بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائم من الأولين والأخرين :
أخرج أبي داوود في السنن ج 4 ص 213 رقم الحديث
4656 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ [ص:214]، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيَّ، أَخْبَرَهُمْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيِّ، عَنِ الْأَقْرَعِ، مُؤَذِّنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
قَالَ: بَعَثَنِي عُمَرُ إِلَى الْأُسْقُفِّ، فَدَعَوْتُهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: «وَهَلْ تَجِدُنِي فِي الْكِتَابِ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «كَيْفَ تَجِدُنِي؟» قَالَ: أَجِدُكَ قَرْنًا، فَرَفَعَ عَلَيْهِ الدِّرَّةَ، فَقَالَ: «قَرْنٌ مَهْ؟» فَقَالَ: قَرْنٌ حَدِيدٌ، أَمِينٌ شَدِيدٌ، قَالَ: «كَيْفَ تَجِدُ الَّذِي يَجِيءُ مِنْ بَعْدِي؟» فَقَالَ: أَجِدُهُ خَلِيفَةً صَالِحًا غَيْرَ أَنَّهُ يُؤْثِرُ قَرَابَتَهُ، قَالَ عُمَرُ: «يَرْحَمُ اللَّهُ عُثْمَانَ، ثَلَاثًا»، فَقَالَ: «كَيْفَ تَجِدُ الَّذِي بَعْدَهُ؟» قَالَ: أَجِدُهُ صَدَأَ حَدِيدٍ، فَوَضَعَ عُمَرُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ فَقَالَ: «يَا دَفْرَاهُ، يَا دَفْرَاهُ»، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّهُ خَلِيفَةٌ صَالِحٌ، وَلَكِنَّهُ يُسْتَخْلَفُ حِينَ يُسْتَخْلَفُ، وَالسَّيْفُ مَسْلُولٌ وَالدَّمُ مُهْرَاقٌ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: " الدَّفْرُ: النَّتْنُ "
واخرجه ابن الجزري بن الأثير في جامع الأصول في أحاديث الرسول ج 4 ص 110 رقم الحديث
2081 - (د) الأقرع - مؤذن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - :
قال : بَعَثني عمرُ إلى الأسقُفِّ بإيلياءَ ، فَدَعَوْتُهُ ، فقالَ له عمر: هل تَجِدُني في الكتابِ ؟ قال : نعم، قال : كَيفَ تَجِدُني ؟ قال : أَجِدُكَ قَرْنا ، فَرَفَعَ عليهِ الدِّرَّةَ ، وقال : قَرْنَ مَهْ ؟
قال : قَرنٌ حَدِيدٌ ، أمِينٌ شديدٌ ، قال : فكيف تَجدُ الَّذي بعْدي ؟ قال : أجِدُهُ خَليفة صَالِحا ، غَيْرَ أَنَّهُ يؤثِرُ قَرَابَتَهُ ،
قال عمرُ : يَرْحَمُ اللهُ عثمان - ثلاثا - قال : كيف تَجِدُ الذي بَعدَهُ ؟ قال : أَجِدُهُ صَدأ حَديدٍ ، فَرَفَعَ عُمرُ يَدَهُ على رَأسِهِ ، وقال : يا دَفْرَاهُ ، يا دَفْرَاهُ ، فقال : يا أميرَ المؤمنين ، إنَّهُ خَلِيفَةٌ صالحٌ ، لكنهُ يُستخلَفُ حِينَ يُستخلَف والسَّيفُ مَسْلُولٌ ، والدَّمُ مُهْراق.أخرجه أبو داود.
