اللهم صل على محمد وآل محمد
هو علي الاكبر بن الامام الحسين عليه السلام بن الامير علي بن ابي طالب عليه السلام
لقبه : ابو الحسن ولد سنة 41 او 35 من الهجرة وقتل مع ابيه بالطف سنة 61 من الهجرة ودفن مع الشهداء مما يلي رجلي ابيه الحسين عليه السلام
قال المفيد ويقال انه اقرب الشهداء مدفنا الى ابيه عليه السلام وعمره يومئذ تسع عشرة سنة على رواية المفيد او خمس وعشرون سنة على رواية غيره .
وبناء على ما يأتي من ان الاصح كونه الاكبر يترجح الثاني لما روي ان عمر زين العابدين عليه السلام يوم الطف كان ثلاثا وعشرين سنة
قال ابو الفرج ولد في امارة عثمان وروى عن جده علي بن ابي طالب عليه السلام احاديث وهو يوافق كون عمره خمسا وعشرين فيكون قد ولد في آخر امارة عثمان لان عثمان قتل في سنة 35 كما في عنوان المعارف للصاحب بن عباد
ويكون عمره عند قتل جده امير المؤمنين عليه السلام خمس سنين لأنه قتل سنة اربعين ومثله يمكن ان يكون مميزا يتحمل الرواية وان كان لا يخلو من بعد .
اما على القول بان عمره 19 سنة فتكون ولادته بعد قتل جده امير المؤمنين عليه السلام او في سنة قتله.
أم علي الأكبر عليه السّلام
قال ابو الفرج امه ليلى بنت ابي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي وامها ميمونة بنت ابي سفيان بن حرب بن امية وتكنى ام شيبة وامها بنت ابي العاص بن امية
قال قال واياه عنى معاوية في الخبر الذي حدثني به محمد بن محمد بن سليمان عن يوسف بن موسى القطان عن جرير عن معاوية انه قال من احق الناس بهذا الامر قالوا انت قال لا اولى الناس بهذا الامر علي بن الحسين بن علي جده رسول الله صلى الله عليه وآله وفيه شجاعة بني هاشم وسخاء بني امية وزهو ثقيف اه .
واراد معاوية بهذا جر النار الى قرصه بإطراء قومه وإلا فلا يجهل معاوية ان عليا الاكبر لا يصل الى رتبة ابيه الحسين وان الشجاعة والكرم في بني هاشم لا يماثلهم غيرهم وان الزهو قد تنزهوا عنه وما قال هذا الا من باب التفكه وليس يجهل من هو اولى بالأمر .
من يقين الاكبر وبصيرته
روى ابو مخنف عن عقبة بن سمعان :
انه لما ارتحل الحسين عليه السلام من قصر بني مقاتل خفق وهو على ظهر فرسه خفقة ثم انتبه وهو يقول انا لله وانا اليه راجعون والحمد لله رب العالمين فعل ذلك مرتين او ثلاثا
فاقبل ابنه علي بن الحسين فقال مم حمدت الله واسترجعت فقال يا بني اني خفقت خفقة فعن لي فارس على فرس وهو يقول القوم يسيرون والمنايا تسير اليهم فعلمت انها انفسنا نعيت الينا
فقال له يا ابه لا اراك الله سوءا ألسنا على الحق!
قال بلى والذي اليه مرجع العباد
قال فإننا إذن لا نبالي ان نموت محقين
فقال له الحسين عليه السلام جزاك الله من ولد خير ما جزى ولدا عن والده .
والظاهر ان القائل هو علي بن الحسين الاكبر لان زين العابدين عليه السلام كان مريضا بالدرب .
وفي الحديث من الدلالة على جلالة قدر علي بن الحسين الاكبر وحسن بصيرته وشجاعته ورباطة جأشه وشدة معرفته بالله تعالى ما لا يخفى .
من شجاعة الاكبر عليه السلام
قال ابو الفرج وهو اول قتيل في الوقعة يوم الطف من آل ابي طالب اه وهذا يدل على كمال شجاعته فسبق الى جهاد العدو والى الشهادة جميع اهل بيته واخوته ،
من ادلة علمه في الصغر
كان الاكبر عالما كابائه وروايته الحديث عن جده علي بن ابي طالب في صغر سنه دليل على تعلقه بالعلم والكمال من الصغر .
معجزة حسينية لعلي الاكبر
دلائل الإمامة للطبري ص 182 :
قال أبو جعفر : حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا سعيد ابن شرفي بن القطان ، عن زفر بن يحيى ، عن كثير بن شاذان قال :
شهدت الحسين بن علي ( عليهما السلام ) وقد اشتهى عليه ابنه علي الأكبر عنبا في غير أوانه ، فضرب يده إلى سارية المسجد فأخرج له عنبا وموزا فأطعمه ، وقال : ما عند الله لأوليائه أكثر
جمال علي الاكبر عليه السلام
كلمات الإمام الحسين ص 297 :
الحسين عليه السلام . ثم خرج غلام آخر كأنه البدر الطالع ، ومعه امرأة ، وقد حفت بها إمائها ، فاركبها ذلك الغلام المحمل ، فسألت عنها وعن الغلام فقيل لي :
أما الغلام فهو علي الأكبر ابن الغلام المحمل ، فسألت عنها وعن الغلام فقيل لي : أما الغلام فهو علي الأكبر ابن الحسين عليه السلام ، والامرأة أمه ليلى زوجة الحسين عليه السلام
----------------------------
منقول

تعليق