بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم من الأولين ولأخرين :
قال الطبري في تاريخه ج 2 ص 244 .
أن أسلم أقبلت بجماعتها حتى تضايق بهم السكك فبايعوا ابا بكر فكان عمر يقول ما هو إلا أن رأيت أسلم فأيقنت بالنصر
قال هشام عن أبي مخنف قال عبدالله بن عبدالرحمن فأقبل الناس من كل جانب يبايعون أبا بكر وكادوا يطؤون سعد بن عبادة فقال ناس من أصحاب سعد اتقوا سعدا لا تطؤوه فقال عمر اقتلوه قتله الله ثم قام على رأسه فقال لقد هممت أن أطأك حتى تندر عضدك فأخذ سعد بلحية عمر فقال والله لو حصصت منه شعرة ما رجعت وفي فيك واضحة فقال أبو بكر مهلا يا عمر الرفق ها هنا أبلغ فأعرض عنه عمر وقال سعد أما والله لو أن بي قوة ما أقوى على النهوض لسمعت مني في أقطارها وسككها زئيرا يجحرك وأصحابك أما والله إذا لألحقنك بقوم كنت فيهم تابعا غير متبوع احملوني من هذا المكان فحملوه فأدخلوه في داره وترك أياما ثم بعث إليه أن أقبل فبايع فقد بايع الناس وبايع قومك فقال أما والله حتىأرميكم بما في كنانتي من نبلي وأخضب سنان رمحي وأضربكم بسيفي ما ملكته يدي وأقاتلكم بأهل بيتي ومن أطاعني من قومي فلا أفعل وايم الله لو أن الجن اجتمعت لكم مع الإنس ما بايعتكم حتى أعرض على ربي وأعلم ما حسابي فلما أتى أبو بكر بذلك قال له عمر لا تدعه حتى يبايع فقال له بشير بن سعد إنه قد لج وأبى وليس بمبايعكم حتى يقتل وليس بمقتول حتى يقتل معه ولده وأهل بيته وطائفة من عشيرته فاتركوه فليس تركه بضاركم إنما هو رجل واحد فتركوه وقبلوا مشورة بشير بن سعد واستنصحوه لما بدا لهم منه فكان سعد لا يصلي بصلاتهم ولا يجمع معهم ويحج ولا يفيض معهم بإفاضتهم فلم يزل كذلك حتى هلك أبو بكر .
أقول : والسوال المهم الذى يطرح نفسه هو:
(كيف علم عمر ان تجمع القبائل القادم من خارج المدينه سيبايع ابا بكر؟ كيف ايقن عمر بن الخطاب، ان هذا التجمع القبلى معه وسينصره، وسيبايع ابا بكر؟ هل هو يعلم ما فى نفوس هذا التجمع الكبير، حتى تيقن بانهم معه، وانه سينصرونه؟ ان عمر نفسه لا يدعى انه يعلم ما فى النفوس!!
وشيعه قاده التاريخ لا يقولون بان عمر يعلم الغيب، هم يعتبرونه مواز للرسول، ويرجحونه على الرسول عندما يختلفان!!
ولكنهم لا يقولون بان عمر يعلم الغيب!!
اذا كيف تيقن عمر ان كل ذلك التجمع من القبائل التى ضاق بهم السكك معه؟ يقولون انه ذو فراسه وعراف، ان الفراسه والعرافه قد تجدى بفرد او فردين او عشره او مائه ولكن اى ذى فراسه واى عراف هذا الذى يتيقن من فعل الالاف قبل ان يقع!!!
اذا يبقى الموكد الوحيد ان عمر بن الخطاب قد استحضرهم لهذه الغايه، وقد اطلعهم على مجريات الامور، وطلب منهم ان يحضروا بالوقت الذى حدده لهم فيبايعوا ابا بكر ويشتركوا بزفته الى المسجد!!
ومن غير المستبعد ان يكون عمر وقاده الانقلاب قد منوهم بجعل على ذلك او مكافاه، ومن الممكن ان تكون هذه القبائل قد تصورت انها ستحصل على غنائم سهله، فاقبلت حتى ضاقت بهم السكك!!
ومثل عمر المخطط البارع لا يترك الامور للصدفه، ولا يبنى انقلابه على الصدف، ولا نعلم النصر على من؟!!
وقول عمر:
(فايقنت بالنصر!!
انه بالرغم من بيعه الانقلابيين لابى بكر فى السقيفه، الا انه لم يتصور ان هذه البيعه ستحقق له الانتصار على آل محمد!!
فقط تيقن بالنصر عندما شاهد جموع القبائل والمرتزقه يتجهون نحو السقيفه ليويدوا الخليفه الجديد، وليقفوا معه ومع حزبه، ضد اراده محمد، ولانتزاع حق آل محمد الثابت بالقياده والامامه من بعد النبى!!
واقبلت المرتزقه من القبائل المستحضره للمدينه من كل جانب تبايع ابا بكر.
