إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل كان ابو بكر مع رسول الله ص في الغار ودعوى للضيف في حوار مفتوح ؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل كان ابو بكر مع رسول الله ص في الغار ودعوى للضيف في حوار مفتوح ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    من خلال الاطلاع على كتب التاريخ والسير لم اجد شخصيا شيء مقنع ان ابو بكر هاجر مع رسول الله ص سوية رغم ورود ذلك في جميع الكتب تقريبا لكنها كتبت بلكنة ناصبية ونكهة اموية ومن لم يقول بذلك تنتظره عقوبات شديدة وجعلوا كل بطولة الهجرة لابي بكر وعائلته وصنعوافي بعض الاحيان عيدا يحتفلون بها لكنها افلت بسبب الاكاذيب التي كشفوها على كل هذا موضوع عن مركز الابحاث العقائدية :-

    أوّل ما يجب أن نعلمه أنّ النبيّ(صلّى الله عليه وآله) قد اعتمد أُسلوب السرّية التامّة في أمر هجرته تلك الليلة، خاصّة بعدما أمر بهجرة جميع المسلمين إلى المدينة، وأبقى عليّاً(عليه السلام)؛ لأنّه وصيّه، والقائم مقامه في تأدية حقوق وأمانات الناس المودعة عنده، لذا فإنّ أحداً لم يكن عالماً بخروج النبيّ(صلّى الله عليه وآله) في تلك الليلة سوى أهل بيته المقرّبين، عليّ وفاطمة(عليهما السلام)، وأُمّ هاني بنت أبي طالب(عليه السلام).
    إنّ هذه السرّية تتناقض مع الرواية المنقولة، والتي تقول: بأنّ النبيّ(صلّى الله عليه وآله) قد خرج من بيت أبي بكر نهاراً! (تاريخ الطبري ج2 ص100).

    وهناك سؤال منطقي آخر، هو: كيف يتوجّه النبيّ(صلّى الله عليه وآله) إلى بيت أبي بكر الذي كان يحوي المشركين؟! ألا يفترض به أن لا يتوجّه إلى ذلك البيت بالذات، حتّى لا يكشفه أحد من هؤلاء المشركين؟
    جاء في كتاب (البداية والنهاية)، لابن كثير الأُموي، عن ابن جرير الطبري ما يؤيّد هجرة رسول الله(صلّى الله عليه وآله) إلى غار ثور وحده، فخاف ابن كثير من هذه الرواية الصحيحة الدالّة على بطلان صحبة أبي بكر، فارتجف قائلاً: ((وهذا غريب جدّاً، وخلاف المشهور من أنّهما خرجا معاً))! (البداية والنهاية ج3 ص219، السيرة النبوية، لابن كثير أيضاً ج2 ص236).

    الظاهر أنّ الماكرين قد قاموا بتصحيف وتزوير كبيرين، ليوافق اسم (أبي بكر) اسم (ابن بكر)؛ فقد غيّروا اسم أبي بكر الحقيقي(عتيق)، وجعلوه (عبد الله) ليوافق اسم (عبد الله) بن أُريقط بن بكر. (مختصر تاريخ دمشق، لابن عساكر ج13 ص35)، وبهذا بقي التغيير بين (ابن بكر)، و(أبي بكر)، وهو سهل وبسيط؛ لأنّ الكتابة في السابق لم تكن منقوطة، لذا فإنّ اسم أبي بكر وكذلك ابن بكر يكتبان بالطريقة نفسها.
    إنّ الروايات التي تذكر هجرة أبي بكر مع خاتم الأنبياء(صلّى الله عليه وآله) هي روايات إسرائيلية؛ لأنّها تشتمل على بعض التفاصيل الواضح اتّصالها باليهود وتراثهم!

    من تلك القضايا: أنّ حمامة قد جاءت وباضت بيضة أمام الغار، وأنّ عنكبوتاً قد جاء ونسج خيوطه على فتحة الغار، الأمر الذي جعل المشركين يتوهّمون عدم وجود أحد فيه.
    وهذا الأمر مناقض للعقل وللصحيح من الروايات؛ لأنّ غار ثور مثلما تشاهدونه هو غار صغير لا تتعدّى مساحته مترين مربعين فقط، فمن غير الممكن أن يحجب أي شيء الرؤية إلى داخله، فلو وقف أي شخص أمام فتحة الغار لشاهد كلّ ما فيه بشكل واضح جدّاً؛ لأنّه غار صغير.

