بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
قَالَ رَجُلٌ للِامام الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ، دُلَّنِي عَلَىٰ اللهِ مَا هُوَ؟ فَقَدْ أَكْثَرَ عَلَيَّ الْمُجَادِلُونَ وَحَيَّرُونِي!
فَقَالَ لَهُ (ع):
«يَا عَبْدَ اللهِ، هَلْ رَكِبْتَ سَفِينَةً قَطُّ؟».
قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: «فَهَلْ كُسِرَ بِكَ حَيْثُ لَا سَفِينَةَ تُنْجِيكَ وَلَا سِبَاحَةَ تُغْنِيكَ؟».
قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: «فَهَلْ تَعَلَّقَ قَلْبُكَ هُنَالِكَ أَنَّ شَيْئاً مِنَ الْأَشْيَاءِ قَادِرٌ عَلَىٰ أَنْ يُخَلِّصَكَ مِنْ وَرْطَتِكَ؟».
فَقَالَ: نَعَمْ.
قَالَ الامام الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«فَذٰلِكَ الشَّيْءُ هُوَ اللهُ الْقَادِرُ عَلَىٰ الْإِنْجَاءِ حَيْثُ لَا مُنْجِيَ، وَعَلَىٰ الْإِغَاثَةِ حَيْثُ لَا مُغِيثَ».
-----------
- التوحيد للصدوق.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
قَالَ رَجُلٌ للِامام الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ، دُلَّنِي عَلَىٰ اللهِ مَا هُوَ؟ فَقَدْ أَكْثَرَ عَلَيَّ الْمُجَادِلُونَ وَحَيَّرُونِي!
فَقَالَ لَهُ (ع):
«يَا عَبْدَ اللهِ، هَلْ رَكِبْتَ سَفِينَةً قَطُّ؟».
قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: «فَهَلْ كُسِرَ بِكَ حَيْثُ لَا سَفِينَةَ تُنْجِيكَ وَلَا سِبَاحَةَ تُغْنِيكَ؟».
قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: «فَهَلْ تَعَلَّقَ قَلْبُكَ هُنَالِكَ أَنَّ شَيْئاً مِنَ الْأَشْيَاءِ قَادِرٌ عَلَىٰ أَنْ يُخَلِّصَكَ مِنْ وَرْطَتِكَ؟».
فَقَالَ: نَعَمْ.
قَالَ الامام الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«فَذٰلِكَ الشَّيْءُ هُوَ اللهُ الْقَادِرُ عَلَىٰ الْإِنْجَاءِ حَيْثُ لَا مُنْجِيَ، وَعَلَىٰ الْإِغَاثَةِ حَيْثُ لَا مُغِيثَ».
-----------
- التوحيد للصدوق.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).


تعليق