بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أعظم الله لنا ولكم الأجر باستشهاد الامام جعفر الصادق (ع) رزقنا الله وإياكم في الدنيا زيارته وفي الآخرة شفاعته إنه سميع مجيب .
1 - عمارة القبر الشّريف للإمام الصادق (ع) :
قبره الشريف بقعة من بقاع الجنّة، وتتجلّى عظمة عمارة قبره وتعاهده بالتعظيم والزيارة تقرباً من الله، في وصول المؤمن إلى الاختصاص بشفاعة النبي (صلى الله عليهم وآله)، ولزائريه من النعيم من لا عين رأت ولا أذن سمعت.
ورد عن التهذيب : عَنْ أَبِي عَامِرٍ السَّاجِيِّ وَاعِظِ أَهْلِ الْحِجَازِ قَالَ : أَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ (ع) فَقُلْتُ لَهُ .. إلى أن قال عن الإمام علي (ع) : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لِمَنْ زَارَ قُبُورَنَا وَعَمَرَهَا وَتَعَاهَدَهَا ؟
فَقَالَ لِي : يَا أَبَا الْحَسَنِ ، إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ قَبْرَكَ وَقَبْرَ وُلْدِكَ بِقَاعاً مِنْ بِقَاعِ الْجَنَّةِ وَعَرْصَةً مِنْ عَرَصَاتِهَا ، وَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ قُلُوبَ نُجَبَاءَ مِنْ خَلْقِهِ وَصَفْوَتِهِ مِنْ عِبَادِهِ ، تَحِنُّ إِلَيْكُمْ وَتَحْتَمِلُ الْمَذَلَّةَ وَالْأَذَى فِيكُمْ ، فَيَعْمُرُونَ قُبُورَكُمْ وَيُكْثِرُونَ زِيَارَتَهَا تَقَرُّباً مِنْهُمْ إِلَى اللَّهِ مَوَدَّةً مِنْهُمْ لِرَسُولِهِ . أُولَئِكَ يَا عَلِيُّ الْمَخْصُوصُونَ بِشَفَاعَتِي وَالْوَارِدُونَ حَوْضِي وَهُمْ زُوَّارِي غَداً فِي الْجَنَّةِ.
يَا عَلِيُّ، مَنْ عَمَرَ قُبُورَكُمْ وَتَعَاهَدَهَا فَكَأَنَّمَا أَعَانَ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ عَلَى بِنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَمَنْ زَارَ قُبُورَكُمْ عَدْلُ ذَلِكَ لَهُ ثَوَابُ سَبْعِينَ حَجَّةً بَعْدَ حَجَّةِ الْإِسْلَامِ ، وَخَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ حَتَّى يَرْجِعَ مِنْ زِيَارَتِكُمْ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، فَأَبْشِرْ وَبَشِّرْ أَوْلِيَاءَكَ وَمُحِبِّيكَ مِنَ النَّعِيمِ وَقُرَّةِ الْعَيْنِ بِمَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ... ) .
2 - من زار الإمام الصادق (ع) كمن زار الحسين (ع) :
لقد ورد في ثواب الأعمال : أن الإمام جعفر الصادق (ع) قال في حقّ زيارته وزيارة آبائه وأبنائه الطاهرين (ع) : مَنْ زَارَ وَاحِداً مِنَّا ، كَانَ كَمَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ (ع) .
3 - من زاره (ع) لم يمت فقيراً :
روى الشيخ المفيد في المقنعة ، عَنِ الصَّادِقِ (ع) أَنَّهُ قَالَ : مَنْ زَارَنِي غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَلَمْ يَمُتْ فَقِيراً .
4 - من زاره (ع) لم يشتك عينه ، ولم يصبه سقم ، ولم يمت مبتلى :
رُوِيَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ (ع) أَنَّهُ قَالَ : مَنْ زَارَ جَعْفَراً وَ أَبَاهُ ، لَمْ يَشْتَكِ عَيْنَهُ وَلَمْ يُصِبْهُ سُقْمٌ ، وَلَمْ يَمُتْ مُبْتَلًى .
