إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سمات المنتظرين

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سمات المنتظرين

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
    وبه نستعين

    1- مقياس شفافية الروح

    هناك ثلاثة مقاييس تكشف عن حياة الروح وشفافيتها، وهي: الصلاة الخاشعة، والتأثر بمصائب أهل البيت (ع)، والتعلق القلبي بإمام العصر (عج)، فالأول كاشف عن القرب من الغاية، والثاني عن القرب من الوسيلة العامة، والثالث عن القرب من الوسيلة الخاصة وذلك عندما يُدعى كل أناس بإمامهم.
    وعليه فإن على المؤمن أن يختبر نفسه في هذه الحقول الثلاثة، ليعلم بذلك مدى قربه من رب العالمين ومن وليه، والنسبة في ذلك طردية؛ بمعنى أنه كلما زاد تأثراً بما ذكر، فإنه يقترب من دائرة جذبهم له. ولا نعني بالتفاعل هنا أن يكون كذلك في كل وقت وآن - فهذا مقام الذين لا يغفلون طرفة عين عن مواليهم - وإنما نعني ذلك بنحو الإجمال، فللإنسان حالاته من الإقبال والإدبار كما لا يخفى.​

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
    وبه نستعين

    2- مراعاة قلبه الشفيق

    قد يعشق البعض إحداهن عشقًا شديدًا، إلا أنه يصرف النظر عنها مراعاة لأبيه الذي يرفض زواجه منها، وهنا من الممكن أن نقول: إن الإمام (ع) هو الأب الشفيق لهذه الأمة حقيقة، فينبغي أن نراعي قلبه الشريف، وذلك بأن نبتعد عن كل ما يؤذيه، بل يزيده ألما وحزنا، وإن كان ذلك على حساب ما تشتهيه أنفسنا أفلا يكفي ما هو فيه من المحن العظام، والتي معها لا يتهنأ له عيد ولا سرور؟! فقد ورد عن الإمام الباقر (ع) أنه لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ ظَبْيَانَ: (مَا مِنْ عِيدٍ لِلْمُسْلِمِينَ، أَضْحَى وَلَا فِطْرٍ، إِلَّا وَهُوَ يَتَجَدَّدُ فِيهِ لِآلِ مُحَمَّدٍ حُزْن) وَعِنْدَمَا سُئِلَ عَنِ السَّبَبِ، أَجَابَ: لِأَنَّهُمْ يَرَوْنَ حَقَّهُمْ فِي يَدِ غَيْرِهِمْ) وهل نستبعد أن الإمام (ع) يرد الجميل للمؤمن الذي يكثر من الدعاء لفرجه الشريف وذلك بأن يفرج همه وغمه من باب الرد بالمثل أو الأحسن؟!​

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
      وبه نستعين

      3- الوقوف عند سماع اسمه (ع)

      لقد جرت عادة المحبين على الوقوف عند سماع اسمه الشريف ووضع اليد اليمنى فوق الرأس، وفي ذلك دلالة على تعظيمه والتسليم لأمره، وكأن ّ لسان حاله يقول: يا مولاي! إذا ذكر اسمك فنحن نقف، ونضع أيدينا على رؤوسنا، فكيف إذا حضر شخصك الكريم؟! وإذا كان اسمك يدعونا إلى القيام، فكيف إذا ظهرت أمارات دولتك الكريمة؟!.
      وقد ورد عن الإمام الرضا (ع) أنه عندما وصل دعبل إلى هذا البيت في تائيته المشهورة:
      خُرُوجُ إِمَامٍ لَا مَحَالَةَ خَارِجٌ *
      يَقُومُ عَلَى اسْمِ اللَّهِ وَالْبَرَكَات

      قام وأطرق برأسه ووضع يده اليمنى على ر أسه وقال: (اللَّهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَهُ وَمَخْرَجَهُ، وَانْصُرْنَا بِهِ نَصْرًا عَزِيزًا)​

