إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد العتيد على الناصبي ابن تيمية العنيد ( من احبني وأحب هذين وأباهما وأمهما )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد العتيد على الناصبي ابن تيمية العنيد ( من احبني وأحب هذين وأباهما وأمهما )

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين :
    قال ابن تيمية في منهاج السنة ج 7 ص 353 :

    فصل قال الرافضي الحادي عشر ما رواه الجمهور من وجوب محبته وموالاته روى احمد بن حنبل في مسنده أن رسول الله صلى الله عليه و سلم اخذ بيد حسن وحسين فقال من احبني وأحب هذين وأباهما وأمهما فهو معي في درجتي يوم القيامة وروى ابن خالويه عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من احب إن يتمسك بقصبة الياقوت التي خلقها الله بيده ثم قال لها كوني فكانت فليتول علي بن أبي طالب من بعدي وعن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعلي حبك إيمان وبغضك نفاق و أول من يدخل الجنة محبك و أول من يدخل النار مبغضك وقد جعلك الله أهلا لذلك فأنت مني وأنا منك ولا نبي بعدي وعن شقيق بن سلمة عن عبد الله قال رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو اخذ بيد علي وهو يقول هذا وليي وأنا وليه عاديت من عادى وسالمت من سالم وروى اخطب خوارزم عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم جاءني جبريل من عند الله بورقة خضراء مكتوب فيها ببياض إني قد افترضت محبة علي على خلقي فبلغهم ذلك عني والأحاديث في ذلك لا تحصى كثرة من طرق المخالفين وهي تدل على أفضليته واستحقاقه للإمامة
    والجواب من وجوه أحدها المطالبة بتصحيح النقل وهيهات له بذلك و أما قوله رواه احمد فيقال أولا احمد له المسند المشهور وله كتاب مشهور في فضائل الصحابة روى فيه أحاديث لا يرويها في المسند لما فيها من الضعف لكونها لا تصلح إن تروى في المسند لكونها مراسيل أو ضعافا بغير الإرسال ثم إن هذا الكتاب زاد فيه ابنه عبد الله زيادات ثم إن القطيعى الذي رواه عن ابنه عبد الله زاد عن شيوخه زيادات وفيها أحاديث موضوعة باتفاق أهل المعرفة .

    قال : ابن حجر في الصواعق المحرقة ج 2 ص 406 :
    الحديث الثاني عشر أخرج الشيخان عن أبي هريرة أن النبي قال اللهم إني أحبه وأحب من يحبه يعني الحسن
    وفي رواية اللهم إني إحبه فأحبه وأحب من يحبه
    قال أبو هريرة فما كان أحد أحب إلي من الحسن بعد أن قال رسول الله ما قال
    وفي حديث أبي هريرة أيضا عند الحافظ السلفي فقال ما رأيت الحسن بن علي قط إلا فاضت عيناي دموعا وذلك أن رسول الله خرج يوما وأنا في المسجد فأخذ بيدي واتكأ علي حتى جئنا سوق بني قينقاع فنظر فيه ثم رجع حتى جلس في المسجد ثم قال ادع ابني قال فأتى الحسن بن علي يشتد حتى وقع في حجره فجعل رسول الله يفتح فمه ثم يدخل فمه في فمه ويقول اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه ثلاث مرات
    وروى أحمد من أحبني وأحب هذين يعني حسنا وحسينا وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة ورواه الترمذي بلفظ كان معي في الجنة .
    وقال في نفس المجلد الثاني ص 547 :
    الحديث السادس عشر أخرج الترمذي وابن ماجة وابن حبان والحاكم أن رسول الله قال أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم
    الحديث السابع عشر أخرج ابن ماجة عن العباس بن عبد المطلب أن رسول الله قال ما بال أقوام إذا جلس إليهم أحد من أهل بيتي قطعوا حديثهم والذي نفسي بيده لا يدخل قلب امرىء الإيمان حتى يحبهم لله ولقرابتي
    الحديث الثامن عشر أخرج أحمد والترمذي عن علي أن رسول الله قال من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة
    الحديث التاسع عشر أخرج ابن ماجة والحاكم عن أنس أن رسول الله قال نحن ولد عبد المطلب سادة أهل الجنة أنا وحمزة وعلي وجعفر والحسن والحسين والمهدي
    الحديث العشرون أخرج الطبراني عن فاطمة الزهراء رضي الله عن أن النبي قال لكل بني أنثى عصبة ينتمون إليه إلا ولد فاطمة فأنا وليهم وأنا عصبتهم
    الحديث الحادي والعشرون وأخرج الطبراني عن عمر أن النبي قال كل بني أنثى فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فإني أنا عصبتهم وأنا أبوهم
    الحديث الثاني والعشرون أخرج الطبراني عن فاطمة أن النبي قال كل بني أنثى ينتمون إلى عصبتهم إلا ولد فاطمة فإني أنا وليهم وأنا عصبتهم وأنا أبوهم
    الحديث الثالث والعشرون أخرج أحمد والحاكم عن المسور أن النبي قال فاطمة بضعة مني يغضبني ما يغضبها ويبسطني ما يبسطها وإن الأنساب تنقطع يوم القيامة غير نسبي وسببي وصهري​ الخ ...