5 - في زيارته (ع) شفاء من كل داء مما يُستشفى من تربته الشريفة :
ورد في كامل الزيارات: عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: كُنْتُ بِمَكَّةَ وَذَكَرَ فِي حَدِيثِهِ، قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، إِنِّي رَأَيْتُ أَصْحَابَنَا يَأْخُذُونَ مِنْ طِينِ الْحَائِرِ لَيَسْتَشْفُونَ [يَسْتَشْفُون] بِهِ، هَلْ فِي ذَلِكَ شَيْء مِمَّا يَقُولُونَ مِنَ الشِّفَاءِ ؟
قَالَ ، قَالَ : يُسْتَشْفَى بِمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقَبْرِ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ، وَكَذَلِكَ قَبْرُ جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ (ص) وَكَذَلِكَ طِينُ قَبْرِ الْحَسَنِ وَعَلِيٍّ وَمُحَمَّدٍ، فَخُذْ مِنْهَا فَإِنَّهَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ سُقْمٍ، وَجُنَّةٌ مِمَّا تَخَافُ، وَلَا يَعْدِلُهَا شَيْءٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي يُسْتَشْفَى بِهَا إِلَّا الدُّعَاء .
وقد ذكر الإمام الصادق (ع) الأئمة الذين سبقوه، وانتهى إلى أبيه الإمام الباقر (ع) ، لأنه يتحدّث عن القبور ، والإمام ما زال حيّاً ، ولا شك أن هذا يشمله أيضاَ ، بل إن تربته هي تربة أبيه وجده، وتربة الإمام الحسن (ع) ، لأنهم جميعاً في البقيع .
6 - ترك زيارته (ع) عند الحجّ جفاء ، وفي زيارته عوائد الأرزاق :
في الخصال عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : أَتِمُّوا بِرَسُولِ اللَّهِ (ص) حَجَّكُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ ، فَإِنَ تَرْكَهُ جَفَاءٌ ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُمْ وَأَتِمُّوا بِالْقُبُورِ الَّتِي أَلْزَمَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَقَّهَا وَزِيَارَتَهَا وَاطْلُبُوا الرِّزْقَ عِنْدَهَا .
7 - زيارته (ع) تمام للحج :
فقد ورد عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (ع) قَالَ : إِذَا حَجَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَخْتِمْ حَجَّهُ بِزِيَارَتِنَا ، لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ تَمَامِ الْحَجِّ .
8 - زيارة الإمام الصادق (ع) كزيارة رسول الله (ص) :
ففي الكافي : َ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) مَا لِمَنْ زَارَ أَحَداً مِنْكُمْ ؟ قَالَ : كَمَنْ زَارَ رَسُولَ اللَّهِ (ص) .
9 - زيارته (ع) كزيارة سائر الأئمة (ع) :
ورد في كامل الزيارات عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى الْكَاظِمِ (ع) فَقُلْتُ لَهُ : أَيُّمَا أَفْضَلُ زِيَارَةُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ أَوْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) أَوْ لِفُلَانٍ [فُلَانٍ] وَفُلَانٍ وَسَمَّيْتُ الْأَئِمَّةَ وَاحِداً وَاحِداً.
فَقَالَ لِي : يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، مَنْ زَارَ أَوَّلَنَا فَقَدْ زَارَ آخِرَنَا ، وَمَنْ زَارَ آخِرَنَا فَقَدْ زَارَ أَوَّلَنَا ، وَمَنْ تَوَلَّى أَوَّلَنَا فَقَدْ تَوَلَّى آخِرَنَا ، وَمَنْ تَوَلَّى آخِرَنَا فَقَدْ تَوَلَّنَا [تَوَلَّى] أَوَّلَنَا .
10 - قبره (ع) من المقامات العظيمة في المدينة :
ويشمل فضل زيارة الإمام الصادق (ع) ، ما ورد في فضل المقامات والمشاهد والبقاع الشريفة ، وما ورد عن إتيان قبور الشهداء ، وضرورة زيارتها عند زيارة المدينة المنوّرة ، ومنها : عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) : لَا تَدَعْ إِتْيَانَ الْمَشَاهِدِ كُلِّهَا ، وَمَسْجِدِ قُبَا ، فَإِنَّهُ الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ ، وَمَشْرَبَةِ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ ، وَمَسْجِدِ الْفَضِيخِ ، وَقُبُورِ الشُّهَدَاءِ، وَمَسْجِدِ الْأَحْزَابِ ، وَهُوَ مَسْجِدُ الْفَتْحِ .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أعظم الله لنا ولكم الأجر باستشهاد الامام جعفر الصادق (ع) رزقنا الله وإياكم في الدنيا زيارته وفي الآخرة شفاعته إنه سميع مجيب .
