إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سمات المنتظرين

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #11
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
    وبه نستعين

    11- أثر الدعاء في التعجيل

    يعتقد البعض أن الدعاء للفرج لا فائدة فيه، بمعنى أنه لا يؤثر في تعجيل وقت الفرج، فهو أمر ثابت موقوت لا يتقدم ولا يتأخر، والحال أن هذا التصور يمكن مناقشته بأن الأمر مما قد يدخل في دائرة المحو والإثبات، وهي بيد الله تعالى. ولا شك أن كثرة المتضرعين في زمان الغيبة، لها تأثيرها في تحريك الإرادة الإلهية، إذ قطع على نفسه بإجابة الداعي إذا دعاه، وقد يستفاد من بعض النصوص أن الله تعالى كان قد قدر الرخاء لهذه الأمة، لولا تورطهم بقتل الحسين (ع) وهذا لا ينافي ضرورة تحقق العلامات الحتمية قبل الفرج، فإن تقديمها وتأخيرها أيضا بيد الله تعالى.​

    تعليق


    • #12
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
      وبه نستعين

      12- طريقا المعرفة

      المعرفة على نوعين: فهناك المعرفة الاكتسابية، وذلك من خلال مراجعة بطون الكتب والاستماع لأهل العلم. وهناك المعرفة الإشراقية، حيث يتلقى الإنسان فيها شعاعًا من المعرفة: شرحا للصدر، وإلقاء في الروع، وتسديدا للفكر، وتثبيتا للفؤاد. وليُعلم في هذا المقام أن الطريق منحصر بالله تعالى في طلب هذه المعرفة الخاصة، وذلك من خلال وليه الأعظم. فعن زرارة بن أعين أنه سأل الإمام الصادق (ع) عن زمان الغيبة، قال: جعلت فداك، إن أدركت ذلك الزمان أي شيء أعمل؟ قال (ع): يا زرارة إذا أدركت هذا الزمان، فادع بهذا الدعاء: «اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي نَفْسَكَ، فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ نَبِيَّكَ، اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ، فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ، اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ، فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي»​

      تعليق


      • #13
        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
        وبه نستعين

        13- دعاء الأئمة لفرجه (ع)

        الملاحظ أن أئمتنا (ع) كانوا يعيشون حالة من الأسى والحزن الشديد على هذه الغيبة، وذلك قبل أن يولد صاحبها بزمن مديد، ومما يروى في هذا المجال في سياق مؤثر وبليغ أن الإمام الصادق (ع) شوهد جالسًا على التراب، وعليه مسحٌ خيبري مطوّق بلا جيب، مقصّر الكمين، وهو يبكي بكاء الواله الثكلى، ذات الكبد الحرّى، قد نال الحزن من وجنتيه، وشاع التغير في عارضيه، وأبلى الدموع محجريه، وهو يقول: (سَيِّدِي! غَيْبَتُكَ نَفَتْ رُقَادِي، وَضَيَّقَتْ عَلَيَّ مِهَادِي، وَابْتزَّتْ مِنِّي رَاحَةَ فُؤَادِي، سَيِّدِي! غَيْبَتُكَ أَوْصَلَتْ مَصَابِي بِفَجَائِعِ الأَبَدِ، وَفَقْدِ الْوَاحِدِ بَعْدَ الْوَاحِدِ يُفْنِي الْجَمْعَ وَالْعَدَدَ)​

        تعليق


        • #14
          بسم الله الرحمن الرحيم
          اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
          وبه نستعين

