اللهم صل على محمد وال محمد
( كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلاًّ لِبَنِي إِسْرائِيلَ إِلاَّ ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلی نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْراةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ فَاتْلُوها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (93)- سورة آل عمران (3): آية 93
عَن الرّسول (صلی الله علیه و آله)- کَانَ سَبَبُ نُزُولِ هَذِهِ الْآیَةِ أَنَّ الْیَهُودَ أَنْکَرُوا تَحْلِیلَ النَّبِیِّ (صلی الله علیه و آله) لُحُومَ الْإِبِلِ ،
فَبَیَّنَ اللَّـهُ أَنَّهَا کَانَتْ مُحَلَّلَةً لِإِبْرَاهِیمَ (علیه السلام) وَ وُلْدِهِ إِلَی أَنْ حَرَّمَهَا إِسْرائِیلُ عَلی نَفْسِهِ وَ هُوَ یَعْقُوبُ (علیه السلام) نَذَرَ إِنْ بُرِأَ مِنِ النَّسَا أَنْ یُحَرِّمَ أَحَبَّ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ إِلَیْهِ وَ هِیَ لُحُومُ الْإِبِلِ وَ أَلْبَانُهَا فَلَمَّا بُرِأَ وَفَی بِنَذْرِهِ فَحَاجَّهُمْ النَّبِیِّ (صلی الله علیه و آله) بِالتَّوْرَاةِ فَلَمْ یَجْسُرُوا أَنْ یُحْضِرُوهَا لِعِلْمِهِمْ بِصِدْقِ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله).
-----------------
- تفسير اهل البيت عليهم السلام ج 2، ص 678 ,
- فقه القرآن، ج 2، ص 275.
