اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ:
«أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا لَا يَقْبَلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْعِبَادِ عَمَلًا إِلَّا بِهِ؟».
فَقُلْتُ: بَلَى.
فَقَالَ: «شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ، وَالْإِقْرَارُ بِمَا أَمَرَ اللهُ، وَالْوَلَايَةُ لَنَا، وَالْبَرَاءَةُ مِنْ أَعْدَائِنَا، وَالتَّسْلِيمُ لَهُمْ، وَالْوَرَعُ وَالِاجْتِهَادُ وَالطُّمَأْنِينَةُ، وَالِانْتِظَارُ لِلْقَائِمِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)»
------------------------------
الغيبة، النعماني، ص ٢٠٧
