بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين
أخرج الخوارزمي في مقتل الأمام الحسين عليه السلام ج ص 71
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
« إذا كان يوم القيامة يقعد عليّ بن أبي طالب على الفردوس -
وهو جبل قد علا على الجنّة - ، وفوقه عرش ربّ العالمين ، ومن سفحه تنفجر أنهار الجنّة ، وتتفرق في الجنان ، وهو جالس على كرسي من نور تجري بين يديه التسنيم ، فلا يجوز أحد الصراط إلّا ومعه براءة بولايته وولايته أهل بيته ،
يشرف فيدخل محبّيه الجنّة ومبغضيه النار » .
- وذكر محمّد بن أحمد بن شاذان هذا ، أخبرني الحسن بن أحمد ابن سختويه المجاور ،
عن محمّد بن أحمد البغدادي ، عن عيسى بن مهران ، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني ، عن قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد اللّه بن مسعود قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أوّل من اتّخذ عليّ بن أبي طالب أخا من أهل السّماء إسرافيل ؛ ثمّ ميكائيل ؛ ثمّ جبرئيل ، وأوّل من أحبّه من أهل السماء حملة العرش ؛ ثمّ رضوان خازن الجنّة ؛ ثمّ ملك الموت ، وأنّ ملك الموت يترحم على محبي عليّ بن أبي طالب كما يترحم على الأنبياء » .
واخرخه الجويني الشافعي فرائد السمطين ج 1 ص 393 .
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين
أخرج الخوارزمي في مقتل الأمام الحسين عليه السلام ج ص 71
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
« إذا كان يوم القيامة يقعد عليّ بن أبي طالب على الفردوس -
وهو جبل قد علا على الجنّة - ، وفوقه عرش ربّ العالمين ، ومن سفحه تنفجر أنهار الجنّة ، وتتفرق في الجنان ، وهو جالس على كرسي من نور تجري بين يديه التسنيم ، فلا يجوز أحد الصراط إلّا ومعه براءة بولايته وولايته أهل بيته ،
يشرف فيدخل محبّيه الجنّة ومبغضيه النار » .
- وذكر محمّد بن أحمد بن شاذان هذا ، أخبرني الحسن بن أحمد ابن سختويه المجاور ،
عن محمّد بن أحمد البغدادي ، عن عيسى بن مهران ، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني ، عن قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد اللّه بن مسعود قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أوّل من اتّخذ عليّ بن أبي طالب أخا من أهل السّماء إسرافيل ؛ ثمّ ميكائيل ؛ ثمّ جبرئيل ، وأوّل من أحبّه من أهل السماء حملة العرش ؛ ثمّ رضوان خازن الجنّة ؛ ثمّ ملك الموت ، وأنّ ملك الموت يترحم على محبي عليّ بن أبي طالب كما يترحم على الأنبياء » .
واخرخه الجويني الشافعي فرائد السمطين ج 1 ص 393 .