    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

  • #2
    يتبع ان شاء الله تعالى




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

    تعليق


    • #3
      مصادر أخرى
      1 ـ احمد بن حنبل ج 1 ص 77 وفي المجلد الثاني ص 18 ، والترمذي في السنن ج 6 ص 90 والطبري في المعجم الكبير ج 3 ص 50 وفي المعجم الأوسط ج 3 ص 163 ، وابن الأثير في جامع الأصول في أحاديث الرسول ج 9 ص 158 ، والمتقي في كنز العمال ج 12 ص 97 ، والسيوطي في جامع الأحديث ج 29 ص 364 قال :
      32339- عن على : أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيد حسن وحسين فقال من أحبنى وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معى فى درجتى يوم القيامة (الترمذى ، وعبد الله فى زوائده على المسند ، ونظام الملك فى أماليه ، وابن النجار ، والضياء) [كنز العمال 37616]
      أخرجه الترمذى (5/641 ، رقم 3733) ، وعبد الله فى زوائده على المسند (1/77 ، رقم 576) ، والضياء (2/44 ، رقم 421) . وابن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب ج 3 ص 11 ،

      و أبو نعيم الأصبهاني في تاريخ اصبهان ج 1 ص 99 ، والذهبي في تاريخ الإسلام ج 1 ص 581 ، واخرج الخطيب البغدادي ج 6 ص 78
      أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني نصر بن علي قال: أخبرني علي بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي حدثني أخي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد حسن وحسين قال: " من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة " .
      قال أبو عبد الرحمن عبد الله: لما حدث بهذا الحديث نصر بن علي أمر المتوكل بضربه ألف سوط وكلمه جعفر بن عبد الواحد وجعل يقول له هذا الرجل من أهل السنة ولم يزل به حتى تركه وكان له أرزاق فوفرها عليه موسى.
      قلت: إنما أمر المتوكل بضربه لأنه ظنه رافضياً فلما علم أنه من أهل السنة تركه.​
      واخرجه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ج 13 ص 196
      والدولابي في الذرية الطاهرة ج 1 ص 272
      واحمد بن حنبل في فضائل الصحابة ج 3 ص 162 ،

      والضياء المقدسي في المختارة ج 1 ص 242
      وابن المغازلي الشافعي ج 1 ص 433 ،
      والملاعلي القاري في مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ج 18 ص 28 ،
      ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى ج 1 ص 88 ،
      وفي الرياض النضرة في مناقب العشرة ج 1 ص 277 ،
      والحنفي القندوزي في ينابيع المودة ج 2 ص 172 ،
      وابن الأثير في أسد الغابة ج 1 ص 799 ،











      إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
      فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      يعمل...
      X