بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
يقول الله عزّ وجلّ في كتابه المجيد:
{والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات}سورة البقرة
أيُّ نورٍ للكافر حتّى يخرجَ مِنه؟
(سؤالٌ يُجيبنا عنه صادق العِترة الامام الصادق-ع)
يقول الإمام_الصادق "صلواتُ الله عليه" وهو يُُخاطب ابن أبي يعفور:
(أما تسمع لقول الله:
{اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخرِجُهُم مِّنَ الظُلُمَاتِ إِلَى النُوُرِ}
يُخرجهم مِن ظُلماتِ الذُنوب إلى نُور التوبة والمغفرة،
لولايتهم كلّ إمامٍ عادلٍ مِن الله،
قال الله تعالى:
{والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمٰات}
قال ابنُ أبي يعفور: أليسَ اللهُ عنى بها الكُفّار حين قال: {و الذين كفروا}؟
قال الإمام "عليه السلام":
وأيُّ نُورٍ للكافر وهو كافر، فأُخرِج منهُ إلى الظلمات؟!
إنّما عنى اللهُ بهذا أنّهم كانوا على نُور الإسلام، فلمَّا أن تولّوا كُلّ إمامٍ جائر ليس مِن الله، خَرَجُوا بولايتهم إيّاهم مِن نُور الإسلام إلى ظُلمات الكُفْر، فأوجبَ لهم النار معَ الكفار، فقال: أولٰئكَ أصحابُ النار هُم فيها خالدون)
[تفسير البرهان: ج١]
توضيحات
- قول الإمام (لولايتهم كلّ إمامٍ عادلٍ مِن الله)
الإمامُ العادل على وجه الحقيقة هو الإمام المعصوم،
أمّا غيرُ المعصوم فلا يكون عادلاً؛ لأنَّ العادل هو الذي لابُدّ أن يكونَ مُستقيماً في كُلِّ شيء، وهذهِ الصفة هي صِفة العِصمة.
فقول ابن أبي يعفور (أليسَ اللهُ عنى بها الكُفّار حين قال: {و الذين كفروا}؟)
هنا عبد الله بن يعفور يفهم الآية في الذين كفروا في الجاهلية، أو الذين كفروا في الديانات الأخرى..
ولكن الإمام يردّ عليه ويُبيّن لهُ أنّ الآية لا تعني هَؤلاء الكُفّار..
فُيُثير هذا التساؤل في ذهنهِ ليُنبّهه إلى خَطأ ما ذهب إليه، فيقول الإمام:
(وأيُّ نورٍ للكافر وهو كافر فأُخْرِجَ منهُ إلى الظُلمات؟
إنّما عنى الله بهذا أنّهم كانوا على نور الإسلام - في زمان النبي - فلمَّا أن تولوا بعد النبيّ كلّ إمامٍ جائر ليس مِن الله خَرجوا بولايتهم إيّاهم من نور الإسلام إلى ظلمات الكفر..)
وهذا هو معنى ارتداد الأُمّة بَعْد النبي "صلّى اللهُ عليهِ وآله".
اذ ارتدّتْ الأُمّة بعْد النبيّ لأنّها تركتْ عليّاً "صلوات اللهِ وسلامه عليه"
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
يقول الله عزّ وجلّ في كتابه المجيد:
{والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات}سورة البقرة
أيُّ نورٍ للكافر حتّى يخرجَ مِنه؟
(سؤالٌ يُجيبنا عنه صادق العِترة الامام الصادق-ع)
يقول الإمام_الصادق "صلواتُ الله عليه" وهو يُُخاطب ابن أبي يعفور:
(أما تسمع لقول الله:
{اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخرِجُهُم مِّنَ الظُلُمَاتِ إِلَى النُوُرِ}
يُخرجهم مِن ظُلماتِ الذُنوب إلى نُور التوبة والمغفرة،
لولايتهم كلّ إمامٍ عادلٍ مِن الله،
قال الله تعالى:
{والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمٰات}
قال ابنُ أبي يعفور: أليسَ اللهُ عنى بها الكُفّار حين قال: {و الذين كفروا}؟
قال الإمام "عليه السلام":
وأيُّ نُورٍ للكافر وهو كافر، فأُخرِج منهُ إلى الظلمات؟!
إنّما عنى اللهُ بهذا أنّهم كانوا على نُور الإسلام، فلمَّا أن تولّوا كُلّ إمامٍ جائر ليس مِن الله، خَرَجُوا بولايتهم إيّاهم مِن نُور الإسلام إلى ظُلمات الكُفْر، فأوجبَ لهم النار معَ الكفار، فقال: أولٰئكَ أصحابُ النار هُم فيها خالدون)
[تفسير البرهان: ج١]
توضيحات
- قول الإمام (لولايتهم كلّ إمامٍ عادلٍ مِن الله)
الإمامُ العادل على وجه الحقيقة هو الإمام المعصوم،
أمّا غيرُ المعصوم فلا يكون عادلاً؛ لأنَّ العادل هو الذي لابُدّ أن يكونَ مُستقيماً في كُلِّ شيء، وهذهِ الصفة هي صِفة العِصمة.
فقول ابن أبي يعفور (أليسَ اللهُ عنى بها الكُفّار حين قال: {و الذين كفروا}؟)
هنا عبد الله بن يعفور يفهم الآية في الذين كفروا في الجاهلية، أو الذين كفروا في الديانات الأخرى..
ولكن الإمام يردّ عليه ويُبيّن لهُ أنّ الآية لا تعني هَؤلاء الكُفّار..
فُيُثير هذا التساؤل في ذهنهِ ليُنبّهه إلى خَطأ ما ذهب إليه، فيقول الإمام:
(وأيُّ نورٍ للكافر وهو كافر فأُخْرِجَ منهُ إلى الظُلمات؟
إنّما عنى الله بهذا أنّهم كانوا على نور الإسلام - في زمان النبي - فلمَّا أن تولوا بعد النبيّ كلّ إمامٍ جائر ليس مِن الله خَرجوا بولايتهم إيّاهم من نور الإسلام إلى ظلمات الكفر..)
وهذا هو معنى ارتداد الأُمّة بَعْد النبي "صلّى اللهُ عليهِ وآله".
اذ ارتدّتْ الأُمّة بعْد النبيّ لأنّها تركتْ عليّاً "صلوات اللهِ وسلامه عليه"
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
