بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم وظالميهم من الأولين والأخرين
أقول وقال شيخ النواصب وهو يقارن بين أمير علي عليه السلام وبين عثمان
قال
وسيرة عثمان في الولاية كانت أكمل من سيرة علي فقالوا فثبت أن عثمان أفضل لأن علم القرآن أعظم من علم السنة
وفي صحيح مسلم وغيره أنه قال يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة
وعثمان جمع القرآن كله بلا ريب وكان أحيانا يقرؤه في ركعة وعلي قد اختلف فيه
هل حفظ القرآن كله أم لا ج 8 ص 229
ــــــــــ
[ منهاج السنة النبوية - ابن تيمية ]
الكتاب : منهاج السنة النبوية
المؤلف :
أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس
الناشر : مؤسسة قرطبة الطبعة الأولى ، 1406
تحقيق : د. محمد رشاد سالم
عدد الأجزاء : 8.
يقول : ابن تيمية وكان عثمان أحيانا يقرؤه في ركعة ! ؟ اي عثمان يقراء القرآن في ركعة
سؤال لابن تيمية واتباعه
القرآن الكريم تستغرق قراءته على الأقل أكثر من 15 ساعة ، فهل ظل عثمان ابن عفان يصلي ركعة واحدة لمدة على الأقل 15 ساعة ؟؟؟
هل الوقت الباقي بين الصلوات الخمس أكثر من 15 ساعة على الأقل ؟؟؟
كم ابن طلوع الفجر وطلوع الشمس كم بين صلاة المغرب والعشاء
هذه أولاً
ثم جاء في صحيح البخاري ج 10 ص 590 رقم الحديث
بَاب قَوْلِهِ {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا}
4481 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَقْرَؤُنَا أُبَيٌّ وَأَقْضَانَا عَلِيٌّ
وَإِنَّا لَنَدَعُ مِنْ قَوْلِ أُبَيٍّ وَذَاكَ أَنَّ أُبَيًّا يَقُولُ لَا أَدَعُ شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا}
أقول :
والغريب من ابن تيمية الحراني يضعف الأخبار الصحيحة والمشهور التي تبين فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
(عليه السلام )
ولكن اذا كان هناك خبر غير معقول يخص المقابل فتراه يدافع عنه ويعضده ويقويه من باب النصب والعناد ليس الا.
(عليه السلام )
ولكن اذا كان هناك خبر غير معقول يخص المقابل فتراه يدافع عنه ويعضده ويقويه من باب النصب والعناد ليس الا.
اما في خصوص كلامه بان علي لم يحفظ القران؟ فهذا مما يضحك الثكلى ولا يحتاج الى ردّ, لان جميع الصحابة يرجعون الى علي بن ابي طالب في مسائل القران وعلومه وهو القائل كما يروي سليم بن قيس الهلالي عن أبان بن عياش قال : سمعت عليا (عليه السلام) يقول : ما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وآله آية من القرآن إلا أقرأنيها وأملاها على فكتبتها بخطي ، وعلمني تأويلها وتفسيرها ، وناسخها ومنسوخها ، ومحكمها ومتشابهها ، ودعا الله عز وجل أن يعلمني فهمها وحفظها فما نسيت آية من كتاب الله عز وجل ، ولا علما أملاه علي فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولا حرام ولا أمر ولا نهي ، وما كان أو يكون من طاعة أو معصية ، إلا علمنيه وحفظته ، فلم أنس منه حرفا واحدا ، ثم وضع يده على صدري ، ودعا الله تبارك وتعالى بأن يملا قلبي علما وفهما وحكمة ونورا ولم أنس من ذلك شيئا ، ولم يفتني من ذلك شئ لم أكتبه . فقلت : يا رسول الله أتتخوف على النسيان فيما بعد ؟ فقال عليه السلام : لست أتخوف عليك نسيانا ولا جهلا ، وقد أخبرني ربي عز وجل أنه قد استجاب لي فيك وفي شركائك الذين يكونون من بعدك ، فقلت : يا رسول الله ومن شركائي من بعدي ؟ قال : الذين قرنهم الله عز وجل بنفسه وبي ، فقال : أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم الآية..
وورد عن طريق العامة اخبار كثيرة بهذا المعنى منها :
مارود عن ابن عباس ؟ قال جل ما تعلمت من التفسير من علي بن أبي طالب وابن مسعود ، إن القرآن انزل على سبعة أحرف ما منها إلا وله ظهر وبطن ، وإن علي بن أبي طالب عليه السلام علم الظاهر والباطن .
وقال الشعبي : ما أحد أعلم بكتاب الله بعد نبي الله من علي ابن أبي طالب عليه السلام.
وهذا القرآن هو القرآن الذي جمعه علي (عليه السلام) كما يقول العلاَّمة الحلّي : ( يجب أن يقرأ بالمتواتر من الآيات ،
وهو تضمّنه مصحف علي(عليه السلام) ؛ لأنَّ أكثر الصحابة اتفقوا عليه ، وأحرق عثمان ما عداه ) .
فقراءة حفص عن عاصم عن ابي عبد الرحمن السلمي ( عبد الله با حبيب )
التي منتشرة في بلدان المسلمين اليوم عن علي عليه السلام
وكما في الحديث المتواتر ( انا مدينة العلم وعلي بابها
*
وقال الشعبي : ما أحد أعلم بكتاب الله بعد نبي الله من علي ابن أبي طالب عليه السلام.
وهذا القرآن هو القرآن الذي جمعه علي (عليه السلام) كما يقول العلاَّمة الحلّي : ( يجب أن يقرأ بالمتواتر من الآيات ،
وهو تضمّنه مصحف علي(عليه السلام) ؛ لأنَّ أكثر الصحابة اتفقوا عليه ، وأحرق عثمان ما عداه ) .
فقراءة حفص عن عاصم عن ابي عبد الرحمن السلمي ( عبد الله با حبيب )
التي منتشرة في بلدان المسلمين اليوم عن علي عليه السلام
وكما في الحديث المتواتر ( انا مدينة العلم وعلي بابها
*


تعليق