بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليلة القدر :
تُعد ليلة القدر المحطة الأهم في السنة الهجرية بأكملها فهي ليست مجرد ليلة للعبادة ، بل هي "قلب شهر رمضان" والمنطلق الذي يُرسم فيه مسار الإنسان للعام القادم ... و تؤكد الروايات عن أهل البيت (عليهم السلام) أن في هذه الليلة يتم تقدير الأرزاق ، والآجال ، وجميع حوادث السنة.
حيث يُروى أن هناك ثلاث ليالٍ (19، 21 ، 23 من رمضان) ؛ في الليلة التاسعة عشرة يتم التقدير، وفي الحادية والعشرين يتم الإبرام ، وفي الثالثة والعشرين يتم الإمضاء والقطع .
- وفيها ان الملائكة والروح ينزلون في هذه الليلة بتقديرات العباد على الإمام المهدي (عج) ، بصفته حجة الله في الأرض ، فيعرضون عليه ما قُدّر للخلائق ...
وكثيراً ما يُستدل بـ "سورة القدر" لإثبات ضرورة وجود إمام معصوم في كل زمان ، لأن التنزل يقتضي "مُتنزَّلاً عليه".
فتكتسب هذه الليالي أهمية مضاعفة لتزامنها مع ذكرى استشهاد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).
اذ يُعتبر الربط بين القرآن الصامت (الكتاب) والقرآن الناطق (الإمام) في هذه الليالي جوهر العقيدة ، حيث يقضي المؤمنون ليلتهم بين الصلاة ورفع المصاحف وبين تعزية أنفسهم بفقيد العدالة ...
فان الهدف من إحياء هذه الليلة ليس مجرد نيل الأجر ، بل هو "ولادة جديدة" للإنسان عبر التوبة الصادقة وتجديد العهد مع الله ، والتوسل بالثقلين (القرآن وعترة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) .
فقد جاء عن الإمام الصادق (ع) :
«لَو قُلتُ إنَّ القَدَرَ يَنزِلُ في ليلةِ القَدرِ كَمَطَرِ السَّماءِ لَم أكُن كاذِباً ، فَاستَكثِروا مِنَ الدُّعاءِ».
وعن الإمام الباقر (ع) :
في الحث على الإحياء: «مَن أحيا ليلةَ القَدرِ غُفِرَت لَهُ ذُنوبُهُ ولو كانَت عَدَدَ نُجومِ السَّماءِ ومَثاقيلِ الجِبالِ ومَكاييلِ البِحارِ».
وعن الإمام الباقر (ع) :
«إنَّ الملائكةَ والروحَ يَنزِلونَ في ليلةِ القَدرِ ، فَيَكتُبونَ ما يَكونُ في تِلكَ السَّنَةِ ، فإذا أرادَ اللَّهُ أن يُقدِّمَ شيئاً قَدَّمَهُ ، وإذا أرادَ أن يُؤخِّرَ شيئاً أخَّرَهُ».
--------------
-الكافي (الشيخ الكليني): وتحديداً في "كتاب الصوم" و"كتاب الحجة" .
-من لا يحضره الفقيه (الشيخ الصدوق) .
-بحار الأنوار (العلامة المجلسي) .
-تفسير الميزان (العلامة الطباطبائي) .
-تفسير البرهان (السيد هاشم البحراني) .
-تفسير القمي (علي بن إبراهيم القمي) .
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال بحق المصطفى واله الاطهار...ونرجو دعاؤكم.
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليلة القدر :
تُعد ليلة القدر المحطة الأهم في السنة الهجرية بأكملها فهي ليست مجرد ليلة للعبادة ، بل هي "قلب شهر رمضان" والمنطلق الذي يُرسم فيه مسار الإنسان للعام القادم ... و تؤكد الروايات عن أهل البيت (عليهم السلام) أن في هذه الليلة يتم تقدير الأرزاق ، والآجال ، وجميع حوادث السنة.
حيث يُروى أن هناك ثلاث ليالٍ (19، 21 ، 23 من رمضان) ؛ في الليلة التاسعة عشرة يتم التقدير، وفي الحادية والعشرين يتم الإبرام ، وفي الثالثة والعشرين يتم الإمضاء والقطع .
- وفيها ان الملائكة والروح ينزلون في هذه الليلة بتقديرات العباد على الإمام المهدي (عج) ، بصفته حجة الله في الأرض ، فيعرضون عليه ما قُدّر للخلائق ...
وكثيراً ما يُستدل بـ "سورة القدر" لإثبات ضرورة وجود إمام معصوم في كل زمان ، لأن التنزل يقتضي "مُتنزَّلاً عليه".
فتكتسب هذه الليالي أهمية مضاعفة لتزامنها مع ذكرى استشهاد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).
اذ يُعتبر الربط بين القرآن الصامت (الكتاب) والقرآن الناطق (الإمام) في هذه الليالي جوهر العقيدة ، حيث يقضي المؤمنون ليلتهم بين الصلاة ورفع المصاحف وبين تعزية أنفسهم بفقيد العدالة ...
فان الهدف من إحياء هذه الليلة ليس مجرد نيل الأجر ، بل هو "ولادة جديدة" للإنسان عبر التوبة الصادقة وتجديد العهد مع الله ، والتوسل بالثقلين (القرآن وعترة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) .
فقد جاء عن الإمام الصادق (ع) :
«لَو قُلتُ إنَّ القَدَرَ يَنزِلُ في ليلةِ القَدرِ كَمَطَرِ السَّماءِ لَم أكُن كاذِباً ، فَاستَكثِروا مِنَ الدُّعاءِ».
وعن الإمام الباقر (ع) :
في الحث على الإحياء: «مَن أحيا ليلةَ القَدرِ غُفِرَت لَهُ ذُنوبُهُ ولو كانَت عَدَدَ نُجومِ السَّماءِ ومَثاقيلِ الجِبالِ ومَكاييلِ البِحارِ».
وعن الإمام الباقر (ع) :
«إنَّ الملائكةَ والروحَ يَنزِلونَ في ليلةِ القَدرِ ، فَيَكتُبونَ ما يَكونُ في تِلكَ السَّنَةِ ، فإذا أرادَ اللَّهُ أن يُقدِّمَ شيئاً قَدَّمَهُ ، وإذا أرادَ أن يُؤخِّرَ شيئاً أخَّرَهُ».
--------------
-الكافي (الشيخ الكليني): وتحديداً في "كتاب الصوم" و"كتاب الحجة" .
-من لا يحضره الفقيه (الشيخ الصدوق) .
-بحار الأنوار (العلامة المجلسي) .
-تفسير الميزان (العلامة الطباطبائي) .
-تفسير البرهان (السيد هاشم البحراني) .
-تفسير القمي (علي بن إبراهيم القمي) .
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال بحق المصطفى واله الاطهار...ونرجو دعاؤكم.
