بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
وقفة عند معنى قولِهالله سبحانه وتعالى:
{إنّهم يكيدونَ كيداً* وأكيدُ كيدا}
وارتباطُ هذهِ الآيةِ بالمشروعِ المهدويِّ
- يقولُ إمامُنا الصادقُ في قولِهِ عزَّ وجلَّ:
{إنَّهم يكيدونَ كيدا* وأكيدُ كيدا}
قال:
(كادوا رسولَ اللهِ وكادوا عليّاً وكادوا فاطمةَ "صلواتُ اللهِ عليهم"،
فقال اللهُ:
يا مُحمّد، إنَّهم يكيدونَ كيداً وأكيدُ كيداً فَمهِّل الكافرينَ يا مُحمَّدُ أمهِلْهُم رُويداً لوقتِ بعثِ القائم،
فينتقمُ لي مِن الجبابرةِ والطواغيتِ مِن قريشِ وبني أُميّةَ وسائرِ الناس)
[تفسير القُمّي]
[توضيحات]؛
في ثقافةِ أهلِ البيتِ هُناك كيدان:
-كيدٌ ممدوحٌ وهو "الكيدُ الإلهي"
-وكيدٌ مذمومٌ وهو "الكيدُ الإبليسي"
لكن الّذي يَعْلَقُ في الأذهانِ دائماً هو الكيدُ المذموم..
أمّا الكيدُ الممدوحُ فذِكْرَ قليل رُغمَ أنَّ له مصاديقَ كثيرةً في القرآن..
كما نقرأُ في سُورةِ يُوسف: {كذلك كِدنا لِيُوسف}.
وايضا هذه الآيةُ مِن سورةِ الطارق: {إنَّهم يكيدونَ كيدا* وأكيدُ كيدا} تحدّثتْ عن الكيدينِ (الكيدِ الإبليسي، والكيدِ الإلهي)،
فانها تحدّثتْ عن الكيدِ الإبليسي حين قالت:
{إنَّهم يكيدونَ كيداً} يعني إبليس وأعوانُهُ على طولِ الخطِّ (مِن أعداءِ أهلِ البيتِ مِن الأوَّلينَ والآخرين)،
فهؤلاءِ قَتَلوا أهلَ البيتِ (بالأيدي والألسن) كما يُشيرُ إمامُنا الصادقُ هنا حين يقول:
(كادوا رسولَ اللهِ وكادوا عليّاً وكادوا فاطمة "صلواتُ اللهِ عليهم").
عِلْماً أنَّ الإمامَ هنا خَصَّصَ هذهِ الأسماءَ الثلاثةَ بالذِكْرِ (رسولُ اللهِ وعليٌ وفاطمة) لأنَّهم أئمةُ الأئمة.
فإذا كاد أعداءُ أهلِ البيتِ أئمةَ الأئمة..
فقد كادوا الأئمةَ الباقين قطعاً.
واما قولِهِ: {فمَهِّل الكافرين أمهلهُم رُويداً} أي:
اصبر على كيدِ الكافرين يا محمّد، وأمهلْهِم رُويداً - أي أعطِهِم فُرصةً وأمهلْهُم قليلاً - لوقتِ بعثِ القائم.
فمعنى "رويداً" يعني قليلاً..
يعني أنَّ فرصةَ الإمهالِ هذهِ لن تطول..
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
وقفة عند معنى قولِهالله سبحانه وتعالى:
{إنّهم يكيدونَ كيداً* وأكيدُ كيدا}
وارتباطُ هذهِ الآيةِ بالمشروعِ المهدويِّ
- يقولُ إمامُنا الصادقُ في قولِهِ عزَّ وجلَّ:
{إنَّهم يكيدونَ كيدا* وأكيدُ كيدا}
قال:
(كادوا رسولَ اللهِ وكادوا عليّاً وكادوا فاطمةَ "صلواتُ اللهِ عليهم"،
فقال اللهُ:
يا مُحمّد، إنَّهم يكيدونَ كيداً وأكيدُ كيداً فَمهِّل الكافرينَ يا مُحمَّدُ أمهِلْهُم رُويداً لوقتِ بعثِ القائم،
فينتقمُ لي مِن الجبابرةِ والطواغيتِ مِن قريشِ وبني أُميّةَ وسائرِ الناس)
[تفسير القُمّي]
[توضيحات]؛
في ثقافةِ أهلِ البيتِ هُناك كيدان:
-كيدٌ ممدوحٌ وهو "الكيدُ الإلهي"
-وكيدٌ مذمومٌ وهو "الكيدُ الإبليسي"
لكن الّذي يَعْلَقُ في الأذهانِ دائماً هو الكيدُ المذموم..
أمّا الكيدُ الممدوحُ فذِكْرَ قليل رُغمَ أنَّ له مصاديقَ كثيرةً في القرآن..
كما نقرأُ في سُورةِ يُوسف: {كذلك كِدنا لِيُوسف}.
وايضا هذه الآيةُ مِن سورةِ الطارق: {إنَّهم يكيدونَ كيدا* وأكيدُ كيدا} تحدّثتْ عن الكيدينِ (الكيدِ الإبليسي، والكيدِ الإلهي)،
فانها تحدّثتْ عن الكيدِ الإبليسي حين قالت:
{إنَّهم يكيدونَ كيداً} يعني إبليس وأعوانُهُ على طولِ الخطِّ (مِن أعداءِ أهلِ البيتِ مِن الأوَّلينَ والآخرين)،
فهؤلاءِ قَتَلوا أهلَ البيتِ (بالأيدي والألسن) كما يُشيرُ إمامُنا الصادقُ هنا حين يقول:
(كادوا رسولَ اللهِ وكادوا عليّاً وكادوا فاطمة "صلواتُ اللهِ عليهم").
عِلْماً أنَّ الإمامَ هنا خَصَّصَ هذهِ الأسماءَ الثلاثةَ بالذِكْرِ (رسولُ اللهِ وعليٌ وفاطمة) لأنَّهم أئمةُ الأئمة.
فإذا كاد أعداءُ أهلِ البيتِ أئمةَ الأئمة..
فقد كادوا الأئمةَ الباقين قطعاً.
واما قولِهِ: {فمَهِّل الكافرين أمهلهُم رُويداً} أي:
اصبر على كيدِ الكافرين يا محمّد، وأمهلْهِم رُويداً - أي أعطِهِم فُرصةً وأمهلْهُم قليلاً - لوقتِ بعثِ القائم.
فمعنى "رويداً" يعني قليلاً..
يعني أنَّ فرصةَ الإمهالِ هذهِ لن تطول..
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