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائم من الأولين والأخرين :
أخرج أبي داوود في السنن ج 4 ص 213 رقم الحديث
4656 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ [ص:214]، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيَّ، أَخْبَرَهُمْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيِّ، عَنِ الْأَقْرَعِ، مُؤَذِّنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
قَالَ: بَعَثَنِي عُمَرُ إِلَى الْأُسْقُفِّ، فَدَعَوْتُهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: «وَهَلْ تَجِدُنِي فِي الْكِتَابِ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «كَيْفَ تَجِدُنِي؟» قَالَ: أَجِدُكَ قَرْنًا، فَرَفَعَ عَلَيْهِ الدِّرَّةَ، فَقَالَ: «قَرْنٌ مَهْ؟» فَقَالَ: قَرْنٌ حَدِيدٌ، أَمِينٌ شَدِيدٌ، قَالَ: «كَيْفَ تَجِدُ الَّذِي يَجِيءُ مِنْ بَعْدِي؟» فَقَالَ: أَجِدُهُ خَلِيفَةً صَالِحًا غَيْرَ أَنَّهُ يُؤْثِرُ قَرَابَتَهُ، قَالَ عُمَرُ: «يَرْحَمُ اللَّهُ عُثْمَانَ، ثَلَاثًا»، فَقَالَ: «كَيْفَ تَجِدُ الَّذِي بَعْدَهُ؟» قَالَ: أَجِدُهُ صَدَأَ حَدِيدٍ، فَوَضَعَ عُمَرُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ فَقَالَ: «يَا دَفْرَاهُ، يَا دَفْرَاهُ»، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّهُ خَلِيفَةٌ صَالِحٌ، وَلَكِنَّهُ يُسْتَخْلَفُ حِينَ يُسْتَخْلَفُ، وَالسَّيْفُ مَسْلُولٌ وَالدَّمُ مُهْرَاقٌ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: " الدَّفْرُ: النَّتْنُ "
واخرجه ابن الجزري بن الأثير في جامع الأصول في أحاديث الرسول ج 4 ص 110 رقم الحديث
2081 - (د) الأقرع - مؤذن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - :
قال : بَعَثني عمرُ إلى الأسقُفِّ بإيلياءَ ، فَدَعَوْتُهُ ، فقالَ له عمر: هل تَجِدُني في الكتابِ ؟ قال : نعم، قال : كَيفَ تَجِدُني ؟ قال : أَجِدُكَ قَرْنا ، فَرَفَعَ عليهِ الدِّرَّةَ ، وقال : قَرْنَ مَهْ ؟
قال : قَرنٌ حَدِيدٌ ، أمِينٌ شديدٌ ، قال : فكيف تَجدُ الَّذي بعْدي ؟ قال : أجِدُهُ خَليفة صَالِحا ، غَيْرَ أَنَّهُ يؤثِرُ قَرَابَتَهُ ،
قال عمرُ : يَرْحَمُ اللهُ عثمان - ثلاثا - قال : كيف تَجِدُ الذي بَعدَهُ ؟ قال : أَجِدُهُ صَدأ حَديدٍ ، فَرَفَعَ عُمرُ يَدَهُ على رَأسِهِ ، وقال : يا دَفْرَاهُ ، يا دَفْرَاهُ ، فقال : يا أميرَ المؤمنين ، إنَّهُ خَلِيفَةٌ صالحٌ ، لكنهُ يُستخلَفُ حِينَ يُستخلَف والسَّيفُ مَسْلُولٌ ، والدَّمُ مُهْراق.أخرجه أبو داود.
وأخرج الطبري فيتاريخ الأمم والرسل والملوك ج 1 ص 272 :
عن سالم النصري قال بينما عمر بن الخطاب يصلي ويهوديان خلفه وكان عمر إذا أراد أن يركع خوى فقال أحدهما لصاحبه أهو هو قال فلما انفتل عمر قال أرأيت قول أحدكما لصاحبه أهو هو فقالا إنا نجد في كتابنا قرنا من حديد يعطى ما أعطى حزقيل الذي أحيا الموتى بإذن الله فقال عمر ما نجد في كتابنا حزقيل ولا أحيا الموتى بإذن الله إلا عيسى بن مريم فقالا أما تجد في كتاب الله ورسلا لم نقصصهم عليك
فقال عمر بلى قالا وأما إحياء الموتى فسنحدثك أن بني إسرائيل وقع فيهم الوباء فخرج منهم قوم حتى إذا كانوا على رأس ميل أماتهم الله فبنوا عليهم حائطا حتى إذا بليت عظامهم بعث الله حزقيل فقام عليهم فقال ما شاء الله فبعثهم الله له فأنزل الله في ذلك ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت الآية .
