إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ترجمة صعصعة بن صوحان

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ترجمة صعصعة بن صوحان

    ترجمة صعصعة بن صوحان
    صعصعة بن صوحان، عظيم القدر، من أصحاب علي عليه السلام وعن الصادق عليه السلام أنه قال: ما كان مع علي عليه السلام من يعرف حقه الا صعصعة وأصحابه، وأمره معاوية بلعن أمير المؤمنين فافتضحه مرتين في المسجد وحديثه معروف.
    وقال ابن الأثير :
    صعصعة بن صوحان بن حجر بن الحارث العبدي: من سادات عبد القيس. من أهل الكوفة.
    مولده في دارين (قرب القطيف) كان خطيباً بليغا عاقلا، له شعر. شهد (صفين) مع علي، وله مع معاوية مواقف. قال الشعبي: كنت أتعلم منه الخطب. ونفاه المغيرة من الكوفة إلى جزيرة (أوال) في البحرين، بأمر معاوية، فمات فيها عن نحو 70 عاما.
    وقال الزركلي :
    صعصعة بن صوحان بن حجر بن الحارث العبدي: من سادات عبد القيس. من أهل الكوفة.
    مولده في دارين (قرب القطيف) كان خطيباً بليغا عاقلا، له شعر. شهد (صفين) مع علي، وله مع معاوية مواقف. قال الشعبي: كنت أتعلم منه الخطب. ونفاه المغيرة من الكوفة إلى جزيرة في البحرين، بأمر معاوية، فمات فيها عن نحو 70 عاما.
    أقول : ولد صعصعة بن صوحان بن حُجْر العبدي سنة 24 قبل الهجرة النبوية ، وكان مسلماً على عهد النبي
    ( صلى الله عليه وآله ) ولم يره .
    كان من كبار أصحاب الإمام علي ، ومن الذين عرفوه حقّ معرفته كما هو حقّه ، وكان خطيباً بليغاً .
    أثنى عليه أصحاب التراجم بقولهم : كان شريفاً ، أميراً ، فصيحاً ، مفوّهاً ، خطيباً ، لسناً ، ديّناً ، فاضلاً .
    نفاه عثمان إلى الشام مع مالك الأشتر ورجالات من الكوفة ، وعندما ثار الناس على عثمان ، واتفقوا على خلافة الإمام أمير المؤمنين‏ قام هذا الرجل الذي كان عميق الفكر ، قليل المثيل في معرفة عظمة علي فعبّر عن اعتقاده الصريح الرائع بإمامه ، وخاطبه قائلاً : ( والله يا أمير المؤمنين ! لقد زيّنت الخلافة وما زانتك ، ورفعتها وما رفعتك ، ولهي إليك أحوج منك إليها ) .
    وعندما أشعل موقدو الفتنة فتيل الحرب على أمير المؤمنين في الجمل ، كان إلى جانب الإمام ، وبعد أن استشهد أخواه زيد وسيحان اللذان كانا من أصحاب الألوية ، رفع لواءهما وواصل القتال.
    وفي حرب صفّين ، كان رسول‏ الإمام إلى معاوية ومن اُمراء الجيش وراوي وقائع صفّين ، كما وقف إلى جانب الإمام في حرب النهروان ، واحتجّ على الخوارج بأحقّيّة إمامه وثباته .
    وجعله الإمام شاهداً على وصيّته‏ ، فسجّل بذلك .
    ونطق صعصعة بفضائل الإمام ومناقبه أمام معاوية وأجلاف بني اُميّة مراراً ، وكان يُنشد ملحمة عظمته أمام عيونهم المحملقة ، ويكشف عن قبائح معاوية ومثالبه بلا وجل ،
    وكم أراد منه معاوية أن يطعن في علي ، لكنّه لم يلقَ إلاّ الخزي والفضيحة ، إذ جُوبِه بخطبه البليغة .
    آمنه معاوية مكرهاً بعد استشهاد أمير المؤمنين وصلح الإمام الحسن ، فاستثمر صعصعة هذه الفرصة ضدّ معاوية ، وكان معاوية دائم الامتعاض من بيان صعصعة الفصيح المعبّر وتعابيره الجميلة في وصف فضائل الإمام أمير المؤمنين ،
    ولم يخفِ هذا الامتعاض‏ .
    كفى في عظمته قول الإمام الصادق : ما كان مع أمير المؤمنين من يعرف حقّه إلاّ صعصعة وأصحابه‏ .
    قال الشيخ الطوسي في الأمالي :
    عن صعصعة بن صوحان : دخلت على عثمان بن عفّان في نفر من المصريّين ، فقال عثمان : قدّموا رجلاً منكم يكلّمني ، فقدّموني ، فقال عثمان : هذا ، وكأنّه استحدثني .
    فقلت له : إنّ العلم لو كان بالسنّ لم يكن لي ولا لك فيه سهم ، ولكنّه بالتعلّم .
    فقال عثمان : هات ،
    فقلت : بسم الله الرحمن الرحيم ( الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُواْ الصَّلَوةَ وَءَاتَوُاْ الزَّكَوةَ وَأَمَرُواْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ) .
    فقال عثمان : فينا نزلت هذه الآية .
    فقلت له : فمر بالمعروف وانه عن المنكر .
    فقال عثمان : دع هذا وهات ما معك .
    فقلت له : بسم الله الرحمن الرحيم ( الَّذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلا أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا الله ) إلى آخر الآية .
    فقال عثمان : وهذه أيضاً نزلت فينا.
    فقلت له : فأعطنا بما أخذت من الله .
    فقال عثمان : يا أيّها الناس ، عليكم بالسمع والطاعة ، فإنّ يد الله على الجماعة وإنّ الشيطان مع الفذّ ، فلا تستمعوا إلى قول هذا ، وإنّ هذا لا يدري مَن الله ولا أين الله .
    فقلت له : أمّا قولك : ( عليكم بالسمع والطاعة ) فإنّك تريد منّا أن نقول غداً : ( رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا ) ، وأمّا قولك : ( أنا لا أدري من الله ) فإنّ الله ربّنا وربّ آبائنا الأوّلين ، وأمّا قولك : ( إنّي‏ لا أدري أين الله ) فإنّ الله تعالى بالمرصاد .
    قال : فغضب وأمر بصرفنا وغلق الأبواب دوننا .
    وفاته :
    أقول نفاه معاوية إلى البحرين ، وتوفي فيها سنة 56 هـ ، وقيل غير ذلك ، ومزاره مشهور يزوره المؤمنون في جنوب ( المنامة ) ، عاصمة البحرين .
    ولصعصعة شعر جميل يرثي به الإمام علي
    ( عليه السلام ) فيقول :
    هل خبر القبر سائليه أم قر عينا بزائريه
    أم هل تراه أحاط علما بالجسد المستكين فيه
    لو علم القبر من يواري تاه على كل من يليه
    ياموت ماذا أردت مني حققت ما كنت أتقيه
    ياموت لو تقبل افتداء لكنت بالروح افتديه
    دهر رماني بفقد ألفي أذم دهري واشتكيه
    وقال وهو هجو معاوية :
    تمنيك نفسك مالا يكون جهلا معاوية لا تأثم
    وقال في عتاب المنذر بن الجارود :
    هلا سألت بني الجارود أي فتى عند الشفاعة و البان ابن صوحانا
    كنا وكانوا كأم أرضعت ولدا عق ولم نجز بالاحسان إحسانا
    لا تأمنن على سوء فتى دهرا يجزي المودة من ذي الود كفرانا









    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X