بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام عليك يا أمير المؤمنين
السلام عليك يا قسيم الجنة والنار
تهدمت والله أركان الهدى
يُروى أن جبريل (عليه السلام) نادى بها بين السماء والأرض ليلة التاسع عشر من شهر رمضان،
لحظة ضرب الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في محرابه بالكوفة.
عن أبي الطفيل أن صعصعة بن صوحان استأذن على علي عليه السلام
وقد أتاه عائدا لما ضربه ابن ملجم، فلم يكن عليه إذن
فقال صعصعة للآذن: قل له: يرحمك الله يا أمير المؤمنين حيا وميتا،
فلقد كان الله في صدرك عظيما، ولقد كنت بذات الله عليما،
فأبلغه الآذن إليه
فقال: قل له: وأنت يرحمك الله فلقد كنت خفيف المؤنة كثير المعونة،
قال أبو الفرج: ثم جمع له أطباء الكوفة، فلم يكن منهم أعلم بجرحه من أثير بن عمرو بن هاني السلولي وكان مطببا صاحب الكرسي يعالج الجراحات، وكان من الاربعين غلاما الذين كان ابن الوليد أصابهم في عين التمر
فسباهم، فلما نظر أثير إلى جرح أمير المؤمنين عليه السلام دعا برية شاة حارة، فاستخرج منها عرقا ثم نفخه ثم استخرجه وإذا عليه بياض الدماغ فقال: يا أمير المؤمنين اعهد عهدك فإن عدو الله قد وصلت ضربته إلى ام رأسك .
البحار ج 42 ص 234
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام عليك يا أمير المؤمنين
السلام عليك يا قسيم الجنة والنار
تهدمت والله أركان الهدى
يُروى أن جبريل (عليه السلام) نادى بها بين السماء والأرض ليلة التاسع عشر من شهر رمضان،
لحظة ضرب الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في محرابه بالكوفة.
عن أبي الطفيل أن صعصعة بن صوحان استأذن على علي عليه السلام
وقد أتاه عائدا لما ضربه ابن ملجم، فلم يكن عليه إذن
فقال صعصعة للآذن: قل له: يرحمك الله يا أمير المؤمنين حيا وميتا،
فلقد كان الله في صدرك عظيما، ولقد كنت بذات الله عليما،
فأبلغه الآذن إليه
فقال: قل له: وأنت يرحمك الله فلقد كنت خفيف المؤنة كثير المعونة،
قال أبو الفرج: ثم جمع له أطباء الكوفة، فلم يكن منهم أعلم بجرحه من أثير بن عمرو بن هاني السلولي وكان مطببا صاحب الكرسي يعالج الجراحات، وكان من الاربعين غلاما الذين كان ابن الوليد أصابهم في عين التمر
فسباهم، فلما نظر أثير إلى جرح أمير المؤمنين عليه السلام دعا برية شاة حارة، فاستخرج منها عرقا ثم نفخه ثم استخرجه وإذا عليه بياض الدماغ فقال: يا أمير المؤمنين اعهد عهدك فإن عدو الله قد وصلت ضربته إلى ام رأسك .
البحار ج 42 ص 234



تعليق