السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طبيعي موضوع قتل الصحابي مالك بن نويرة تكرر في جميع الشبكات الشيعية واشبع نقدا وتمحيصا احببت اعادته ولي عليه بعض الملاحظات ... واليكم بيت القصيد من القصة عن تاريخ الطبري :-
لمّا فوّض رسول الله لمالك جمع الصدقات والزكوات من قومه، وجاء مالك إلى المدينة بعد وفاة الرسول الكريم، ورأى الخلافة على خلاف ما نصّ عليه رسول الله وأوصاه به، رجع إلى قومه وامتنع عن إرسال الصدقات إلى أبي بكر، وقسّمها على قومه، ثمّ أنشد قائلًا:
فَقُلْتُ خُذُوا أمْوَالَكُمْ غَيرَ خَائِفٍ *** وَلَا نَاظِرٍ فيما يَجيءُ مِنَ الغَدِ
فإِن قَامَ بالدِّينِ المُحَوَّقِ قائِمٌ *** أطَعنَا وقُلنَا الدِّينُ دِينُ مُحَمَّدِ[1]
فأشخص أبو بكر خالد بن الوليد إلى البُطاح[2]في جيش من المسلمين وأوصاه إذا ما التقوا أشخاصاً أن يؤذّنوا ويقيموا الصلاة. فإذا أذّن اولئك معهم وأقاموا الصلاة، فلا يقاتلوهم؛ بل يطلبوا منهم الزكاة فقط فإذا امتنعوا قام المسلمون بسلب أموالهم لا غير، ولا حقّ لهم أن يقتلوا أحداً. أمّا إذا امتنعوا عن الأذان والصلاة، يقتلوهم سواء بالحرق أو بغيره[3].
وكان في جيش خالد بن الوليد أبو قتادة[4]، واسمه الحارث، وكذلكعبد الله بن عمر[5]. ولمّا قدم خالد البُطاح، لم يجد عليه أحداً، فغاروا على بني يَربوع- قوم مالك- تحت الليل وراعوهم وأخذوا يراقبوهم فأخذ مالك وقومه أسلحتهم. فقال خالد ومن معه: لِمَ أخذتم أسلحتكم؟ فقالوا: وأنتم لِمَ أخذتم أسلحتكم؟ قالوا: إنّا المسلمون ولا نعتدي على أحد. فقالوا: ونحن المسلمون أيضاً.
قالوا: فإن كنتم كما تقولون، فضعوا أسلحتكم. نحن نصلّي وأنتم تصلّون، فوضعوا أسلحتهم وصلّوا[6]. فأمر خالد بأسرهم وقتلهم. فقال مالك: علام تقتلوننا؟ نحن على الإسلام. فقال أبو قتادة، وعبد الله بن عمر: يا خالد، ارفع يدك عن قتل مالك، فهو مسلم وقد رأينا صلاته[7]. فقال خالد: لا بدّ أن يقتل. فاشتدّ الكلام بين أبو قتادة وخالد. وعاهد قتادة الله أن لا يشهد مع خالد بن الوليد حرباً أبداً[8].
[1]«عبد الله بن سبأ» ص 104 نقلًا عن «الإصابة».
[2]البُطاح: ماء في ديار أسد بن خزيمة.
[3]«تاريخ الطبريّ» ج 2، ص 502.
[4]أبو قتادة الأنصاري الخزرجي شهد أحداً وما بعدها وشهد مع علي في خلافته مشاهده كلّها. وتوفي في الكوفة في خلافة علي سنة 38 أو سنة 40و هو ابن سبعين سنة فكبّر علي في صلاته عليه ستّا. نقلًا عن هامش ص 105 من كتاب «عبد الله بن سبأ».
[5]«الغدير» ج 7، ص 158.
[6]«تاريخ الطبري» ج 2، ص 503.
[7]«تاريخ أبي الفداء» ص 158.
[8]«تاريخ الطبريّ» ج 2، ص 503 و«اليعقوبيّ» ج 2، ص 132.
الملاحظات التالية :-
محاميي الدفاع عن خالد وجريمته لدى السنة كثيرين بحيث جعلوا من مقتل مالك وقومه هو عدم فهم كلمة والامر جدا بسيط وان خالد لم يأمر بقتلهم بل قال دفئوهم لانه كان يوم شاتي وكأن خالد من المريخ وليس من شبه الجزيرة العبرية فكلمة دفئوهم لدى قوم خالد يعني اقتلوهم ..هل سمع احد منكم بهكذا ترهات ؟
ثم يقول له ابو بكر اذا صلوا كف عنهم
وتبين انهم صلوا لكن المضحك المبكي ان مالك رض كان على صدقات بني يربوع فكيف ابو بكر لم يعلم بذلك ؟
يوصي خليفة المسلمين اذا لم يؤدوا الزكاة ان يسلبوا اموالهم ....طيب ارسل ابو بكر عصابة ام جابي زكاة وكيف اذا لم يصلوا امره ان يقتلوا او يحرقوا ...الارهاب بحد ذاته واظن دواعش يومنا له جذور منهم .
هل يجوز بعد قتل مالك وقطع راسه بلا ذنب ان يجعل الراس اثافي للقدور يعني بدل الحجر يضع راس ....حتى الدواعش لم يفعلوا ذلك .
على كل يقول الطبري وتزوج خالد زوجة مالك رض فهل زنا بها او تزوجها ولا اظن الطبري لا يعرف ذلك لكن الحب اعمى بصره وبصيرته .