1 - عمارة القبر الشّريف للإمام الصادق (ع) :
قبره الشريف بقعة من بقاع الجنّة، وتتجلّى عظمة عمارة قبره وتعاهده بالتعظيم والزيارة تقرباً من الله، في وصول المؤمن إلى الاختصاص بشفاعة النبي (صلى الله عليهم وآله)، ولزائريه من النعيم من لا عين رأت ولا أذن سمعت.
ورد عن التهذيب : عَنْ أَبِي عَامِرٍ السَّاجِيِّ وَاعِظِ أَهْلِ الْحِجَازِ قَالَ : أَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ (ع) فَقُلْتُ لَهُ .. إلى أن قال عن الإمام علي (ع) : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لِمَنْ زَارَ قُبُورَنَا وَعَمَرَهَا وَتَعَاهَدَهَا ؟
فَقَالَ لِي : يَا أَبَا الْحَسَنِ ، إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ قَبْرَكَ وَقَبْرَ وُلْدِكَ بِقَاعاً مِنْ بِقَاعِ الْجَنَّةِ وَعَرْصَةً مِنْ عَرَصَاتِهَا ، وَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ قُلُوبَ نُجَبَاءَ مِنْ خَلْقِهِ وَصَفْوَتِهِ مِنْ عِبَادِهِ ، تَحِنُّ إِلَيْكُمْ وَتَحْتَمِلُ الْمَذَلَّةَ وَالْأَذَى فِيكُمْ ، فَيَعْمُرُونَ قُبُورَكُمْ وَيُكْثِرُونَ زِيَارَتَهَا تَقَرُّباً مِنْهُمْ إِلَى اللَّهِ مَوَدَّةً مِنْهُمْ لِرَسُولِهِ . أُولَئِكَ يَا عَلِيُّ الْمَخْصُوصُونَ بِشَفَاعَتِي وَالْوَارِدُونَ حَوْضِي وَهُمْ زُوَّارِي غَداً فِي الْجَنَّةِ.
يَا عَلِيُّ، مَنْ عَمَرَ قُبُورَكُمْ وَتَعَاهَدَهَا فَكَأَنَّمَا أَعَانَ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ عَلَى بِنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَمَنْ زَارَ قُبُورَكُمْ عَدْلُ ذَلِكَ لَهُ ثَوَابُ سَبْعِينَ حَجَّةً بَعْدَ حَجَّةِ الْإِسْلَامِ ، وَخَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ حَتَّى يَرْجِعَ مِنْ زِيَارَتِكُمْ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، فَأَبْشِرْ وَبَشِّرْ أَوْلِيَاءَكَ وَمُحِبِّيكَ مِنَ النَّعِيمِ وَقُرَّةِ الْعَيْنِ بِمَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ... ) .
2 - من زار الإمام الصادق (ع) كمن زار الحسين (ع) :
لقد ورد في ثواب الأعمال : أن الإمام جعفر الصادق (ع) قال في حقّ زيارته وزيارة آبائه وأبنائه الطاهرين (ع) : مَنْ زَارَ وَاحِداً مِنَّا ، كَانَ كَمَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ (ع) .
3 - من زاره (ع) لم يمت فقيراً :
روى الشيخ المفيد في المقنعة ، عَنِ الصَّادِقِ (ع) أَنَّهُ قَالَ : مَنْ زَارَنِي غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَلَمْ يَمُتْ فَقِيراً .
4 - من زاره (ع) لم يشتك عينه ، ولم يصبه سقم ، ولم يمت مبتلى :
رُوِيَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ (ع) أَنَّهُ قَالَ : مَنْ زَارَ جَعْفَراً وَ أَبَاهُ ، لَمْ يَشْتَكِ عَيْنَهُ وَلَمْ يُصِبْهُ سُقْمٌ ، وَلَمْ يَمُتْ مُبْتَلًى .
