إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صيامك في دقائق 1 = خوارزميات رمضانية

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صيامك في دقائق 1 = خوارزميات رمضانية


    صيامك في دقائق 1 خوارزميات رمضانية
    720 ساعة عدد ساعات شهر رمضان المبارك التي قال عنها النبي الاكرم ص واله ( وساعاته خير الساعات ) ...لكن هل نحن نستثمر هذه الساعات استثمارا صحيحا ونستفيد من كل ساعة ببناء روحي وعقلي وثقافي وايجابي للمجتمع ومن ثم هل وقفنا على خارطة خوارزمية لساعات شهر رمضان العزيزة واين تذهب ومعدل الاستفادة منها ؟

    - معدل ساعات النوم لأغلب الناس 8 ساعات يوميًّا، وهذا في الغالب يعني أنك ستقضي خلال شهر رمضان (240) ساعة من النوم؛ أي: ستنام عشرة أيام من ثلاثين يومًا
    لنتأمل معًا أننا ثلث هذا الشهر قضيناه في النوم...فلابد لنا من ان نعيد حساباتنا في هذا الصدد..صحيح ان نوم الصائم عبادة كما قال النبي ص واله ونومكم فيه عبادة لكن من الضروري ان نعيد حساباتنا مع سلطان النوم من جديد ؟.
    - لاننسى ان ننفق اوقاتا اخرى ربما تكون بمعدل اربع ساعات في اليوم بين مشاهدة تلفاز طويلة وبين العيش مع شبكات التواصل الاجتماعي ومع جلسات قد لاتصب في مصلحة العبد المؤمن يعني اكثر من 120 ساعة تذهب بلا استفادة واقعية وهذا تحتاج الى تقنين واستفادة منها فمع التلفاز تحدد اوقات معينة وقليله نسبيا في رمضان ومع شبكات التواصل كذلك كي لانحرم بركة والطاف هذا الشهر الفضيل .
    وبالتالي نفقد 360 ساعة غير مثمرة في رمضاننا .
    اذن فلنغتنم كل ساعة من شهرنا بعمل صالح يقربنا لله تعالى ونبني به مجتمعنا ونفوسنا ولنتزود دائما من محطات التزود للاخرة كما قال بعض الشعراء :
    تزود من معاشك للمعاد --- وقم لله واعمل خير زاد
    أترضى أن تكون رفيق قوم --- لهم زاد وأنت بغــير زاد




  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عقيل الحمداني مشاهدة المشاركة

    صيامك في دقائق 1 خوارزميات رمضانية
    720 ساعة عدد ساعات شهر رمضان المبارك التي قال عنها النبي الاكرم ص واله ( وساعاته خير الساعات ) ...لكن هل نحن نستثمر هذه الساعات استثمارا صحيحا ونستفيد من كل ساعة ببناء روحي وعقلي وثقافي وايجابي للمجتمع ومن ثم هل وقفنا على خارطة خوارزمية لساعات شهر رمضان العزيزة واين تذهب ومعدل الاستفادة منها ؟

    - معدل ساعات النوم لأغلب الناس 8 ساعات يوميًّا، وهذا في الغالب يعني أنك ستقضي خلال شهر رمضان (240) ساعة من النوم؛ أي: ستنام عشرة أيام من ثلاثين يومًا
    لنتأمل معًا أننا ثلث هذا الشهر قضيناه في النوم...فلابد لنا من ان نعيد حساباتنا في هذا الصدد..صحيح ان نوم الصائم عبادة كما قال النبي ص واله ونومكم فيه عبادة لكن من الضروري ان نعيد حساباتنا مع سلطان النوم من جديد ؟.
    - لاننسى ان ننفق اوقاتا اخرى ربما تكون بمعدل اربع ساعات في اليوم بين مشاهدة تلفاز طويلة وبين العيش مع شبكات التواصل الاجتماعي ومع جلسات قد لاتصب في مصلحة العبد المؤمن يعني اكثر من 120 ساعة تذهب بلا استفادة واقعية وهذا تحتاج الى تقنين واستفادة منها فمع التلفاز تحدد اوقات معينة وقليله نسبيا في رمضان ومع شبكات التواصل كذلك كي لانحرم بركة والطاف هذا الشهر الفضيل .
    وبالتالي نفقد 360 ساعة غير مثمرة في رمضاننا .
    اذن فلنغتنم كل ساعة من شهرنا بعمل صالح يقربنا لله تعالى ونبني به مجتمعنا ونفوسنا ولنتزود دائما من محطات التزود للاخرة كما قال بعض الشعراء :
    تزود من معاشك للمعاد --- وقم لله واعمل خير زاد
    أترضى أن تكون رفيق قوم --- لهم زاد وأنت بغــير زاد