وابو نعيم في معرفة الصحابة ج 1 ص 45 رقم الحديث
167 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، وَعَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: "
رَكِبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَرَسًا فَرَكَضَهُ فَانْكَشَفَ فَخِذُهُ فَرَأَى أَهْلُ نَجْرَانَ عَلَى فَخِذِهِ شَامَةً سَوْدَاءَ، فَقَالُوا: هَذَا الَّذِي نَجِدُهُ فِي كِتَابِنَا أَنَّهُ يُخْرِجُنَا مِنْ أَرْضِنَا " .
واخرج ابن حجر في الأصابة في معرفة الصحابة ج 1 ص 208 رقم الترجمة
482 - أقرع مؤذن عمر روى عن عمر قوله
للأسقف هل تجدني في الكتاب قال نجدك قرنا من حديد قال وما قرن من حديد قال أمر شديد فقال عمر الله أكبر
وعنه عبد الله بن شقيق العقيلي روى له أبو داود هذا الأثر بنحوه ذكرته لأن من يؤذن لعمر يقتضى ادراكه النبي صلى الله عليه و سلم وذكره بن حبان في ثقات التابعين.
عن سالم النصري قال بينما عمر بن الخطاب يصلي ويهوديان خلفه وكان عمر إذا أراد أن يركع خوى فقال أحدهما لصاحبه أهو هو قال فلما انفتل عمر قال أرأيت قول أحدكما لصاحبه أهو هو فقالا إنا نجد في كتابنا قرنا من حديد يعطى ما أعطى حزقيل الذي أحيا الموتى بإذن الله فقال عمر ما نجد في كتابنا حزقيل ولا أحيا الموتى بإذن الله إلا عيسى بن مريم فقالا أما تجد في كتاب الله ورسلا لم نقصصهم عليك
فقال عمر بلى قالا وأما إحياء الموتى فسنحدثك أن بني إسرائيل وقع فيهم الوباء فخرج منهم قوم حتى إذا كانوا على رأس ميل أماتهم الله فبنوا عليهم حائطا حتى إذا بليت عظامهم بعث الله حزقيل فقام عليهم فقال ما شاء الله فبعثهم الله له فأنزل الله في ذلك ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت الآية .
وابو نعيم في معرفة الصحابة ج 1 ص 45 رقم الحديث
167 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، وَعَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: "
رَكِبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَرَسًا فَرَكَضَهُ فَانْكَشَفَ فَخِذُهُ فَرَأَى أَهْلُ نَجْرَانَ عَلَى فَخِذِهِ شَامَةً سَوْدَاءَ، فَقَالُوا: هَذَا الَّذِي نَجِدُهُ فِي كِتَابِنَا أَنَّهُ يُخْرِجُنَا مِنْ أَرْضِنَا " .
واخرج ابن حجر في الأصابة في معرفة الصحابة ج 1 ص 208 رقم الترجمة
482 - أقرع مؤذن عمر روى عن عمر قوله
للأسقف هل تجدني في الكتاب قال نجدك قرنا من حديد قال وما قرن من حديد قال أمر شديد فقال عمر الله أكبر
وعنه عبد الله بن شقيق العقيلي روى له أبو داود هذا الأثر بنحوه ذكرته لأن من يؤذن لعمر يقتضى ادراكه النبي صلى الله عليه و سلم وذكره بن حبان في ثقات التابعين.


تعليق