بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين
( لا يكون هذا الأمر حتى يذهب ثلثا الناس )
روى أبو بصير ومحمد بن مسلم قالا: سمعنا أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام يقول:
“لا يكون هذا الأمر – أي ظهور القائم المهدي عليه السلام – حتى يذهب ثلثا الناس.”
والمقصود بذهابهم هو الهلاك العظيم الذي يصيب البشرية قبيل الظهور، إمّا بسبب الحروب المدمّرة، أو الأوبئة القاتلة، أو الفتن التي تعصف بالناس، حتى لا يبقى من سكان الأرض إلا الثلث. فإذا كان عدد سكان الأرض اليوم سبعة مليارات، فإنّ خمسة مليارات سيُفنون بأسباب مختلفة مقدّرة في علم الله عزّ وجلّ، ليبقى فقط الثلث الأخير الذي يشهَد قيام دولة الحقّ الإلهيّة.
فقيل له عليه السلام: فإذا ذهب ثلثا الناس، فما يبقى؟
فأجاب الإمام الصادق عليه السلام بجوابٍ يملأ قلب المؤمن طمأنينةً ويقينًا:
“أما ترضون أن تكونوا الثلث الباقي؟”
أي إنّ المؤمن الممتحَن المخلص سيكون من الناجين الذين يكتب الله لهم شرف البقاء إلى زمن الظهور المقدّس، ليكونوا من أنصار الإمام المهدي عليه السلام والممهّدين لدولته، أو من السعداء الذين ينالون شرف الانتظار والثبات على الحقّ في أشدّ الظروف حلكةً وخطرًا.
وهذا الحديث يكشف شدّة البلاء والامتحان قبيل الظهور، حتى تكون النجاة نصيب الصفوة المخلَصة التي ثبتت على الحقّ في زمن الفتن، فيتحقق وعد الله بنصرة أوليائه، وإقامة دولة العدل على يد خليفته في الأرض الإمام المهدي الموعود عليه السلام.
المصدر:
الشيخ النعماني، الغيبة، ص 277.
الشيخ الصدوق، كمال الدين، ج 2، ص 655.
العلامة المجلسي، بحار الأنوار، ج 52، ص 207.
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين
( لا يكون هذا الأمر حتى يذهب ثلثا الناس )
روى أبو بصير ومحمد بن مسلم قالا: سمعنا أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام يقول:
“لا يكون هذا الأمر – أي ظهور القائم المهدي عليه السلام – حتى يذهب ثلثا الناس.”
والمقصود بذهابهم هو الهلاك العظيم الذي يصيب البشرية قبيل الظهور، إمّا بسبب الحروب المدمّرة، أو الأوبئة القاتلة، أو الفتن التي تعصف بالناس، حتى لا يبقى من سكان الأرض إلا الثلث. فإذا كان عدد سكان الأرض اليوم سبعة مليارات، فإنّ خمسة مليارات سيُفنون بأسباب مختلفة مقدّرة في علم الله عزّ وجلّ، ليبقى فقط الثلث الأخير الذي يشهَد قيام دولة الحقّ الإلهيّة.
فقيل له عليه السلام: فإذا ذهب ثلثا الناس، فما يبقى؟
فأجاب الإمام الصادق عليه السلام بجوابٍ يملأ قلب المؤمن طمأنينةً ويقينًا:
“أما ترضون أن تكونوا الثلث الباقي؟”
أي إنّ المؤمن الممتحَن المخلص سيكون من الناجين الذين يكتب الله لهم شرف البقاء إلى زمن الظهور المقدّس، ليكونوا من أنصار الإمام المهدي عليه السلام والممهّدين لدولته، أو من السعداء الذين ينالون شرف الانتظار والثبات على الحقّ في أشدّ الظروف حلكةً وخطرًا.
وهذا الحديث يكشف شدّة البلاء والامتحان قبيل الظهور، حتى تكون النجاة نصيب الصفوة المخلَصة التي ثبتت على الحقّ في زمن الفتن، فيتحقق وعد الله بنصرة أوليائه، وإقامة دولة العدل على يد خليفته في الأرض الإمام المهدي الموعود عليه السلام.
المصدر:
الشيخ النعماني، الغيبة، ص 277.
الشيخ الصدوق، كمال الدين، ج 2، ص 655.
العلامة المجلسي، بحار الأنوار، ج 52، ص 207.