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
        وبه نستعين

        4- الالتجاء من وظائف الغيبة

        من وظائفنا في ز مان الغيبة، الالتجاء إلى الله تعالى والدعاء بالثبات على الدين والسلامة من فتن آخر الزمان، حيث الابتلاء بالشهوات والشبهات في هذا المجال. ومن هنا فقد أُمرنا في ز مان الغيبة ببعض
        الأدعية، ومنها دعاء الغريق، فقد روي عن الإمام الصادق (ع) أنه قال:«سَتُصِيبُكُمْ شُبْهَةٌ، فَتَبْقَوْنَ بِلا عِلْمٍ يُرَى، وَلَا إِمَامَ هُدًى، وَلَا يَنْجُو مِنْهَا إِلَّا مَنْ دَعَا بِدُعَاءِ الغَرِيقِ قلتُ: كَيْفَ دُعَاءُ الغَرِيقِ؟ فقال (عليه السلام): يقول: «يَا اللهُ، يَا رَحْمٰنُ، يَا رَحِيمُ، يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ» وليُعْلَمْ هنا أنّ شرطَ قبولِ هذا الدعاءِ ـ كأيِّ دعاءٍ آخر ـ هو السعيُ من قِبَلِ المؤمنِ في تحصينِ نفسِه، تكامُلًا في الرُّوحِ والفِكْرِ والعقيدة؛ ومَثَلُه في ذلك كمثلِ الإنسانِ الذي يطلبُ الرِّزقَ، ويسعى جاهدًا في تحصيلِه.​

        تعليق


        • #5
          • بسم الله الرحمن الرحيم
            اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
            وبه نستعين
            5- علاقة القيادة ✅

            إن علاقتنا بإمام زماننا (عج) علاقة الرعية بقائدها، فكما أن آدم كان خليفة الله تعالى في أرضه، فإن الإمام المهدي (عج) هو خليفته في هذا العصر، وهو السبب المتصل بين الأرض والسماء، وهو الذي تتنزل عليه الملائكة في ليلة القدر، ومن المعلوم أن الأرض لا تخلو من حجة في كل عصر، فإن الضرورة قائمة على وجود سبب للفيض بين الخالق والمخلوق، وإمامنا (ع) هو الذي بيُمنِه رُزق الورى، وبوجوده ثبتت الأرض والسماء. وعليه فينبغي للمؤمن أن يستشعر حقيقة قيادة الإمام له، فعندما يخاطبه فليكن خطابه على نحو خطاب المقود لقائده، وخطاب الرعية لسائسها، وخاصة عندما يستذكر عظيم حقه (ع) على الأمة بل حقوق جميعا، حيث يقول الإمام الصادق (ع): «وبعبادتنا عُبد الله، ولولانا ما عُبد الله»​

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
            وبه نستعين

            6- رعايةُ شؤونِ المؤمنين

            من مهام الإمام في كل عصر أن يرعى شؤون المؤمنين، وعلى الخصوص السالكين إلى الله تعالى، وإن لم يتبين شخصه، وذلك لأنه كالشمس وراء السحاب، لها الفوائد المترتبة عليها كإنبات الزرع وإن كانت محجوبة عن الأنظار. وإننا نعتقد في زماننا هذا أن من مهام الإمام المهدي (عج) أن يتبنى القابليات المتميزة، بمثابة المزارع الذي ينتقي النبات المميز في ثمرته، ليخرجه من الأرض إلى بستان خاص ويوليه رعاية مضاعفة تقديرا لثمره، ولئلا يضيع بين زرع لا فائدة فيه. وحينئذ نقول: أوليس من المناسب أن
            يكون أحدنا مثل هذا النبات الذي يتوسم فيه إمام زمانه خيرا، فيخصه برعايته الكريمة؟ فمن الحكمة أن يخص (ع) القابليات بعنايته؛ إذ لا يحسن منع الفيض عن القابل له.