    شيخنا القدير.. انّ الكثير من الصائمين يغفلون عن أنّ شهر رمضان المبارك ليس مجرد امتناع عن الأكل والشرب..
    فالكثير لا يفكّر إلا من هذا الجانب فقط لا أكثر.. لذا تجد أن اهتماماتهم تنصبّ على ماذا سيحضر من السوق لفطور هذا اليوم.. وماذا سيتم إعداده لسفرة اليوم.. وبهذا يتحوّل شهر رمضان الى مسألة مشتهيات ولذائذ كأنّه لا يمكن الحصول عليها إلا في هذا الشهر.. لذا تجد أنّ سفرة الفطور عبارة عن كوكتيل من المشروبات والأكلات المختلفة.. من النادر أن تجدها في بقية الأيام الاعتيادية.. حتى نرى أنّ مصروفات هذا الشهر قد تضاعفت عمّا عليه في بقية الشهور..
    هذا فيما يخص وقت الطعام والشراب.. أما أغلب بقية الوقت فيقضيه على مشاهدة المسلسلات والبرامج التافهة.. وأيضاً هناك تحشيد غير طبيعي من قبل القنوات الفضائية على هذه المسألة.. وبذلك تحوّل هذا الشهر الى شهر البرامج والمسلسلات (ناهيك عما يُعرض فيها، والذي غالبه لا يمتّ لهذا الشهر بصلة أبداً، بل بعضها يخدش الحياء)..
    وإذا سألت الغالبية من الصائمين عن الوقت الذي يقضونه فعلاً في العبادة والطاعة.. فسيكون الجواب بأنّهم يصلّون الفرائض ويقرأون القرآن (في أحسن الحالات يقرأ جزءاً واحداً باليوم) وهو بذلك يُعد إنجازاً بتصورهم لأنهم قليلاً ما يقرأون القرآن في الأيام الاعتيادية..
    لذا نرى الهدر الكبير والخطير في أوقات هذا الشهر الفضيل الذي تتضاعف فيه الحسنات.. فلا نرى استثماراً حقيقياً لهذ الشهر الذي سُمي شهر ربيع القرآن شهر الطاعة والغفران..
    فهلا تداركنا أوقاتنا وانتبهنا من غفلتنا ؟!

    شيخنا وأستاذنا المفدى الحمداني زاد الله تعالى في حسناتكم ورفع درجاتكم في الدنيا والآخرة.. وجعل أوقاتكم كلّها في خدمة الدين والمذهب بجاه محمد وآل محمد عليهم السلام..
    شاكرين لكم من الأعماق تطرّقكم الى مثل هذه المواضيع المهمة في مجتمعنا والذي يحتاج منكم الكثير والكثير، والتي نرى أنكم لم تقصّروا أبداً في طرحها سواء هنا أو عبر القنوات الأخرى..
    راجين منكم أن لا تبخلوا علينا أبداً بكل ما هو مفيد وماسّ في أخلاقيات وعقائد مجتمعنا..

    تقبلوا مرورنا مع خالص الدعوات
    خادمكم


    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X