بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين .
يقول السلفة الصحابة
ليسوا معصومين من الخطأ أو الذنب، فالعصمة ثابتة للأنبياء والرسل فيما يبلغونه عن الله تعالى فقط.
غير أن السلفية يعتقدون أن الصحابة أفضل الأمة، وأخطاءهم نادرة ومغمورة في بحر حسناتهم، وأنهم خير القرون، لكنهم في النهاية بشر يصيبون ويخطئون، ولا يقع منهم إقرار على باطل.
تعمد الكذب على النبي صلى الله عليه وآله ،
بل أجمع العلماء على عدالتهم وثقتهم في النقل ،
لكن القرأن يخالف السفية حيث يقول منهم المنافقون ومنهم يسب النبي حيث يقول هو اذن
وعشرات الحوادث
ونذكر شاهد على ذلك هذا الحديث
اخرج البخاري في صحيحه ج 15 ص 342 رقم الحديث
6115- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ قَالَ اسْتَبَّ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ عِنْدَهُ جُلُوسٌ وَأَحَدُهُمَا يَسُبُّ صَاحِبَهُ مُغْضَبًا قَدْ احْمَرَّ وَجْهُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ لَوْ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ فَقَالُوا لِلرَّجُلِ أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنِّي لَسْتُ بِمَجْنُونٍ .
اقول : صحابيان يتسابّا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وهذا الصحابي يرد بوقاحة بعد ان تم نصيحته بما اشار رسول الله صلى الله عليه وآله فقال هذا الصحابي : إني لست بمجنون.... بارك الله بهذا النوع من الصحابة الذين تأمرونا الاقتداء بهم !!
فأي عاقل يقبل منكم هذا القول ؟.


تعليق