    ويضاف إلى ذلك: أنّ هناك فتحة أُخرى جانبية في الغار، الأمر الذي يجعل الضوء ينفذ ويضيء الغار بأكمله ممّا يسهل الرؤية. لذا فلا معنى لخيوط عنكبوت ولبيضة حمامة، فالرؤية واضحة تماماً.
    والحقيقة أنّهم قد جاؤوا برواية العنكبوت من سيرة النبيّ داود(عليه السلام) في كتب اليهود، حيث نسج العنكبوت خيوطه على غار داود(عليه السلام) عندما لاحقه جالوت بغرض قتله. (تفسير القرطبي ج13 ص346).
    فكيف تفسّرون لنا هذا الكلام مع العلم أنّنا نسمع أنّ أبا بكر كان معه في الغار...

  • #2
    وهذا قول مؤسسة السبطين واليكم :-

    أسعدني أحد أبنائي واسمه [أحمد المصري] بإرسال مقال عن أحد الباحثين واسمه الشيخ/نجاح الطائي ما يفيد أن الصحابي ابا بكر الصديق لم يكن مع النبي في الغار حال الهجرة للمدينة المنورة، واعتمد الباحث على أدلة أراها ضعيفة لأنها من البخاري مع تخريج قرءاني يمكن الرد عليه من المجادلين بالباطل...وما أكثرهم.

    فرددت عليه بما يلي:
    كتاب البخاري به كثير من التخاريف فلا تعتمد عليه في استخراج دليل....لكن دعني اقول لك ما عندي من دليل يصادق فكرة زيف أن ابا بكر الصديق هاجر مع الرسول وسأثبت لك أنه لم يكن معه بالغار حال الهجرة...لكن برهاني سيكون من القرءان وذلك على أوجه ثلاثة:
    فالآية تقول: {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }التوبة..40.
    الوجه الأول: فتعبير [ثاني اثنين] لا يجوز تحميله على الرسول إن كان أبو بكر هو الذي معه...بل سيكون الرسول هو أول الاثنين.
    لكن لأن الرسول معه الدليل الذي استأجره لتلك المهمة... وهو رجل مشرك...لذا تم تأخير الرسول لأنه تابع وليس متبوع...ودوما يكون التابع خلف المتبوع...لذا فمن المناسب القول تعبير [ثاني اثنين].​
    هذا فضلا عن ان القرءان تكلم عن شخص واحد تم إخراجه وهو الرسول [إذ أخرجه]...ولو كانا مهاجرين اثنين لقال القرءان [إذ أخرجهما]...فيكون لدينا اثنين من المسلمين تم إخراجهما فخرجا طلبا للهجرة...وهذا دليل على أن المهاجر كان واحدا وهو الرسول.
    الوجه الثاني: من الطبيعي أن يصيب الخوف الدليل كافر .....وهنا تتبين ثبات الرسول حين قال له [لا تحزن إن الله معنا]...
    تماما كما حدث لبني إسرائيل حين طاردهم فرعون وجنوده.....ولما كانت بنو إسرائيل ضعاف الإيمان فإنهم قالوا [إنا لمدركون]...وهنا يظهر ثبات نبي الله موسى رغم أن فرعون وجنوده على مرمى البصر فقال [كلا إن معي ربي سيهدين] .....
    فهو ذات موقف النبي محمد حين قال [لا تحزن إن الله معنا].....ووجه حزن الدليل يكمن في خوفه من فشل المهمة وخسارته باقي أجر العمل الذي كان سيتقاضاه من الرسول.
    الوجه الثالث وهو الأهم: قوله تعالى: [فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا]....​
    1. الصفحة الرئيسية \
    2. الشيعة \
    3. مقالات \
    4. أبو بكر الصديق لم يهاجر مع الرسول ولم يكن معه بالغار
    أبو بكر الصديق لم يهاجر مع الرسول ولم يكن معه بالغار

    21 شباط/فبراير 2018 الزيارات: 3785


    أسعدني أحد أبنائي واسمه [أحمد المصري] بإرسال مقال عن أحد الباحثين واسمه الشيخ/نجاح الطائي ما يفيد أن الصحابي ابا بكر الصديق لم يكن مع النبي في الغار حال الهجرة للمدينة المنورة، واعتمد الباحث على أدلة أراها ضعيفة لأنها من البخاري مع تخريج قرءاني يمكن الرد عليه من المجادلين بالباطل...وما أكثرهم.

