادة الصراط المستقيم .
              3 - إنكار الحقائق متعمداً للعالم ، قال تعالى : { وَجَحَدُواْ بِهَا وَاستَيقَنَتهَآ أَنفُسُهُم ظُلمٗا وَعُلُوّٗا فَانظُر كَيفَ كَانَ عَٰقِبَةُ المُفسِدِينَ } ​. سورة النَّمل ، الآية ١٤​ .
              4 - التعمد في إثارة الفتن وإضلال الناس ، قال تعالى : { فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم زَيغ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنهُ ابتِغَآءَ الفِتنَةِ وَابتِغَآءَ تَاوِيلِه ... } . سورة آل عِمران الآية ٧​ .
              5 - اتباع الهوى .
              6 - تكذيب النصوص الصحيحة والصريحة .
              7 - النتيجة في الأعم الأغلب تكون الخسران في الدنيا والآخرة ، والطرد من رحمة الله ودخول النار ، إلا ما رحم ربي .
              وأنقل للقارئ الكريم ما يتعلق بهذا الموضوع هذه الرواية المروية عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) في معنى قوله عز وجل : { اهدنا الصراط المستقيم } ارشدنا الى الصراط المستقيم ارشدنا للزوم الطريق المؤدي الى محبتك والمبلغ دينك والمانع من أن نتبع أهوائنا فنعطب او نأخذ بآرائنا فنهلك ثم قال ( عليه السلام ) : فان من اتبع هواه وأعجب برأيه كان كرجل سمعت غثاء العامة تعظمه وتسفهه فاحببت لقاءه من حيث لا يعرفني لانظر مقداره ومحله فرأيته قد أحدق به خلق من غثاء العامة فوقفت منتبذاً عنهم متغشياً بلثام انظر اليه وإليهم فما زال يراوغهم حتى خالف طريقهم وفارقهم ولم يقر فتفرقت العوام عنه لحوائجهم وتبعته أقتفي أثره فلم يلبث أن مرّ بخبّاز فتغفله فأخذ من دكانه رغيفين مسارقة فتعجبت منه ثم قلت في نفسي : لعلها معاملة ، ثم مرّ بعده بصاحب رمان فما زال به حتى تغفله فأخذ من عنده رمانتين مسارقة ، فتعجبت منه ، ثم قلت في نفسي لعلها معاملة ، ثم أقول : وما حاجته اذن الى المسارقة ؟ ثم لم أزل اتبعه حتى مرّ بمريض فوضع الرغيفين والرمانتين بين يديه ومضى ، وتبعته حتى استقر في بقعة من الصحراء ، فقلت له : يا عبد الله لقد سمعت بك وأحببت لقاءك ، فلقيتك ولكني رأيت منك ما شغل قلبي واني سائلك عنه ليزول به شغل قلبي ، قال : وما هو ؟ قلت : رأيتك مررت بخبّاز وسرقت منه رغيفين ثم بصاحب الرمان وسرقت منه رمانتين ! قال : فقال لي : قبل كل شيء حدثني من أنت ؟ قلت : رجل من ولد آدم ( عليه السلام ) من امة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . قال : حدثني من أنت ؟ قلت : رجل من اهل بيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . قال : اين بلدك ؟ قلت : المدينة .
              قال : لعلك جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قلت : بلى فقال لي : فما ينفعك شرف أصلك مع جهلك بما شرفت به وتركك علم جدك وأبيك لئلا تنكر ما يجب ان يحمد ويمدح عليه فاعله ؟ قلت : وما هو ؟ قال : القرآن كتاب الله ! قلت : وما الذي جهلت منه ؟ قال : يقول الله عز وجل : { من جاء بالحسنة فله عشر امثالها ومن جاء بالسّية فلا يجزى الاّ مثلها } .
              واني لما سرقت الرغيفين كانت سيئتين ولما سرقت الرمانتين كانت سيئتين فهذه اربع سيئات فلما تصدقت بكل منهما كان لي أربعون حسنة فانتقص من اربعين حسنة أربع بأربع سيئات بقي لي ست وثلاثون حسنة قلت : ثكلتك امك ! انت الجاهل بكتاب الله اما سمعت انه عز وجل يقول : { إنّما يتقبل الله من المتّقين } انك لما سرقت رغيفين كانت سيئتين ولما سرقت رمانتين كانت ايضاً سيئتين ولما دفعتهما الى غير صاحبيهما بغير امر صاحبيهما كنت انما أضفت اربع سيئات الى أربع سيئات ولم تضف اربعين حسنة الى اربع سيئات فجعل يلاحظني فانصرفت وتركته ، قال الصادق ( عليه السلام ) : بمثل هذه التأويل القبيح المستكره يضلون ويضلون ) .
              معاني الأخبار ، الشيخ الصدوق ، ج 1 ، ص 35 .
              الاخ الفاضل اشكرك جزيل الشكر على المرور المبارك والتعليق القيم
              جزاك الله خيرا .
              ـــــ التوقيع ـــــ
              أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
              و العصيان والطغيان،..
              أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
              والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

              تعليق


              • #9
                المشاركة الأصلية بواسطة قمر مشاهدة المشاركة
                الاستاذ الهادي المحترم
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                طبيعي موضوع جدا مهم يركز على اصل اساسي لحرف الاسلام عن مساره الصحيح وفتح ابواب اجتهادات ما انزل الله بها من سلطان حتى كفروا الصالحين ورفعوا الطالحين ....نظرية تأويل الخاطيء للنص الالهي فتحت موضوع القياس بحيث ان ابليس خلق من نار وادم ع خلق من طين وعلى هذا الاساس ان النار افضل من الطين ...فتح باب الاجتهاد امام الامعات الذين لا يفرقون بين الناقة والجمل وقد الف لذلك السيد شرف الدين الموسوي كتابا تحت عنوان النص والاجتهاد وضح في غالبية الاجتهادات التي قاموا بها رموز السقيفة ضد كتاب الله تعالى ... بارك الله بك في ميزان حسناتك .

                حيا الله الاخ الفاضل قمر
                انا اشكرك على المرور والاطراء فبارك الله بكم وجزاكم الله خيرا
                دمت موفقاً .
                ـــــ التوقيع ـــــ
                أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
                و العصيان والطغيان،..
                أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
                والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

                تعليق


                • صورة الزائر الرمزية
                  ضيف تم التعليق
                  تعديل التعليق
                  حيا الله المشرف الهادي الفاضل المحترم

                  اللهم صلِ على محمد وآل محمد

                  أحسنتم موفقين أن شاء الله تعالى و ثبتكم الله في خدمتكم و عملكم لا حرمنا الله من ابداعتكم
              المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
              حفظ-تلقائي
              Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
              x
              يعمل...
              X