بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين
المقدمة
تُعدّ زكاة الفطرة من الشعائر الإسلامية المهمة التي يختم بها المسلم شهر رمضان المبارك، فهي مظهر من مظاهر التكافل الاجتماعي ومواساة الفقراء يوم العيد. وقد شرّعها الله تعالى لتكون طهرةً للصائم مما قد يقع فيه من نقص، وفرحةً للفقراء والمحتاجين في يوم العيد، ولذلك اهتم الفقهاء ببيان أحكامها ووقتها ومستحقيها.
تعريف زكاة الفطرة
زكاة الفطرة تُسمّى أيضاً زكاة الأبدان، وهي زكاة واجبة تُدفع عند نهاية شهر رمضان عن الإنسان نفسه وعن من يعولهم، شكراً لله تعالى على نعمة الصيام وإتمام الشهر المبارك.
مستند وجوبها
وردت النصوص الشرعية التي تدل على وجوبها، ومنها ما رُوي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال:
{أَدِّ زكاةَ الفطرةِ عن نفسك وعن كلِّ من تعول من صغيرٍ أو كبيرٍ، حرٍّ أو عبدٍ، ذكرٍ أو أنثى}.
كما يُستدل عليها بقوله تعالى:
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾.
فضل زكاة الفطرة
وردت في فضلها روايات عديدة، منها قول الإمام الصادق (عليه السلام):
{إن من تمام الصوم إعطاء الزكاة}، أي زكاة الفطرة.
كما ورد أنها:
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين
المقدمة
تُعدّ زكاة الفطرة من الشعائر الإسلامية المهمة التي يختم بها المسلم شهر رمضان المبارك، فهي مظهر من مظاهر التكافل الاجتماعي ومواساة الفقراء يوم العيد. وقد شرّعها الله تعالى لتكون طهرةً للصائم مما قد يقع فيه من نقص، وفرحةً للفقراء والمحتاجين في يوم العيد، ولذلك اهتم الفقهاء ببيان أحكامها ووقتها ومستحقيها.
تعريف زكاة الفطرة
زكاة الفطرة تُسمّى أيضاً زكاة الأبدان، وهي زكاة واجبة تُدفع عند نهاية شهر رمضان عن الإنسان نفسه وعن من يعولهم، شكراً لله تعالى على نعمة الصيام وإتمام الشهر المبارك.
مستند وجوبها
وردت النصوص الشرعية التي تدل على وجوبها، ومنها ما رُوي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال:
{أَدِّ زكاةَ الفطرةِ عن نفسك وعن كلِّ من تعول من صغيرٍ أو كبيرٍ، حرٍّ أو عبدٍ، ذكرٍ أو أنثى}.
كما يُستدل عليها بقوله تعالى:
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾.
فضل زكاة الفطرة
وردت في فضلها روايات عديدة، منها قول الإمام الصادق (عليه السلام):
{إن من تمام الصوم إعطاء الزكاة}، أي زكاة الفطرة.
كما ورد أنها:
- سبب لقبول الصوم.
- تدفع الموت والبلاء في تلك السنة عمّن أُدِّيَت عنه.
- تُكمل عبادة الصائم وتزيد أجره.
مقدار زكاة الفطرة
مقدارها صاع واحد من القوت الغالب في البلد، ويعادل تقريباً:
- نحو ٣ كيلوغرامات من الطعام مثل الأرز أو الحنطة أو التمر ونحوها.
- وقد قُدّرت قيمتها نقداً في بعض التقديرات بنحو ٢٠٠٠ دينار عراقي تقريباً بحسب القوت الغالب وقيمته.
من تجب عليه
تجب زكاة الفطرة على:
تجب زكاة الفطرة على:
- المكلف البالغ العاقل.
- القادر مادياً (الغني عن نفسه وعن من يعولهم).
- ويجب أن يخرجها عن نفسه وعن جميع من يعولهم.
مستحقو زكاة الفطرة
تُعطى للفقير المؤمن الذي تتوفر فيه الشروط التالية:
1- ألا يكون ممن تجب نفقته على المُعطي.
2- ألا يكون متجاهراً بالفسق.
3- لا تحل من غير الهاشمي للهاشمي.
4- لا يجوز إخراجها خارج بلد المكلّف، والمقصود بالبلد: مثل القضاء أو الناحية أو القرية، إلا مع الحاجة أو عدم وجود المستحق.
وقت إخراجها
- تجب عند غروب شمس ليلة عيد الفطر.
- ويجوز تقديمها خلال شهر رمضان.
- ويمتد وقتها إلى صلاة العيد، ومن لم يصلِّ صلاة العيد يمتد الوقت إلى صلاة الظهر يوم العيد.
بعض مسائل زكاة الفطرة
- يجب فيها نية قصد القربة إلى الله تعالى.
- يجب دفعها عن الضيف إذا نزل قبل غروب ليلة العيد وكان في ضيافة المكلّف.
- يجوز دفعها عبر صناديق الجهات الخيرية مثل مؤسسة العين إذا كانت تقوم بإيصالها للمستحقين.
- تجب حتى على من لم يصم، سواء كان عاصياً أو معذوراً.
- تجب عن جميع العيال حتى الطفل الرضيع، ولا تجب عن الجنين في بطن أمه.
- من لم يدفعها جهلاً أو عصياناً يجب عليه دفعها بعد العيد بنية القربة المطلقة.
- لا يجب إخبار الفقير أن المال المدفوع هو من زكاة الفطرة.
- تجب على الغني ولا تجب على الفقير، لكن يُستحب له إخراجها عن نفسه ومن يعولهم ولو بتداولها بينهم.
الخاتمة
إن زكاة الفطرة عبادة عظيمة تجمع بين البعد الروحي والاجتماعي، فهي تطهير للصائم وإحسان للفقراء وإحياء لقيم التكافل بين المسلمين. ومن المهم للمؤمن أن يحرص على أدائها في وقتها وبالشروط الصحيحة، حتى ينال بركتها وأثرها العظيم، ويختم شهر رمضان بعملٍ صالح يقبله الله تعالى
