بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ يَا كَرِيم
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ:
«إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اخْتَارَ مِنَ الْأَيَّامِ الْجُمُعَةَ،
وَمِنَ الشُّهُورِ شَهْرَ رَمَضَانَ،
وَمِنَ اللَّيَالِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ،
وَاخْتَارَنِي عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ،
وَاخْتَارَ مِنِّي عَلِيًّا وَفَضَّلَهُ عَلَى جَمِيعِ الْأَوْصِيَاءِ،
وَاخْتَارَ مِنْ عَلِيٍّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ،
وَاخْتَارَ مِنَ الْحُسَيْنِ الْأَوْصِيَاءَ مِنْ وُلْدِهِ؛ يَنْفُونَ عَنِ التَّنْزِيلِ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ وَتَأْوِيلَ الْمُضِلِّينَ،
تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ؛ وَهُوَ ظَاهِرُهُمْ، وَهُوَ بَاطِنُهُمْ».
(كمال الدين، الشيخ الصدوق: ص٣١١)
مُبَارَكٌ عَلَيْكُمُ الشَّهْرُ وَتَقَبَّلَ اللهُ تَعَالَى صِيَامَكُمْ وَقِيَامَكُمْ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ يَا كَرِيم
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ:
«إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اخْتَارَ مِنَ الْأَيَّامِ الْجُمُعَةَ،
وَمِنَ الشُّهُورِ شَهْرَ رَمَضَانَ،
وَمِنَ اللَّيَالِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ،
وَاخْتَارَنِي عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ،
وَاخْتَارَ مِنِّي عَلِيًّا وَفَضَّلَهُ عَلَى جَمِيعِ الْأَوْصِيَاءِ،
وَاخْتَارَ مِنْ عَلِيٍّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ،
وَاخْتَارَ مِنَ الْحُسَيْنِ الْأَوْصِيَاءَ مِنْ وُلْدِهِ؛ يَنْفُونَ عَنِ التَّنْزِيلِ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ وَتَأْوِيلَ الْمُضِلِّينَ،
تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ؛ وَهُوَ ظَاهِرُهُمْ، وَهُوَ بَاطِنُهُمْ».
(كمال الدين، الشيخ الصدوق: ص٣١١)
مُبَارَكٌ عَلَيْكُمُ الشَّهْرُ وَتَقَبَّلَ اللهُ تَعَالَى صِيَامَكُمْ وَقِيَامَكُمْ