طبيعي موضوع قتل الصحابي مالك بن نويرة تكرر في جميع الشبكات الشيعية واشبع نقدا وتمحيصا احببت اعادته ولي عليه بعض الملاحظات ... واليكم بيت القصيد من القصة عن تاريخ الطبري :-
لمّا فوّض رسول الله لمالك جمع الصدقات والزكوات من قومه، وجاء مالك إلى المدينة بعد وفاة الرسول الكريم، ورأى الخلافة على خلاف ما نصّ عليه رسول الله وأوصاه به، رجع إلى قومه وامتنع عن إرسال الصدقات إلى أبي بكر، وقسّمها على قومه، ثمّ أنشد قائلًا:
فَقُلْتُ خُذُوا أمْوَالَكُمْ غَيرَ خَائِفٍ *** وَلَا نَاظِرٍ فيما يَجيءُ مِنَ الغَدِ
فإِن قَامَ بالدِّينِ المُحَوَّقِ قائِمٌ *** أطَعنَا وقُلنَا الدِّينُ دِينُ مُحَمَّدِ[1]
فأشخص أبو بكر خالد بن الوليد إلى البُطاح[2]في جيش من المسلمين وأوصاه إذا ما التقوا أشخاصاً أن يؤذّنوا ويقيموا الصلاة. فإذا أذّن اولئك معهم وأقاموا الصلاة، فلا يقاتلوهم؛ بل يطلبوا منهم الزكاة فقط فإذا امتنعوا قام المسلمون بسلب أموالهم لا غير، ولا حقّ لهم أن يقتلوا أحداً. أمّا إذا امتنعوا عن الأذان والصلاة، يقتلوهم سواء بالحرق أو بغيره[3].
وكان في جيش خالد بن الوليد أبو قتادة[4]، واسمه الحارث، وكذلكعبد الله بن عمر[5]. ولمّا قدم خالد البُطاح، لم يجد عليه أحداً، فغاروا على بني يَربوع- قوم مالك- تحت الليل وراعوهم وأخذوا يراقبوهم فأخذ مالك وقومه أسلحتهم. فقال خالد ومن معه: لِمَ أخذتم أسلحتكم؟ فقالوا: وأنتم لِمَ أخذتم أسلحتكم؟ قالوا: إنّا المسلمون ولا نعتدي على أحد. فقالوا: ونحن المسلمون أيضاً.
قالوا: فإن كنتم كما تقولون، فضعوا أسلحتكم. نحن نصلّي وأنتم تصلّون، فوضعوا أسلحتهم وصلّوا[6]. فأمر خالد بأسرهم وقتلهم. فقال مالك: علام تقتلوننا؟ نحن على الإسلام. فقال أبو قتادة، وعبد الله بن عمر: يا خالد، ارفع يدك عن قتل مالك، فهو مسلم وقد رأينا صلاته[7]. فقال خالد: لا بدّ أن يقتل. فاشتدّ الكلام بين أبو قتادة وخالد. وعاهد قتادة الله أن لا يشهد مع خالد بن الوليد حرباً أبداً[8].
[1]«عبد الله بن سبأ» ص 104 نقلًا عن «الإصابة».
[2]البُطاح: ماء في ديار أسد بن خزيمة.
[3]«تاريخ الطبريّ» ج 2، ص 502.
[4]أبو قتادة الأنصاري الخزرجي شهد أحداً وما بعدها وشهد مع علي في خلافته مشاهده كلّها. وتوفي في الكوفة في خلافة علي سنة 38 أو سنة 40و هو ابن سبعين سنة فكبّر علي في صلاته عليه ستّا. نقلًا عن هامش ص 105 من كتاب «عبد الله بن سبأ».
[5]«الغدير» ج 7، ص 158.
[6]«تاريخ الطبري» ج 2، ص 503.
[7]«تاريخ أبي الفداء» ص 158.
[8]«تاريخ الطبريّ» ج 2، ص 503 و«اليعقوبيّ» ج 2، ص 132.
الملاحظات التالية :-
محاميي الدفاع عن خالد وجريمته لدى السنة كثيرين بحيث جعلوا من مقتل مالك وقومه هو عدم فهم كلمة والامر جدا بسيط وان خالد لم يأمر بقتلهم بل قال دفئوهم لانه كان يوم شاتي وكأن خالد من المريخ وليس من شبه الجزيرة العبرية فكلمة دفئوهم لدى قوم خالد يعني اقتلوهم ..هل سمع احد منكم بهكذا ترهات ؟
ثم يقول له ابو بكر اذا صلوا كف عنهم
وتبين انهم صلوا لكن المضحك المبكي ان مالك رض كان على صدقات بني يربوع فكيف ابو بكر لم يعلم بذلك ؟
يوصي خليفة المسلمين اذا لم يؤدوا الزكاة ان يسلبوا اموالهم ....طيب ارسل ابو بكر عصابة ام جابي زكاة وكيف اذا لم يصلوا امره ان يقتلوا او يحرقوا ...الارهاب بحد ذاته واظن دواعش يومنا له جذور منهم .
هل يجوز بعد قتل مالك وقطع راسه بلا ذنب ان يجعل الراس اثافي للقدور يعني بدل الحجر يضع راس ....حتى الدواعش لم يفعلوا ذلك .
على كل يقول الطبري وتزوج خالد زوجة مالك رض فهل زنا بها او تزوجها ولا اظن الطبري لا يعرف ذلك لكن الحب اعمى بصره وبصيرته .
