يقول سماحة آية الله السيّد محمد باقر السيستاني:
"ومما يُبتلى به من هذا الباب بعض الاستعارات والتمثيلات، في مقام الحديث عن الله تعالى ومحبته والتعلُّق به والتشكي مِن هجرانه، من تشبيهه بالسكر الحاصل من شُرب الخمر أو التعلُّق الحاصل بالزوجة وغير ذلك، وهو حتى وإن كان بُحسن نية لا يخلو عن إيحاءات غير مُناسبة، فضلاً عن مَحاذير أخرى من جهة اختلاط المشاعر أحياناً بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي.
ولم يأتِ في النصوص المُقدسة كتاباً وسُنَّة ما يُشبه ذلك بل أُديت المعاني الصحيحة بتعابير لائقة ومناسبة، فانظر إلى ما جاءَ في هذا الباب في كتاب الله تعالى وكلمات رسوله وما ورد عن أئمة أهل البيت (علَيهم السَّلام)، لا سيما في الأدعية المَوثوق بها مثل ما ورد في الصحيفة السجاديَّة الشريفة، وتأمل الآداب المرعية فيها في الحديث عن الله سبحانه وتعالى ومحبّته.
------------------------------
أُصول تَزكية النَّفس وتوعيتها، ص٢٨٨
منقول

تعليق