البكاء الشديد للنبي الأكرم محمد (ص) على استشهاد عمه الحمزة (ر) .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أعظم الله لنا ولكم الأجر بذكرى استشهاد ولي الله وعم رسول الله (ص) سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب (ر) ...
*** روي أن رسول الله (ص) - حين رجع إلى المدينة ـ مر بدور من الأنصار ؛ فسمع بكاء النوائح على قتلاهم ، فذرفت عينا رسول الله (ص) ثم قال : لكن حمزة لا بواكي له .
فأمر سعد بن معاذ ، ويقال : وأسيد بن حضير نساء بني عبد الأشهل : أن يذهبن ويبكين حمزة أولاً ، ثم يبكين قتلاهن . فلما سمع (ص) بكاءهن ، وهن على باب مسجده أمرهن بالرجوع ... ) . 1
*** وروي أنّ النّبيّ الأعظم (ص) وقف على جنازة عمّه الحمزة بن عبد المطلب (ع) وانتحب حتّى نشغ من البكاء ، وقال: ( يَا حَمْزَة ، يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ ، يَا أَسَدَ اللهِ وَأَسَدَ رَسُولِهِ ، يَا حَمْزَة ، يا فَاعِلَ الخَيْرَاتِ ، يَا حَمْزَة ، يَا كَاشِفَ الْكُرُبَات ، يَا حَمْزَة ، يا ذابَّ عن وجهِ رَسُولِ اللهِ ) . 2
********************
1 - أحمد بن حنبل ، مسند الامام أحمد بن حنبل ، مسند المكثرين من الصحابة ، مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب (ر) ، ج 2 ، ص 40 .
2 - السيرة الحلبية ، برهان الدين الحلبي ، ج 2 ، ص 534 .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أعظم الله لنا ولكم الأجر بذكرى استشهاد ولي الله وعم رسول الله (ص) سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب (ر) ...
*** روي أن رسول الله (ص) - حين رجع إلى المدينة ـ مر بدور من الأنصار ؛ فسمع بكاء النوائح على قتلاهم ، فذرفت عينا رسول الله (ص) ثم قال : لكن حمزة لا بواكي له .
فأمر سعد بن معاذ ، ويقال : وأسيد بن حضير نساء بني عبد الأشهل : أن يذهبن ويبكين حمزة أولاً ، ثم يبكين قتلاهن . فلما سمع (ص) بكاءهن ، وهن على باب مسجده أمرهن بالرجوع ... ) . 1
*** وروي أنّ النّبيّ الأعظم (ص) وقف على جنازة عمّه الحمزة بن عبد المطلب (ع) وانتحب حتّى نشغ من البكاء ، وقال: ( يَا حَمْزَة ، يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ ، يَا أَسَدَ اللهِ وَأَسَدَ رَسُولِهِ ، يَا حَمْزَة ، يا فَاعِلَ الخَيْرَاتِ ، يَا حَمْزَة ، يَا كَاشِفَ الْكُرُبَات ، يَا حَمْزَة ، يا ذابَّ عن وجهِ رَسُولِ اللهِ ) . 2
********************
1 - أحمد بن حنبل ، مسند الامام أحمد بن حنبل ، مسند المكثرين من الصحابة ، مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب (ر) ، ج 2 ، ص 40 .
2 - السيرة الحلبية ، برهان الدين الحلبي ، ج 2 ، ص 534 .