    فرددت عليه بما يلي:
    كتاب البخاري به كثير من التخاريف فلا تعتمد عليه في استخراج دليل....لكن دعني اقول لك ما عندي من دليل يصادق فكرة زيف أن ابا بكر الصديق هاجر مع الرسول وسأثبت لك أنه لم يكن معه بالغار حال الهجرة...لكن برهاني سيكون من القرءان وذلك على أوجه ثلاثة:
    فالآية تقول: {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }التوبة..40.
    الوجه الأول: فتعبير [ثاني اثنين] لا يجوز تحميله على الرسول إن كان أبو بكر هو الذي معه...بل سيكون الرسول هو أول الاثنين.
    لكن لأن الرسول معه الدليل الذي استأجره لتلك المهمة... وهو رجل مشرك...لذا تم تأخير الرسول لأنه تابع وليس متبوع...ودوما يكون التابع خلف المتبوع...لذا فمن المناسب القول تعبير [ثاني اثنين].
    هذا فضلا عن ان القرءان تكلم عن شخص واحد تم إخراجه وهو الرسول [إذ أخرجه]...ولو كانا مهاجرين اثنين لقال القرءان [إذ أخرجهما]...فيكون لدينا اثنين من المسلمين تم إخراجهما فخرجا طلبا للهجرة...وهذا دليل على أن المهاجر كان واحدا وهو الرسول.
    الوجه الثاني: من الطبيعي أن يصيب الخوف الدليل كافر .....وهنا تتبين ثبات الرسول حين قال له [لا تحزن إن الله معنا]...
    تماما كما حدث لبني إسرائيل حين طاردهم فرعون وجنوده.....ولما كانت بنو إسرائيل ضعاف الإيمان فإنهم قالوا [إنا لمدركون]...وهنا يظهر ثبات نبي الله موسى رغم أن فرعون وجنوده على مرمى البصر فقال [كلا إن معي ربي سيهدين] .....
    فهو ذات موقف النبي محمد حين قال [لا تحزن إن الله معنا].....ووجه حزن الدليل يكمن في خوفه من فشل المهمة وخسارته باقي أجر العمل الذي كان سيتقاضاه من الرسول.
    الوجه الثالث وهو الأهم: قوله تعالى: [فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا]....
    وهذا يعني أن الله أنزل السكينة على نبينا محمد فقط ونزل التأييد لخاطره فقط......ولو كان أبو بكر هو الذي معه مهاجرا إلى الله لأنزل الله سكينته عليهما وايدهما لأنهما مؤمنين اثنين وقد هاجرا فرارا بدينهما فلا يمكن أن يضن الله بالسكينة على أبا بكر الصديق.
    لكن لأن الدليل كافر فلم تتنزل عليه السكينة وظل خائفا حزينا يرتعد ...وكان التاييد لخاطر النبي وحده [وأيده] ولم يؤيدهما.
    ولو كان أبو بكر الصديق هو الذي مع الرسول لوقع اجره على الله ولأصابته السكينة لقوله تعالى: {وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللّهِ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }النساء.100
    ودوما يتنزل الله بسكينته على رسوله وعلى المؤمنين...فلو كان أبو بكر هو المهاجر مع رسول الله لأنزل الله سكينته على الرسول وعلى ابو بكر.....
    وتأمل قوله تعالى: {ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا وَعذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ }التوبة26.
    وتأمل........فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً }الفتح26.
    كان هذا يا صديقي هو تخريجي وأظنه أفضل من الاعتماد على البخاري وسقطاته والطاعنين فيه.
    ولعل القارئ الكريم يود أن يطلع على ما جاء به البخاري مما يؤكد أن ابا بكر هاجر للمدينة قبل هجرة الرسول وأنه كان يصلي مأموما خلف الصحابي سالم مولى أبي حذيفة وهو الشهير بواقعة إرضاع الكبير، وإليك الحديثين في هذا الشأن:
    روايتين الموجودتين في صحيح البخاري والتين ارصدمتا شراح البخاري والرواة حيث يذكر البخاري ما يلي:
    : حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس ابن عياض عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال لما قدم المهاجرون الأولون العصبة موضع بقباء قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤمهم سالم مولى أبى حذيفة وكان أكثرهم قرأناً
    المرجع: صحيح البخاري ج 1 ص 170 كتاب الاذان / باب اهل العلم والفضل احق بالامامة.
    وعندما نسأل البخاري ونقول له : من هم الذين كانوا يصلون خلف سالم مولى ابي حذيفة في هذه الفترة ( قبل قدوم النبي (ص) الى المدينة ) سيجيبنا البخاري ويقول :
    أنّ ابن عمر روى انّ ابو بكر وعمر و... و.... كانوا يصلون خلف سالم في هذه الفترة حيث قال : حدثنا عثمان بن صالح حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني ابن جريج ان نافعا أخبره ان ابن عمر رضي الله عنهما أخبره قال كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين الأولين وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد قباء فيهم أبو بكر وعمر وأبو سلمة وزيد وعامر بن ربيعة.
    . المرجع: صحيح البخاري ج 8 - ص 115 كتاب الأحكام / باب استقضاء الموالي واستعمالهم ومن البخاري
    فنستنتج من جميع ما تقدم أن ابا بكر لم يكن في الغار مع النبي والذي كان معه هو الدليل عبد الله ابن أريقط أو أريقد.....ويمكننا إضافتهما للأسباب القرءانية السابقة ليتأكد القارئ عدم هجرة الصدبق أبو بكر مع رسول الله.....ودعونا نتساءل: أين علماء الأمة منذ أكثر من 1400 سنة....وهل لازلتم ترونهم متخصصين؟.....أين تدبرهم بالقرءان والسنة؟.....لا حول ولا قوة إلا بالله.