5 - في زيارته (ع) شفاء من كل داء مما يُستشفى من تربته الشريفة :
ورد في كامل الزيارات: عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: كُنْتُ بِمَكَّةَ وَذَكَرَ فِي حَدِيثِهِ، قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، إِنِّي رَأَيْتُ أَصْحَابَنَا يَأْخُذُونَ مِنْ طِينِ الْحَائِرِ لَيَسْتَشْفُونَ [يَسْتَشْفُون] بِهِ، هَلْ فِي ذَلِكَ شَيْء مِمَّا يَقُولُونَ مِنَ الشِّفَاءِ ؟
قَالَ ، قَالَ : يُسْتَشْفَى بِمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقَبْرِ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ، وَكَذَلِكَ قَبْرُ جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ (ص) وَكَذَلِكَ طِينُ قَبْرِ الْحَسَنِ وَعَلِيٍّ وَمُحَمَّدٍ، فَخُذْ مِنْهَا فَإِنَّهَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ سُقْمٍ، وَجُنَّةٌ مِمَّا تَخَافُ، وَلَا يَعْدِلُهَا شَيْءٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي يُسْتَشْفَى بِهَا إِلَّا الدُّعَاء .
وقد ذكر الإمام الصادق (ع) الأئمة الذين سبقوه، وانتهى إلى أبيه الإمام الباقر (ع) ، لأنه يتحدّث عن القبور ، والإمام ما زال حيّاً ، ولا شك أن هذا يشمله أيضاَ ، بل إن تربته هي تربة أبيه وجده، وتربة الإمام الحسن (ع) ، لأنهم جميعاً في البقيع .
6 - ترك زيارته (ع) عند الحجّ جفاء ، وفي زيارته عوائد الأرزاق :
في الخصال عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : أَتِمُّوا بِرَسُولِ اللَّهِ (ص) حَجَّكُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ ، فَإِنَ تَرْكَهُ جَفَاءٌ ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُمْ وَأَتِمُّوا بِالْقُبُورِ الَّتِي أَلْزَمَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَقَّهَا وَزِيَارَتَهَا وَاطْلُبُوا الرِّزْقَ عِنْدَهَا .
7 - زيارته (ع) تمام للحج :
فقد ورد عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (ع) قَالَ : إِذَا حَجَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَخْتِمْ حَجَّهُ بِزِيَارَتِنَا ، لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ تَمَامِ الْحَجِّ .
8 - زيارة الإمام الصادق (ع) كزيارة رسول الله (ص) :
ففي الكافي : َ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) مَا لِمَنْ زَارَ أَحَداً مِنْكُمْ ؟ قَالَ : كَمَنْ زَارَ رَسُولَ اللَّهِ (ص) .
9 - زيارته (ع) كزيارة سائر الأئمة (ع) :
ورد في كامل الزيارات عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى الْكَاظِمِ (ع) فَقُلْتُ لَهُ : أَيُّمَا أَفْضَلُ زِيَارَةُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ أَوْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) أَوْ لِفُلَانٍ [فُلَانٍ] وَفُلَانٍ وَسَمَّيْتُ الْأَئِمَّةَ وَاحِداً وَاحِداً.
فَقَالَ لِي : يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، مَنْ زَارَ أَوَّلَنَا فَقَدْ زَارَ آخِرَنَا ، وَمَنْ زَارَ آخِرَنَا فَقَدْ زَارَ أَوَّلَنَا ، وَمَنْ تَوَلَّى أَوَّلَنَا فَقَدْ تَوَلَّى آخِرَنَا ، وَمَنْ تَوَلَّى آخِرَنَا فَقَدْ تَوَلَّنَا [تَوَلَّى] أَوَّلَنَا .
10 - قبره (ع) من المقامات العظيمة في المدينة :
ويشمل فضل زيارة الإمام الصادق (ع) ، ما ورد في فضل المقامات والمشاهد والبقاع الشريفة ، وما ورد عن إتيان قبور الشهداء ، وضرورة زيارتها عند زيارة المدينة المنوّرة ، ومنها : عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) : لَا تَدَعْ إِتْيَانَ الْمَشَاهِدِ كُلِّهَا ، وَمَسْجِدِ قُبَا ، فَإِنَّهُ الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ ، وَمَشْرَبَةِ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ ، وَمَسْجِدِ الْفَضِيخِ ، وَقُبُورِ الشُّهَدَاءِ، وَمَسْجِدِ الْأَحْزَابِ ، وَهُوَ مَسْجِدُ الْفَتْحِ .
