إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

استعداد الصائم النموذجي ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • استعداد الصائم النموذجي ...

    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

    إن الإنسان الذي يريد الذهاب الى ضيافة شخص كريم ، او عظيم من عظماء الدنيا
    فإنه يتهيأ قبلها بفترة تهيباً أو احتراماً ، فكيف إذا كان الذي يضيف الإنسان ، هو جبار السماوات
    والأرض
    وسلطان السلاطين ؟؟!! إن على العبد الملتفت أن يقوم بعملية تشبه الحج والعمرة
    فالحاج او المعتمر يخلع ثيابه في اول الطريق ، ويلبس إحراماً خاصاً بهذه الضيافة ، وفي اول ليلة
    من شهر رمضان المبارك لنحاول ان نقوم بحركة شبيهة لذلك في نزع العوالق التي علقت بنا طوال السنة ، ومن
    المعلوم إن خير اللباس هو لباس التقوى
    وإن من اهم ثمرات شهر رمضان الكريم ، انه يزيد في قدرة الإنسان على التحكم في كبح جماح
    شهواته ، فلو صادف شهوة محرمة ، امكنه بيسر ان يردع نفسه عن ارتكابها
    والصائم النموذجي : هو ذلك المؤمن الذي لايدع في حياته موطن
    الشر والمؤاخذة من قبل الله تعالى ، اي لايراه الله تعالى في مواطن المعصية
    بل يراه دائماً في مواطن الطاعة ، وهذا الأمر يمثل الهيكل الأصلي للبناء ،واما الأثاث فهو
    يزين هذا البناء فهو : دوام المراقبة واستحضار المعية الإلهية ، والذكر المتصل في آناء الليل واطراف النهار
    وفق الله تعالى جميع المؤمنين
    لنيل نفحاته المباركة








  • #2
    اَللّـهُمَّ اِنَّ هذَا الشَّهْرَ الْمُبارَكَ الَّذي اُنْزِلَ فيهِ الْقُرآنُ وَجُعِلَ هُدىً لِلنّاسِ وَبَيِّناتِ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ قَدْ حَضَرَ فَسَلِّمْنا فيهِ وَ سَلَّمْهُ لَنا وَ تَسَلِّمْهُ مِنّا في يُسْر مِنْكَ و عافِيَة ، يا مَنْ اَخَذَ الْقَليلَ ، وَ شَكَرَ الْكَثيرَ ، اِقْبَل مِنِّى الْيَسيرَ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَساَلُكَ اَنْ تَجْعَلَ لي إلى كُلِّ خَيْر سَبيلاً ، وَ مِنْ كُلِّ ما لا تُحِبُّ مانِعاً ، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ ...

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة زينب العقيلة مشاهدة المشاركة
      اَللّـهُمَّ اِنَّ هذَا الشَّهْرَ الْمُبارَكَ الَّذي اُنْزِلَ فيهِ الْقُرآنُ وَجُعِلَ هُدىً لِلنّاسِ وَبَيِّناتِ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ قَدْ حَضَرَ فَسَلِّمْنا فيهِ وَ سَلَّمْهُ لَنا وَ تَسَلِّمْهُ مِنّا في يُسْر مِنْكَ و عافِيَة ، يا مَنْ اَخَذَ الْقَليلَ ، وَ شَكَرَ الْكَثيرَ ، اِقْبَل مِنِّى الْيَسيرَ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَساَلُكَ اَنْ تَجْعَلَ لي إلى كُلِّ خَيْر سَبيلاً ، وَ مِنْ كُلِّ ما لا تُحِبُّ مانِعاً ، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ ...
      العزيزة الطيبة (زينب العقيلة ) شرفنا حظوركم
      اهله الله تعالى علينا وعليكم
      باليمن والبركات

      تعليق


      • #4
        اللهم صلِ على محمد واله الطيبين الطاهرين
        حيا الاخت الموالية شجون فاطمة وجزاك الله خيرا على هذا الموضوع المبارك الذي يحمل معاني سامية بالنسبة الى من يريد ان يكون مقبولاً عند الله في شهر رمضان المبارك شهر رضيافه الله ...
        بلا شك مثالكم واقعي وهو اذا دعا اي رئيس من رؤساء العالم اي احد من المواطنين ,فترين انه يستعد استعداد باهر مثلا في تغير ملابسة ونظافته وعطره بل حتى يعتني بكلامه امام الرئيس ؟
        وهو انسان مخلوق فمابالنا نحن الذين دعانا الله جميعا لضيافته فهل نقبل اليه بهذا الشهر الفضيل ونحن على نفس حالنا الاول ولانغير من طباعنا ومن اخلاقنا ولا من سجيتنا ؟
        فلابد من يريد القاء ان يعرف ماذا يريد المقابل لكي يسره بحضوره ولكي يمتثل لقوانين الضيافه
        فهذه الضيافه تختلف عن جميع انواع الضيافات في العالم لان كل شي فيها باجر معين سواء كان في اليل او في النهار وسواء كان جالساً ام نائما بل كل وقته في نعيم وثواب واجر ماخلى معصية الله .
        فعلى كل لبيب ان يستغل هذه الضيافه باحسن حال لكي ينال النوال من الرب المتعال انه مغير الحال الى احسن حال
        ـــــ التوقيع ـــــ
        أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
        و العصيان والطغيان،..
        أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
        والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الهادي مشاهدة المشاركة
          اللهم صلِ على محمد واله الطيبين الطاهرين
          حيا الاخت الموالية شجون فاطمة وجزاك الله خيرا على هذا الموضوع المبارك الذي يحمل معاني سامية بالنسبة الى من يريد ان يكون مقبولاً عند الله في شهر رمضان المبارك شهر رضيافه الله ...
          بلا شك مثالكم واقعي وهو اذا دعا اي رئيس من رؤساء العالم اي احد من المواطنين ,فترين انه يستعد استعداد باهر مثلا في تغير ملابسة ونظافته وعطره بل حتى يعتني بكلامه امام الرئيس ؟
          وهو انسان مخلوق فمابالنا نحن الذين دعانا الله جميعا لضيافته فهل نقبل اليه بهذا الشهر الفضيل ونحن على نفس حالنا الاول ولانغير من طباعنا ومن اخلاقنا ولا من سجيتنا ؟
          فلابد من يريد القاء ان يعرف ماذا يريد المقابل لكي يسره بحضوره ولكي يمتثل لقوانين الضيافه
          فهذه الضيافه تختلف عن جميع انواع الضيافات في العالم لان كل شي فيها باجر معين سواء كان في اليل او في النهار وسواء كان جالساً ام نائما بل كل وقته في نعيم وثواب واجر ماخلى معصية الله .
          فعلى كل لبيب ان يستغل هذه الضيافه باحسن حال لكي ينال النوال من الرب المتعال انه مغير الحال الى احسن حال

          مشرفنا الموقر شكراً لردكم الراقي
          ومبارك علينا وعليكم حلول شهر الطاعات وفقنا الله تعالى وإياكم
          للتعرض لنفحاته المباركة

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X