بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
عبارة "والمسارعين إليه في قضاء حوائجه"
هي جزء من دعاء العهد المروي
عن الإمام الصادق (عليه السلام)1
وتعبّر عن طلب المرء من الله
أن يجعله في عداد المبادِرين والمسارعين لخدمة الإمام المهدي (عجل الله فرجه) ونصرته.
وتشمل حوائج الإمام (عليه السلام) نشر الوعي الديني
إقامة العدل
ونصرة المظلومين.
معاني ومضامين العبارة:
السرعة في المبادرة:
تعني عدم الانتظار للتكليف
بل المسارعة إلى الإمام (عليه السلام) لطلب المهام والعمل تحت لوائه
في قضايا الإصلاح (عسكرية كانت أو مدنية).
حوائج الإمام (عليه السلام):
هي كل ما يحبّه ويرضاه أهل البيت (عليهم السلام)
من التقوى
صلة الأرحام
الاهتمام بالضعفاء
ونشر العدل.
حقيقة المسارعة:
إنها استجابة عملية لقوله تعالى:
﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾
وتعكس شغف المؤمن بأن يكون عوناً للقائد في تحقيق أهدافه الإصلاحية.
سياق الدعاء:
تكرر هذه العبارة في دعاء العهد لتجديد البيعة يومياً
والالتزام بصلة الإمام (عليه السلام) فعلياً.
كيفية تحقيق هذه العبارة:
نشر المعرفة:
نشر تعاليم أهل البيت (عليهم السلام)
وفكر الإمام المهدي (عليه السلام).
العمل الصالح:
إصلاح النفس والمجتمع
ومساعدة الفقراء والمحتاجين.
الدعاء والذكر:
الإكثار من الدعاء للإمام بالفرج ونصرته.
نقطة للتأمل:
الفرق بين "العامل" و"المسارع" هو الحب. فالعامل قد يؤدي واجبه ببطء، أما المحب فيسابق الزمن ليرى أثر عمله في قلب من يحب.
-----------
1-مفاتيح الجنان للشيخ القمي.
اللهم عجل لوليك الفرج والعافية والنصرة
