إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اعتراف المؤمن بالذنوب مع ألم الفراق لشهر رمضان مجموعة في هذا الدعاء .

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اعتراف المؤمن بالذنوب مع ألم الفراق لشهر رمضان مجموعة في هذا الدعاء .

    اعتراف المؤمن بالذنوب مع ألم الفراق لشهر رمضان مجموعة في هذا الدعاء .

    بسم الله الرحمن الرحيم .
    اللهم صل على محمد وآل محمد .


    *** وداع آخر لشهر رمضان رويناه باسنادنا إلى أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري رضي الله عنه بإسناده إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: من ودع شهر رمضان في آخر ليلة منه وقال : ( اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامي لشهر رمضان، وأعوذ بك أن يطلع فجر هذه الليلة إلا وقد غفرت لي : غفر الله له قبل أن يصبح، ورزقه الانابة إليه . وداع آخر لشهر رمضان وجدناه في كتب الدعوات : بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي لا يدرك العلماء علمه، ولا يستخف الجهال حلمه، ولا يحسن الخلائق وصفه، ولا يخفى عليه ما في الصدور، خلق خلقه من غير أصل ولا مثال، بلا تعب ولا نصب، ولا تعليم، ورفع السموات الموطودات بلا أصحاب ولا أعوان وبسط الأرض على الهواء بغير أركان، علم بغير تعليم، وخلق بلا مثال ، علمه بخلقه قبل أن يكونهم كعلمه بهم بعد تكوينه لهم، لم يخلق الخلق لتشديد سلطان، ولا لخوف من زوال ولا نقصان، ولا استعان بخلقه على ضد مكابر، ولا ند مثاور، ما لسلطانه حد ، ولا لملكه نفاد، تقدس بنور قدسه، دنا فعلا، وعلا فدنا، فله الحمد حمدا ينتهي من سمائه إلى ما لا نهاية له في اعتلائه، حسن فعاله، وعظم جلاله، وأوضح برهانه، فله الحمد زنة الجبال ثقلا، وعدد الماء والثرى، وعدد ما يرى وما لا يرى، الحمد لله الذي كان إذا لم تكن أرض مدحية، ولا سماء مبنية، ولا جبال مرسية، ولا شمس تجري، ولا قمر يسري، ولا ليل يدحي، ولا نهار يضحي، اكتفى بحمده عن حمد غيره، الحمد لله الذي تفرد بالحمد ودعا به، فهو ولي الحمد ومنشئه وخالقه وواهبه، ملك فقهر، وحكم فعدل، وأضاء فاستنار، هو كهف الحمد وقراره، ومنه مبتداه، و إليه منتهاه، استخلص الحمد لنفسه، ورضي به ممن حمده، فهو الواحد بلا نسبة الدائم بلا مدة، المنفرد بالقوة، المتوحد بالقدرة، لم يزل ملكه عظيما ومنه قديما وقوله رحيما، وأسماؤه ظاهرة، رضي من عباده بعد الصنع أن قالوا " الحمد لله رب العالمين ". والحمد لله مثل جميع ما خلق وزنته وأضعاف ذلك أضعافا لا تحصى، على جميع نعمه، وعلى ما هدانا وآتانا وقوانا بمنه على صيام شهرنا هذا، ومن علينا بقيام بعض ليله، وآتانا ما لم نستأهله ولم نستوجبه بأعمالنا، فلك الحمد اللهم ربنا فأنت مننت علينا في شهرنا هذا بترك لذاتنا، واجتناب شهواتنا، وذلك من منك علينا لا من مننا عليك، ربنا فليس أعظم الامرين علينا نحول أجسامنا ونصب أبداننا، ولكن أعظم الامرين وأجل المصائب عندنا أن خرجنا من شهرنا هذا محتقبين الخيبة، محرومين، قد خاب طمعنا وكذب ظننا، فيامن له صمنا، و وعده صدقنا، وأمره اتبعنا، وإليه رغبنا، لا تجعل الحرمان حظنا، ولا الخيبة جزاءنا، فانك إن حرمتنا، فأهل ذلك نحن لسوء صنيعنا، وكثرة خطايانا، و إن تعف عنا ربنا وتقض حوائجنا، فأنت أهل ذلك مولانا، فطالما بالعفو عند الذنوب استقبلتنا، وبالرحمة لدى استيجاب عقوبتك أدركتنا، وبالتجاوز والستر عند ارتكاب معاصيك كافيتنا وبالضعف والوهن وكثرة الذنوب والعود فيها عرفتنا وبالتجاوز والعفو عرفناك، ربنا فمن علينا بعفوك يا كريم، فقد عظمت مصيبتنا وكثر أسفنا على مفارقة شهر كبر فيه أملنا، قد خفي علينا على أي الحالات فارقنا ؟ وبأي الزاد منه خرجنا ؟ أبا حتقاب الخيبة لسوء صنيعنا، أم بجزيل عطائك بمنك مولانا وسيدنا فعلى شهر صومنا العظيم فيه رجاؤنا السلام. فلو عقلنا مصيبتنا لمفارقة شهر أيام صومنا على ضعف اجتهادنا فيه، لاشتد لذلك حزننا، وعظم على ما فاتنا فيه من الاجتهاد تلهفنا، اللهم فاجعل عوضنا من شهر صومنا مغفرتك ورحمتك، ربنا وإن كنت رحمتنا في شهرنا هذا فذلك ظننا وأملنا وتلك حاجتنا، فازدد عنا رضا، وإن كنا حرمنا ذلك بذنوبنا، فمن الان ربنا لا تفرق جماعتنا حتى تشهد لنا بعتقنا وتعطينا فوق أملنا، وتزيدنا فوق طلبتنا وتجعل شهرنا هذا أمانا لنا من عذابك، وعصمة لنا ما أبقيتنا، وإن أنت بلغتنا شهر رمضان أيضا فبلغنا غير عائدين في شيء مما تكره، ولا مخالفين لشيء مما تحب، ثم بارك لنا فيه، واجعلنا أسعد أهله به، وإن أنت آجالنا دون ذلك، فاجعل الجنة منقلبنا ومصيرنا، واجعل شهرنا هذا أمانا لنا من أهوال ما نرد عليه، واجعل خروجنا إلى عيدنا ومصلانا ومجتمعنا خروجا من جميع ذنوبنا وولوجا في سابغات رحمتك، واجعلنا أوجه من توجه إليك، وأقرب من تقرب إليك، وأنجح من سألك فأعطيته، ودعاك فأجبته، واقلبنا من مصلانا وقد غفرت لنا ما سلف من ذنوبنا، وعصمتنا في بقية أعمارنا وأسعفتنا بحوائجنا وأعطيتنا جميع خير الاخرة والدنيا ثم لا تعدنا في ذنب ولا معصية أبدا، ولا تطعمنا رزقا تكرهه أبدا، واجعل لنا في الحلال مفسحاً ومتسعا. اللهم ونبيك المجيب المكرم الراسخ له في قلوب امته خالصي المحبة لصفو نصيحته لهم، وشدة شفقته عليهم، ولتبليغه رسالاتك، وصبره في ذاتك وتحننه على المؤمنين من عبادك فأجزه اللهم عنا أفضل ما جزيت نبيا عن امته وصل عليه عدد كلماتك التامات، أنت وملائكتك، وارفعه إلى أعلى الدرج، و أشرف الغرف، حيث يغبطه الأولون والاخرون، ونضر وجوهنا بالنظر إليه في جنانك، وأقر أعيننا، وأنلنا من حوضه ريا لا ظمأ بعده ولا شقاء، وبلغ روحه منك تحية وسلاما منا، مستشهدا له بالبلاغ والنصيحة. اللهم وصل على جميع أنبيائك ورسلك، وبلغ أرواحهم منا السلام، و شهادتنا لهم بالنصيحة والبلاغ، وصل على ملائكتك أجمعين واجز نبينا عنا أفضل الجزاء، اللهم اغفر لنا ولمن ولدنا من المؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم و الأموات، وأدخل على أسلافنا من أهل الايمان الروح والرحمة، والضياء والمغفرة، اللهم انصر جيوش المسلمين، واستنقذ اساراهم، واجعل جائزتك لهم جنات النعيم، اللهم اطو لحجاج بيتك الحرام وعماره البعد، وسهل لهم الحزن وارجعهم غانمين من كل بر، مغفورا لهم كل ذنب، ومن أوجبت عليه الحج من امة محمد صلى الله عليه وآله فيسر له ذلك، واقض عنه فريضتك، وتقبلها منه آمين رب العالمين، اللهم وفرج عن مكروبي امة أحمد، ومن كان منهم في غم أوهم أو ضنك أو مرض، ففرج عنه، وأعظم أجره، اللهم وكما سألتك فافعل ذلك بنا، وبجميع المؤمنين والمؤمنات، وأشركنا في صالح دعائهم، وأشركهم في صالح دعائنا، اللهم اجعل بعضنا على بعض بركة، اللهم وما سألناك أو لم نسألك من جميع الخير كله فأعطناه، وما نعوذ بك منه أو لم نعذ من جميع الشر كله فأعذنا منه برحمتك، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار، اللهم واجمع لنا خير الاخرة والدنيا وأعذنا من شرهما يا أرحم الراحمين ) . 1
    ***************
    1 - بحار الأنوار ، العلامة المجلسي ، ج 95 ، ص 181 - 184 .
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X