بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم وظالميهم من الأولين والأخرين :
قال تعالى :
وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْ ءٍ وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْ ءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ آية (52) سورة الانعام .
وقال النبي : { وَمَا أَنَاْ بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ } ( الشعراء : 114 )
وقد ثبت بالتواتر ان النبي طرد اصحاب رزية الخميس وعلى هذا لا يمكن اثبات الايمان الذين طردهم النبي وعلى رأئسهم
عمر بن الخطاب باي وجه من الوجوه ولا بشكل من الاشكال , وهذا واضح كوضوح الشمس
ولم يثبت ايمانهم :
قال تعالى بلسان نبيه صلى الله عليه واله :
{وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ}(الشعراء/114). { وَلاَ تَطْرُدِ الذين يَدْعُونَ رَبَّهُمْ } [ الأنعام : 52 ]
فمن خلال هذه الايات الكريمة نستنتج ان النبي صلى الله عليه واله لا يطرد من هو مؤمن , ومن الاية الثانية نستنتج ان النبي صلى الله عليه واله منهي عن طرد الذين يدعون ربهم ،
ومن خلال هذا نقول :
جاء في حديث رزية الخميس قول النبي : (صلى الله عليه واله) قوموا عني .. عندما أراد أن يكتب لهم كتابا لن يضلوا من بعده ؟؟
عمر بن الخطاب طرده رسول الله (صلى الله عليه واله) , والرسول منهي عن طرد المؤنين ,
فيكون عمر بن الخطاب وحزبه ليس من المؤمنين .
2- رسول الله (صلى الله عليه واله)
منهي عن طرد الذين يدعون ربهم , ورسول الله طرد عمر بن الخطاب وحزبه
فعمر وحزبه ليس من الذين يدعون ربهم , ولو كان عمر وحزبه من الذين يدعون ربهم لكان رسول الله (صلى الله عليه واله) قد ارتكب معصية بحق الله تعالى ( حاشا رسول الله ) لقوله تعالى : { وَلاَ تَطْرُدِ الذين يَدْعُونَ رَبَّهُمْ }
فتحقق عدم ايمان عمر بن الخطاب وحزبه .