السؤال المهم على من انتصر عمر
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم من الأولين ولأخرين :
قال الطبري في تاريخه ج 2 ص 244 .
أن أسلم أقبلت بجماعتها حتى تضايق بهم السكك فبايعوا ابا بكر فكان عمر يقول ما هو إلا أن رأيت أسلم فأيقنت بالنصر
قال هشام عن أبي مخنف قال عبدالله بن عبدالرحمن فأقبل الناس من كل جانب يبايعون أبا بكر وكادوا يطؤون سعد بن عبادة فقال ناس من أصحاب سعد اتقوا سعدا لا تطؤوه فقال عمر اقتلوه قتله الله ثم قام على رأسه فقال لقد هممت أن أطأك حتى تندر عضدك فأخذ سعد بلحية عمر فقال والله لو حصصت منه شعرة ما رجعت وفي فيك واضحة فقال أبو بكر مهلا يا عمر الرفق ها هنا أبلغ فأعرض عنه عمر وقال سعد أما والله لو أن بي قوة ما أقوى على النهوض لسمعت مني في أقطارها وسككها زئيرا يجحرك وأصحابك أما والله إذا لألحقنك بقوم كنت فيهم تابعا غير متبوع احملوني من هذا المكان فحملوه فأدخلوه في داره وترك أياما ثم بعث إليه أن أقبل فبايع فقد بايع الناس وبايع قومك فقال أما والله حتىأرميكم بما في كنانتي من نبلي وأخضب سنان رمحي وأضربكم بسيفي ما ملكته يدي وأقاتلكم بأهل بيتي ومن أطاعني من قومي فلا أفعل وايم الله لو أن الجن اجتمعت لكم مع الإنس ما بايعتكم حتى أعرض على ربي وأعلم ما حسابي فلما أتى أبو بكر بذلك قال له عمر لا تدعه حتى يبايع فقال له بشير بن سعد إنه قد لج وأبى وليس بمبايعكم حتى يقتل وليس بمقتول حتى يقتل معه ولده وأهل بيته وطائفة من عشيرته فاتركوه فليس تركه بضاركم إنما هو رجل واحد فتركوه وقبلوا مشورة بشير بن سعد واستنصحوه لما بدا لهم منه فكان سعد لا يصلي بصلاتهم ولا يجمع معهم ويحج ولا يفيض معهم بإفاضتهم فلم يزل كذلك حتى هلك أبو بكر .
أقول : والسوال المهم الذى يطرح نفسه هو:
(كيف علم عمر ان تجمع القبائل القادم من خارج المدينه سيبايع ابا بكر؟ كيف ايقن عمر بن الخطاب، ان هذا التجمع القبلى معه وسينصره، وسيبايع ابا بكر؟ هل هو يعلم ما فى نفوس هذا التجمع الكبير، حتى تيقن بانهم معه، وانه سينصرونه؟ ان عمر نفسه لا يدعى انه يعلم ما فى النفوس!!
وشيعه قاده التاريخ لا يقولون بان عمر يعلم الغيب، هم يعتبرونه مواز للرسول، ويرجحونه على الرسول عندما يختلفان!!
ولكنهم لا يقولون بان عمر يعلم الغيب!!
اذا كيف تيقن عمر ان كل ذلك التجمع من القبائل التى ضاق بهم السكك معه؟ يقولون انه ذو فراسه وعراف، ان الفراسه والعرافه قد تجدى بفرد او فردين او عشره او مائه ولكن اى ذى فراسه واى عراف هذا الذى يتيقن من فعل الالاف قبل ان يقع!!!
اذا يبقى الموكد الوحيد ان عمر بن الخطاب قد استحضرهم لهذه الغايه، وقد اطلعهم على مجريات الامور، وطلب منهم ان يحضروا بالوقت الذى حدده لهم فيبايعوا ابا بكر ويشتركوا بزفته الى المسجد!!
ومن غير المستبعد ان يكون عمر وقاده الانقلاب قد منوهم بجعل على ذلك او مكافاه، ومن الممكن ان تكون هذه القبائل قد تصورت انها ستحصل على غنائم سهله، فاقبلت حتى ضاقت بهم السكك!!
ومثل عمر المخطط البارع لا يترك الامور للصدفه، ولا يبنى انقلابه على الصدف، ولا نعلم النصر على من؟!!
وقول عمر:
(فايقنت بالنصر!!
انه بالرغم من بيعه الانقلابيين لابى بكر فى السقيفه، الا انه لم يتصور ان هذه البيعه ستحقق له الانتصار على آل محمد!!
فقط تيقن بالنصر عندما شاهد جموع القبائل والمرتزقه يتجهون نحو السقيفه ليويدوا الخليفه الجديد، وليقفوا معه ومع حزبه، ضد اراده محمد، ولانتزاع حق آل محمد الثابت بالقياده والامامه من بعد النبى!!
واقبلت المرتزقه من القبائل المستحضره للمدينه من كل جانب تبايع ابا بكر.
السؤال المهم على من انتصر عمر


تعليق