بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ يَا كَرِيم
بَابُ مَا يُقَالُ فِي مُسْتَقْبَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ
جاء عن أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ قَالَ:
سَمِعْتُ الامام أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السلام يَقُولُ:
«كَانَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ إِذَا أَهَلَّ هِلَالَ شَهْرِ رَمَضَانَ أَقْبَلَ إِلَى القِبْلَةِ ثُمَّ قَالَ:
اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالإِسْلَامِ وَالعَافِيَةِ المُجَلِّلَةِ،
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ وَتِلَاوَةَ القُرْآنِ فِيهِ، اللَّهُمَّ سَلِّمْهُ لَنَا وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا وَسَلِّمْنَا فِيهِ».
(الكافي، للشيخ الكليني(ره): ج٤/ص٧٣ و74/ح4).
اللهم عجل لوليك الفرج والعافية والنصر.