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
              وبه نستعين

              7- الإمام مجمع المصائب

              لو أن مؤمنا كان مرهفًا في إحساسه وسمع بمصيبة من مصائب المسلمين، فإنه لا يكاد ينام تلك الليلة، فكيف بإمامنا (ع) وهو مجمع المصائب والآلام في هذا العصر؟! بل يمكن القول بأنه لم يخلق الله تعالى أحدًا منذ خلقة آدم (ع) متحملا للآلام من حيث المدة والشدة كإمامنا فعليه لا بد أن نفكر فيما يقربنا منه، ونتجنب ما يؤذيه، ويؤخر في تعجيل فرجه، ونكثر من الدعاء له، فإن سروره (ع) بعملنا لمن موجبات المباركة في وجودنا، ولا نستبعد أن تكون بعض صور الخذلان الشديد، هي من آثار إدخال الحزن المتكرر على قلبه الشريف، ذلك القلب الذي هو قطب رحى عالم الوجود.​
              ​​

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
                وبه نستعين

                8- عرض المقدرات

                ينبغي للمؤمن أن يتوسل إلى الله تعالى بإمام زمانه لقضاء حوائجه مادية ومعنوية، ألا نقرأ في دعاء الندبة: «أيْنَ بَابُ اللَّهِ الَّذِي مِنْهُ يُؤْتَى» وَ «أَيْنَ وَجْهُ اللَّهِ الَّذِي إِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ الْأَوْلِيَاءُ»؛ فإن الإمام (ع) تُعرض عليه مقدرات الأمة في ليلة القدر، وهو المطلع على الأسرار، والشفيع عند الله تعالى، فلماذا لا نتوجه إليه ونقدم له الشكوى في كل ما يهمنا من أمورنا؟! والحال أنه مظهر لتحقق المشيئة الإلهية التي يُشار إليها من خلال زيارة جده الحسين(ع)، حيث نقول فيها: «إرَادَةُ الرَّبِّ فِي مَقَادِيرِ أُمُورِهِ تَهْبِطُ إِلَيْكُمْ، وَتَصْدُرُ مِنْ بُيُوتِكُمْ» فما يصدر من مقدرات تجاه الخلق، له صلة بالله تعالى من حيث إنه المقدر، وله صلة بولي أمره من حيث إنه مدبر.​

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
                  وبه نستعين

                  9- الراعي لشؤون الأمة

                  يتعامل المؤمن مع إمامه الغائب (ع)، كما كان يتعامل الموالون مع آبائه الظاهرين من أئمة أهل البيت (ع)، حيث كانوا يعيشون حياة الإمام وقيادته للأمة، ويعتقدون أنه الراعي لشؤونهم في كل صغيرة وكبيرة، وإن كانوا بعيدين عنه، ولم يحصل لهم توفيق اللقاء به، وخاصة من خلال المضمون الذي نسب إليه في التوقيع الشريف: «إنَّا غَيْرُ مُهْمِلِينَ لِرِعَايَتِكُمْ، وَلَا نَاسِينَ لِذِكْرِكُمْ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَنَزَلَ بِكُمْ الْلِوَاءُ وَاصْطَلَمَكُمُ الْأَعْدَاءُ» وما بقاء خط أهل البيت (ع) طوال زمان الغيبة إلا نتيجة لهذه الرعاية المباركة منه(ع).

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
                    وبه نستعين

                    10- الهدف من الخلقة

                    من أركان الاعتقاد المهمة، الاعتقاد بالحركة المهدوية التي تُختم بها الحياة البشرية، فإن الله تعالى لم يخلق الكون سدى، فكما أن الشمس تجري لمستقر لها، فكذلك الحركة البشرية تجري لمستقر حضاري مقدر لها، يتمثل بقمة العدل في تاريخ الإنسان، حيث إن الهدفية والمحورية من سمات هذا الوجود. ولا شك أن محور هذا الوجود هو التوحيد؛ إذ البدء والختم يعود إلى واهب هذا الوجود، وهدف هذا الوجود هو صيرورة الكون كله بلون واحد وهو لون العبودية لله الواحد، سواء في عالم الجمادات أم الناطقات، ومن المعلوم أن هذا الهدف الذي خلق الكون من أجله، يتحقق حصرا في زمان ظهوره (ع) وهو ما أشار إليه الإمام العسكري (ع) بقوله: (أَرْجُو يَا بُنَيَّ أَنْ تَكُونَ أَحَدًا مِمَّنْ أَعَدَّهُ اللَّهُ لِنَشْرِ الْحَقِّ، وَوَطْءَ الْبَاطِلِ، وَإِعْلَاءِ الدِّينِ، وَإِطْفَاءِ الضَّلَال)​
                    ​​

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    يعمل...
                    X