صلح الإمام الحسن المجتبى (ع) حقيقة قرآنية وروائية ...
بسم الله الرحمن الرحيم.
اللهم صل على محمد وآل محمد.
أسعد الله أيامكم بذكرى ولادة سبط وريحانة الرسول ابن علي فحل الفحول ابن فاطمة البتول كريم أهل البيت (ع) الزكي المجتبى الحسن بن علي بن أبي طالب (ع).
نسمع ونرى البعض ممن ليس له العلم بالتأريخ أو التفسير وبعيد عن مصافي العلم والعلماء وأهل التحقيق، ومصدره وسنده الوحيد في الإستدلال هو هوى النفس وتسقيط فهمه الخاص على النصوص ينكر صلح الإمام الحسن المجتبى (ع) ويقول ليس هناك أي قضية تسمى بالصلح.
إلا أن مثل هذا الشخص متوهم أشد التوهم علماً أن التفاسير القرآنية والروايات الشريفة عن أهل البيت المعصومين(ع) تشير إلى وقوع الصلح من قريب أو من بعيد، وهذه الرواية التالية في تفسير العياشي هي إحدى الإشارات على وقوع الصلح بأمرٍ من الله عز وجل.
*** روي عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر عليه السلام قال : « والله الذى صنعه الحسن بن علي عليه السلام كان خيرا لهذه الامة مما طلعت عليه الشمس ، والله لفيه نزلت هذه الآية { أَلَم تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُم كُفُّواْ أَيدِيَكُم وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ}1 انما هي طاعة الامام فطلبوا القتال {فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيهِمُ القِتَالُ} 2 مع الحسين {قَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبتَ عَلَينَا القِتَالَ لَولَا أَخَّرتَنَا إِلَى أَجَل قَرِيب} 3 وقوله {رَبَّنَا أَخِّرنَا إِلَى أَجَل قَرِيب نُّجِب دَعوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ} 4 ارادوا تأخير ذلك إلى القائم عليه السلام ».5
**************************************************
1 و 2 و 3 - سورة النِّسَاء، الآية77.
4 - سورة إبراهِيم، الآية44.
5 - تفسير العياشي، لأبي النضر محمد بن مسعود بن عياش السلمى السمرقندي، ج1، ص275.
بسم الله الرحمن الرحيم.
اللهم صل على محمد وآل محمد.
أسعد الله أيامكم بذكرى ولادة سبط وريحانة الرسول ابن علي فحل الفحول ابن فاطمة البتول كريم أهل البيت (ع) الزكي المجتبى الحسن بن علي بن أبي طالب (ع).
نسمع ونرى البعض ممن ليس له العلم بالتأريخ أو التفسير وبعيد عن مصافي العلم والعلماء وأهل التحقيق، ومصدره وسنده الوحيد في الإستدلال هو هوى النفس وتسقيط فهمه الخاص على النصوص ينكر صلح الإمام الحسن المجتبى (ع) ويقول ليس هناك أي قضية تسمى بالصلح.
إلا أن مثل هذا الشخص متوهم أشد التوهم علماً أن التفاسير القرآنية والروايات الشريفة عن أهل البيت المعصومين(ع) تشير إلى وقوع الصلح من قريب أو من بعيد، وهذه الرواية التالية في تفسير العياشي هي إحدى الإشارات على وقوع الصلح بأمرٍ من الله عز وجل.
*** روي عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر عليه السلام قال : « والله الذى صنعه الحسن بن علي عليه السلام كان خيرا لهذه الامة مما طلعت عليه الشمس ، والله لفيه نزلت هذه الآية { أَلَم تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُم كُفُّواْ أَيدِيَكُم وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ}1 انما هي طاعة الامام فطلبوا القتال {فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيهِمُ القِتَالُ} 2 مع الحسين {قَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبتَ عَلَينَا القِتَالَ لَولَا أَخَّرتَنَا إِلَى أَجَل قَرِيب} 3 وقوله {رَبَّنَا أَخِّرنَا إِلَى أَجَل قَرِيب نُّجِب دَعوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ} 4 ارادوا تأخير ذلك إلى القائم عليه السلام ».5
**************************************************
1 و 2 و 3 - سورة النِّسَاء، الآية77.
4 - سورة إبراهِيم، الآية44.
5 - تفسير العياشي، لأبي النضر محمد بن مسعود بن عياش السلمى السمرقندي، ج1، ص275.