          14- منكر الولادة

          من ينكر ولادة الإمام المهدي (عج) مكذب ٌ لرسول الله (ص) وإن لم يشعر بذلك، وقد ورد هذا المضمون صريحا عنه حيث قال: «مَنْ أَنْكَرَ وَاحِدًا مِنْهُمْ فَقَدْ أَنْكَرَنِي، وَمَنْ أَنْكَرَنِي فَقَدْ أَنْكَرَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ» وهو الذي جعل أهل البيت (ع) عدلا للقرآن الكريم، وهما لا يفترقان إلى ورود الحوض، ولأنه لا بد لكل من يعتقد بإمامة أمير المؤمنين (ع) المنصوص من النبي الأكرم (ص) أن يعتقد بولادة الإمام المهدي (عج)؛ إذ إن كل إمام ينص على الإمام الذي يليه. وعليه نقول: ينبغي للمؤمن أن يكون من المدافعين عن إمام زمانه، عندما يواجه من ينكر وجوده الشريف. وهذا بدوره يستلزم الثقافة اللازمة لمواجهة الخصوم. وهنا لا بد أن نؤكد أنه لا بد للعاقل أن يجعل معرفته بالأمور ضمن أولويات مدروسة. فتأمل في هذا الحديث الذي يجعل المعرفة قبل العبادة، ثم يجعل فاتحة المعرفة وخاتمتها معرفة موقع الأئمة من الوجود، فقد روي عن الإمام الصادق (ع) أنه قال: «مَا مِنْ شَيْءٍ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ يَعْدِلُ هَذِهِ الصَّلَاةِ، وَلا بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ وَالصَّلَاةِ شَيْءٌ يَعْدِلُ الزَّكَاةَ، وَلا بَعْدَ ذَلِكَ شَيْءٌ يَعْدِلُ الصَّوْمَ، وَلا بَعْدَ ذَلِكَ شَيْءٌ يَعْدِلُ الْحَجَّ، وَفَاتِحَةُ ذَلِكَ كُلِّهِ مَعْرِفَتُنَا، وَخَاتِمَتُهُ مَعْرِفَتُنَا»​

          تعليق


          • #15
            بسم الله الرحمن الرحيم
            اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
            وبه نستعين

            15- تعاهد الأدعية المعروفة

            من المتعار ف عليه عند الموالين، وجود محطتين لذكر الإمام المهدي (ع): الأولى: يوم ميلاده الشريف في النصف من شعبان، الثانية: اليوم الذي تسلم فيه مقاليد الإمامة بعد وفاة أبيه الإمام العسكري (ع) ؛ فلا بد من التوجه إليه توجها خاصا في هاتين المحطتين، والمزج بين الجانب (العاطفي) سرورًا، بل إدخالا للسرور على نفوس المحبين، وبين الجانب (الفكري) استذكارًا لدوره الشريف في إصلاح هذه الأمة، يضاف الى ذلك كله استذكار ما ينبغي أن نكون عليه، من لوازم القرب منه، وتحقيق مراده في هذه الأمة.​

            تعليق


            • #16
              بسم الله الرحمن الرحيم
              اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
              وبه نستعين

              16- الحكمة الإلهية

              اقتضت الحكمة الإلهية غيبة إمامنا (ع)، من أجل تحقيق هدف الخلقة ولو في ختام المسيرة البشرية، ألا وهي العبودية المطلقة لله تعالى في أرجاء المعمورة. وليُعلم أن القدرة الإلهية تتبين عندما يظهر الإمام (ع) في أوج انتشار الكفر والفساد، وعند وصول البشرية إلى قمة الترقي الحضاري والعلمي، وحينها يكون أعوان الإمام وأنصاره قد وصلوا أيضًا إلى أعلى در جات النضج والرشد في مجال البناء (النفسي) من جهة، والبناء (الحضاري) من جهة أخرى، حيث إنهم يكلمون الإمام من دون بريد مثلاً، كما ذكره الإمام الصادق (ع) قائلا: (حتّى لا يَكُونَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقَائِمِ بَرِيدٌ يُكَلِّمُهُمْ، فَيَسْمَعُونَ وَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ فِي مَكَانِه) وهذا المعنى هو ما يذهب إليه البعض بأن الإمام (ع) سيقارع خصومه بمثل أدواتهم في كل عصر، ولا معنى للرجوع إلى الخلف حيث الخيل والسيوف مثلا.​

