إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فضل اهل البيت عليهم السلام في القران

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فضل اهل البيت عليهم السلام في القران

    فضائل أهل البيت عليهم السلام في القرآن الكريم

    عرض الكتاب الكريم جوانب مهمة من فضائل أهل البيت عليهم السلام وموقعهم المتميز في حياة الأمة ، فأكّد على حالة الاقتران بين الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته المعصومين عليهم السلام ، ومن الشواهد المتفق عليها آية المباهلة وآية التطهير ، وأكّد على أهمية الولاء والحبّ لأهل البيت عليهم السلام وأوجبه على المسلمين ، كما جاء في آية المودّة ، وثمة مظاهر متعددة من فضائلهم ومناقبهم التي اختصوا بها تدل عليها الآيات الكثيرة النازلة في حقهم ، والتي سنذكر منها قوله تعالى : ﴿ فَمن حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعدِ ما جَاءَكَ مِنَ العِلمِ فَقُلْ تَعَالوا نَدعُ أبناءَنَا وأبناءَكُم ونِساءَنا ونِسَاءَكُم وأنفُسَنَا وأنفُسَكَم ثُم نَبتَهِلْ فَنَجعَلْ لَّعنةَ اللهِ عَلى الكَاذِبينَ ﴾. (61- ال عمران) جاء هذا الخطاب الإلهي على أثر المحاجّة بين الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ووفد نصارى نجران الذين ادعوا الحق لأنفسهم والظهور على الدين ، فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المباهلة بناءً على هذه الآية المباركة ، وكان نتيجة ذلك أن ردّ ادعاءهم إلى نحورهم ، وأفحمهم بالحجة وغلبهم بالبرهان ، فاختاروا الموادعة ودفع الجزية على أن يباهلوا الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام بعد أن تيقنوا العذاب الأليم واللعنة الدائمة ، والقصة أشهر من أن تذكر تفاصيلها وجزئياتها ، فقد تكفلت كتب التاريخ والحديث والسيرة والتفسير ببيانها على وجه التفصيل . والذي يهمنا هنا هو بيان مصاديق هذه الآية المباركة الذين اصطفاهم الله تعالى لتلك المنازل العظمى ، وبيان مدلولات هذا الاختيار الإلهي الهادف . أجمعت كتب التفسير والحديث والسيرة على أن الذين انتخبهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بناء على الأمر الإلهي كمصاديق للآية الكريمة هم علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ولا أحد سواهم .
    فعن جابر بن عبد الله ، قال : ﴿ أنفُسَنَا وأنفُسَكُم ﴾ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي ، و﴿ وأبنَاءَنا ﴾ الحسن والحسين ، و﴿ نِسَاءَنا ﴾ فاطمة ، وروي نحوه عن الشعبي ، بل وروى ذلك نحو 24 بين صحابي وتابعي ، وأكثر من (52) من رواة الحديث وعلماء التفسير.
    وقال الزمخشري منبهاً إلى سبب تقديم الأبناء والنساء على الأنفس في الآية المباركة : وقدّمهم في الذكر على الأنفس لينبّه على لطف مكانهم وقرب منزلتهم ، بأنهم مقدمون على الأنفس منكدون بها ، وفيه دليل لاشيء أقوى منه على فضل أصحاب الكساء ، وفيه برهان واضح على صحة نبوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم. أما الدلالات التي يحملها هذا النص القرآني ، فهي :
    الدلالة الأولى :
    إنّ تعيين شخصيات المباهلة ليس حالة عفوية مرتجلة، وإنّما هو اختيار إلهي هادف ، وقد أجاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حينما سُئل عن هذا الاختيار بقوله : « لو علم الله تعالى أن في الأرض عباداً أكرم من علي وفاطمة والحسن والحسين ، لأمرني أن أبأهل بهم ، ولكن أمرني بالمباهلة مع هؤلاء ، فغلبت بهم النصارى ».
    الدلالة الثانية :
    إنّ ظاهرة الاقتران الدائم بين الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام تعبر عن مضمون رسالي كبير يحمل دلالات فكرية وروحية وسياسية خطيرة ، فالمسألة ليست تكريساً للمفهوم القبلي الذي ألفته الذهنية العربية ، بل هو الإعداد الرباني الهادف لصياغة الوجود الامتدادي في حركة الرسالة ، هذا الوجود الذي يمثله أهل البيت عليهم السلام بما يملكونه من إمكانات تؤهلهم لذلك .
    الدلالة الثالثة :
    لو حاولنا أن نستوعب مضمون المفردة القرآنية التي جاءت في هذا النص وهي قوله تعالى : ﴿ أنفسنا ﴾ لاستطعنا أن ندرك قيمة هذا النص في الأدلة المعتمدة لإثبات الإمامة .
    إنّ هذه المفردة القرآنية تعتبر علياً عليه السلام الحالة التجسيدية الكاملة لشخصية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، نستثني النبوة التي تمنح لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خصوصية لا يشاركه فيها أحد مهما كان موقعه ، فعلي عليه السلام بما يملكه من هذه المصداقية الكاملة هو المؤهل الوحيد لتمثيل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في حياته وبعد مماته .
    2 ـ قوله تعالى :﴿ فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ اليومِ وَلَقَّاهُم نَضَرةً وَسُرُوراً * وَجَزاهُم بِما صَبَرُوا جَنَّةً وحَرِيراً ﴾.(11-12 سورة الإنسان) فقد توافق المفسرون والمحدثون على أنّ هذه الآيات نزلت في أهل البيت عليهم السلام خاصة ، في قصة تصدّق علي وفاطمة والحسنين عليهم السلام على المسكين واليتيم والأسير ، وظاهر من اللفظ القرآني أن الله تعالى بشّرهم بالجنّة والرضوان .
    3 ـ قوله تعالى : ﴿ إنَّ اللهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ على النَّبيِّ يَا أيُّها الَّذينَ آمَنُوا صَلُّوا عَليهِ وسَلِّمُوا تَسلِيماً ﴾ (56-الأحزاب) ففي هذه الآية المباركة أوجب الله تعالى الصلاة على الآل كما أوجبها على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وذلك يحكي عن حالة الاقتران بين النبي وآله كما في آية التطهير والمودة . وجاء في الصحيح المتفق عليه أنّه قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا رسول الله ، أما السلام عليك فقد عرفناه ، فكيف الصلاة عليك ؟
    فقال صلى الله عليه وآله وسلم : قولوا : «اللهمَّ صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد » .
    التعديل الأخير تم بواسطة الخزاعي; الساعة 17-04-2010, 03:29 PM. سبب آخر: خطأ مطبعي

  • #2

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


    كيف لا وهم عدل القرآن ، ولأجلهم خلقت الأفلاك ، ولكن لايعرف قدرهم إلا الله ورسوله الكريم


    حفظك الله بحفظه ورعاك أخي الكريم (الخزاعي) ...

    تعليق


    • #3


      ِ

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x
      يعمل...
      X