بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ يَا كَرِيم
القدوة الحسنة: حين يتعلّم الطفل بصمت الأفعال لا ضجيج الأقوال
يتعلّم الطفل من سلوك والديه أكثر مما يتعلّم من توجيهاتهما،
فهو يراقب التفاصيل الصغيرة ويقلّد طريقة التعامل مع المواقف والانفعالات دون وعي مباشر،
لذلك :
عندما نطلب منه الصدق أو الهدوء أو الاحترام، ينبغي أن يرى هذه القيم في أفعالنا أولًا،
فالقدوة الحسنة لا تعني الكمال،
بل تعني الصدق مع النفس، والاعتراف بالخطأ، والسعي للتحسّن، حتى اعتذار الأب أو الأم أمام الطفل يعلّمه التواضع وتحمل المسؤولية،
وتذكّر دائمًا
الطفل مرآة بيته ،
فإذا أردناه لطيفًا ومتزنًا ومنضبطًا، فلنكن نحن النموذج الذي نحب أن يقتدي به.
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ يَا كَرِيم
القدوة الحسنة: حين يتعلّم الطفل بصمت الأفعال لا ضجيج الأقوال
يتعلّم الطفل من سلوك والديه أكثر مما يتعلّم من توجيهاتهما،
فهو يراقب التفاصيل الصغيرة ويقلّد طريقة التعامل مع المواقف والانفعالات دون وعي مباشر،
لذلك :
عندما نطلب منه الصدق أو الهدوء أو الاحترام، ينبغي أن يرى هذه القيم في أفعالنا أولًا،
فالقدوة الحسنة لا تعني الكمال،
بل تعني الصدق مع النفس، والاعتراف بالخطأ، والسعي للتحسّن، حتى اعتذار الأب أو الأم أمام الطفل يعلّمه التواضع وتحمل المسؤولية،
وتذكّر دائمًا
الطفل مرآة بيته ،
فإذا أردناه لطيفًا ومتزنًا ومنضبطًا، فلنكن نحن النموذج الذي نحب أن يقتدي به.
