بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
تواترت الروايات عند اهل السنة ان معاوية
كان يسرق الصلاة وكان الصحابة يقولوا يا معاوية أسرقت الصلاة
فقد أخرج الحاكم في المستدرك على الصحيحين ج 1 ص 357
رقم الحديث
851 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشافعي أنبأ عبد المجيد بن عبد العزيز عن ابن جريج أخبرني عبد الله بن عثمان بن خيثم أن أبا بكر بن حفص بن عمر أخبره : أن أنس بن مالك قال : صلى معاوية بالمدينة صلاة فجهر فيها بالقراءة فقرأ فيها : بسم الله الرحمن الرحيم لأم القرآن و لم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم للسورة التي بعدها حتى قضى تلك القراءة فلما سلم ناداه من سمع ذلك من المهاجرين و الأنصار من كل مكان : يا معاوية أسرقت الصلاة أم نسيت ؟ فلما صلى بعد ذلك قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم للسورة التي بعد أم القرآن و كبر حين يهوي ساجدا
هذا حديث صحيح على شرط مسلم فقد احتج بعبد المجيد بن عبد العزيز و سائر الرواة متفق على عدالتهم و هو علة لحديث شعبة و غيره من قتادة على علو قدره يدلس و يأخذ عن كل أحد و إن كان قد أدخل في الصحيح حديث قتادة فإن في ضده شواهد أحدها ما ذكرناه و منها :
تعليق الذهبي في التلخيص : على شرط مسلم .
وأخرجه الزيلعي في
نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية ج 2 ص
متن الكتاب ــ كتاب الصلاة ــ أقوال العلماء في البسملة
أخرجه الحاكم في "المستدرك (67)" عن عبد اللّه بن عثمان بن خثيم أن أبا بكر بن حفص بن عمر أخبره أن أنس بن مالك، قال: صلى معاوية بالمدينة صلاة فجهر فيها بالقراءة، فبدأ "ببسم اللّه الرحمن الرحيم" لأمِّ القرآن، ولم يقرأ بها للسورة التي بعدها، حتى قضى تلك الصلاة، ولم يكبر حين يهوي، حتى قضى تلك الصلاة، فلما سلم ناداه من سمع ذاك من المهاجرين. والأنصار، ومن كان على مكانه:
يا معاوية، أسرقت الصلاة، أم نسيت؟! أين "بسم اللّه الرحمن الرحيم"، وأين التكبير إذا خفضت، وإذا رفعت؟! فلما صلى بعد ذلك قرأ: "بسم اللّه الرحمن الرحيم" للسورة التي بعد أمِّ القرآن، وكبر حين يهوي ساجداً، انتهى. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. ورواه الدارقطني، وقال: رواته كلهم ثقات،
والشوكاني نيل الأوطار ج 2 ص 266
[تابع كتاب الصلاة] >> أبواب صفة الصلاة. [ص 184] >> باب ما جاء في بسم اللَّه الرحمن الرحيم
وروى الشافعي بإسناده عن أنس بن مالك قال: (صلى معاوية بالناس بالمدينة صلاة جهر فيها بالقراءة فلم يقرأ بسم اللَّه الرحمن الرحيم ولم يكبر في الخفض والرفع فلما فرغ ناداه المهاجرون والأنصار يا معاوية نقصت الصلاة أين بسم اللَّه الرحمن الرحيم وأين التكبير إذا خفضت ورفعت فكان إذا صلى بهم بعد ذلك قرأ بسم اللَّه الرحمن الرحيم وكبر) وأخرجه الحاكم في المستدرك وقال: صحيح على شرط مسلم. كاتب الوحي ويسرق من الصلاة ....
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
تواترت الروايات عند اهل السنة ان معاوية
كان يسرق الصلاة وكان الصحابة يقولوا يا معاوية أسرقت الصلاة
فقد أخرج الحاكم في المستدرك على الصحيحين ج 1 ص 357
رقم الحديث
851 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشافعي أنبأ عبد المجيد بن عبد العزيز عن ابن جريج أخبرني عبد الله بن عثمان بن خيثم أن أبا بكر بن حفص بن عمر أخبره : أن أنس بن مالك قال : صلى معاوية بالمدينة صلاة فجهر فيها بالقراءة فقرأ فيها : بسم الله الرحمن الرحيم لأم القرآن و لم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم للسورة التي بعدها حتى قضى تلك القراءة فلما سلم ناداه من سمع ذلك من المهاجرين و الأنصار من كل مكان : يا معاوية أسرقت الصلاة أم نسيت ؟ فلما صلى بعد ذلك قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم للسورة التي بعد أم القرآن و كبر حين يهوي ساجدا
هذا حديث صحيح على شرط مسلم فقد احتج بعبد المجيد بن عبد العزيز و سائر الرواة متفق على عدالتهم و هو علة لحديث شعبة و غيره من قتادة على علو قدره يدلس و يأخذ عن كل أحد و إن كان قد أدخل في الصحيح حديث قتادة فإن في ضده شواهد أحدها ما ذكرناه و منها :
تعليق الذهبي في التلخيص : على شرط مسلم .
وأخرجه الزيلعي في
نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية ج 2 ص
متن الكتاب ــ كتاب الصلاة ــ أقوال العلماء في البسملة
أخرجه الحاكم في "المستدرك (67)" عن عبد اللّه بن عثمان بن خثيم أن أبا بكر بن حفص بن عمر أخبره أن أنس بن مالك، قال: صلى معاوية بالمدينة صلاة فجهر فيها بالقراءة، فبدأ "ببسم اللّه الرحمن الرحيم" لأمِّ القرآن، ولم يقرأ بها للسورة التي بعدها، حتى قضى تلك الصلاة، ولم يكبر حين يهوي، حتى قضى تلك الصلاة، فلما سلم ناداه من سمع ذاك من المهاجرين. والأنصار، ومن كان على مكانه:
يا معاوية، أسرقت الصلاة، أم نسيت؟! أين "بسم اللّه الرحمن الرحيم"، وأين التكبير إذا خفضت، وإذا رفعت؟! فلما صلى بعد ذلك قرأ: "بسم اللّه الرحمن الرحيم" للسورة التي بعد أمِّ القرآن، وكبر حين يهوي ساجداً، انتهى. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. ورواه الدارقطني، وقال: رواته كلهم ثقات،
والشوكاني نيل الأوطار ج 2 ص 266
[تابع كتاب الصلاة] >> أبواب صفة الصلاة. [ص 184] >> باب ما جاء في بسم اللَّه الرحمن الرحيم
وروى الشافعي بإسناده عن أنس بن مالك قال: (صلى معاوية بالناس بالمدينة صلاة جهر فيها بالقراءة فلم يقرأ بسم اللَّه الرحمن الرحيم ولم يكبر في الخفض والرفع فلما فرغ ناداه المهاجرون والأنصار يا معاوية نقصت الصلاة أين بسم اللَّه الرحمن الرحيم وأين التكبير إذا خفضت ورفعت فكان إذا صلى بهم بعد ذلك قرأ بسم اللَّه الرحمن الرحيم وكبر) وأخرجه الحاكم في المستدرك وقال: صحيح على شرط مسلم. كاتب الوحي ويسرق من الصلاة ....


تعليق