              تعليق


              • #17
                بسم الله الرحمن الرحيم
                اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
                وبه نستعين

                17- بركة وجوده عليه السلام

                ورد في الحديث الشريف: «لَوْ بَقِيَتِ الْأَرْضُ يَوْمًا وَاحِدًا بِلا إِمَامٍ مِنَّا لَسَاخَتِ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا» ، وورَد فِي حَدِيث آخرَ: «مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَعْرِفْ إِمَامَ زَمَانِهِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» وبناء على ذلك فإن معرفة الإمام (ع) هي المائز بين الجاهلية والإسلام، وهو الإمام الذي سنحشر تحت لوائه يوم القيامة، وليعلم هنا أنه عندما يتم حشر كل أمة تحت لواء إمامها، فإننا نتشرف بأن نكون تحت لواء إمامنا المهدي صاحب الزمان (ع). ولكن هذا الكون له صورتان: الصورة الأولى: الكون (القهري) وهو ما يتحقق لكل إنسان كان معاصرا له في زمان غيبته أو حضوره، وإن كان غير مرضيا عنده. والصورة الثانية: الكون (الاختياري) الذي يتحقق لمن كان في الدنيا من السابقين إلى إرادته والممتثلين لأوامره.​

                تعليق


                • #18
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
                  وبه نستعين

                  18- تحقيق الآمال

                  الإمام صاحب الزمان (ع) هو محقق آمال الأنبياء جميعا، فلا يوجد نبي -حتى النبي الخاتم- قد حقق آماله المرتبطة بأمته في هذه الحياة الدنيا طوال التار يخ. فهذا نبي الله نوح (ع) وهو من أولي العزم الموصوف -بمقتضى نسبة العزم إليه- بأن له همة عالية في دعوة الناس إلى الله تعالى ، يصفه القرآن الكريم قائلا: (فلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ) ولكن لم يؤمن معه إلا القليل من الخلق. وعليه فمن الطبيعي أن تكون دعوة المعصومين من الأنبياء والأوصياء، هي تعجيل فرج إمامنا الذي يمثل منهجهم جميعا، وقد صرح الإمام الجواد (ع) بهذه الحقيقة، أعني أنه المطهر لكل ما في الأرض من الرجس، حيث يقول: (مَا مِنَّا إِلَّا قَائِمٌ بِأَمْرِ اللهِ وَهَادٍ إِلَى دِينِ اللهِ، وَلَكِنَّ الْقَائِمَ الَّذِي يُطَهِّرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ الْأَرْضَ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ وَالْجُحُودِ، وَيَمْلَؤُهَا عَدْلًا وَقِسْطًا، هُوَ الَّذِي تَخْفَى عَلَى النَّاسِ وِلَادَتُهُ، وَيَغِيبُ عَنْهُمْ شَخْصُهُ)​

                  تعليق


                  • #19
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
                    وبه نستعين

                    19- مظاهر الأسماء

                    الأئمة (ع) مظاهر أسماء الله الحسنى، فهؤلاء الأولياء هم مظاهر جمال وجلال الحق المتعال في قالب البشرية، فكما أن الله تعالى رحيم ودود يدبر شؤون عباده برعايته، فكذلك الولي المنصوب من جهته يقوم بهذه الرعاية بتسديد من الله تعالى. وعليه نقول: ينبغي للمؤمن أن يقوم بما يوجب له مثل هذه الرعاية، وذلك من خلال التشبه بأخلاق الله تعالى حسب قابليته، وليُعلم في هذا المقام أن قدرة أحدنا على الترقي في سلم الكمال، أكثر بكثير من كماله الفعلي؛ إذ إنه لم يتعب نفسه في استخراج كل كنوزه وطاقاته، وتبعًا لذلك نقول: إن من ارتقى درجة في سلّم الكمال، فمن الطبيعي عندئذ أن يكون قريبًا إلى من صعد إلى أعلى الدرجات فيه، وهو إمام زمانه (ع).​

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    يعمل...
                    X