    مستشار/أحمد عبده ماهر
    محام بالنقض وباحث إسلامي​

    هذا والمستشار احمد عبده ماهر سني وليس شيعي مصري معروف ...

    تعليق


    • #3
      احسنتم اخينا المحترم بارك الله بكم ووفقكم لمرضاته .
      السَّلامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللهِ ، وَمَسَاكِنِ بَرَكَةِ اللهِ ، وَمَعَادِنِ حِكْمَةِ اللهِ ، وَحَفَظَةِ سِرِّ اللهِ ، وَحَمَلَةِ كِتَابِ اللهِ ، وَأَوْصِيَاءِ نَبِيِّ اللهِ ، وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ .

      تعليق


      • #4
        نورت بالمرور العطر الاخت الفاضلة الاستاذة شجون الزهراء المحترمة
        وابحث عن ضيفنا لعلي اجده في موضوعي لاني فتحت الموضوع تحديا له فقط لاريه الحقيقة التي تم التعتيم عليها طيلة عقود ولا بد للحق ان يظهر بوجود يد التنقيب الحقيقة التي غسلت عقولهم بها ولا زالوا ليومنا هذا بنفس النبرة من الحقد علينا كوننا نتبع من اوصانا الله بهم ....

        تعليق


        • #5
          ولحد هذه اللحظة انتظر ضيفنا العزيز لينورنا بما لديه حول هجرة ابو بكر التي سبقت رسول الله ص حيث كان يؤمهم للصلاة عبد وهو سالم مولي حذيفة في مسجد قباء
          فهل كان في مكانين يعني في قباء وفي الغار وحديث ذلك اسناده عبدالله بن عمر وهو من افضل الثقاة لديكم
          فكيف بمن يؤمه عبد في صلاته ان يكون خليفة للمسلمين
          وكيف يكون من لم يؤتمن على تبيلغ ايات براءة ان يصبح خليفة للمسلمين وكل هذه الامور موجودة في مصادركم ...

          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          x
          يعمل...
          X