بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ يَا كَرِيم
في حياتنا الأسرية ، ليست المشكلة دائما في مـا نـقـول ، بل في كـيـف نـقـول .
الكلمة قد تكون بسيطة ، لكنها إذا خرجت بأسلوب قاسٍ جرحت ، وإذا خرجت بلطف عالجت وأصلحت .
- أهل البيت( عليهم السلام) علمونا أن الكلمة مسؤولية ، وليست مجرد صوت يُقال .
فقد كانوا يختارون ألفاظهم بعناية ، ويقدّمون اللين على الشدة ، والحكمة على الاندفاع .
فان الـكـلـمـة الـطـيـبـة :
-تُطفئ غضب الزوجة قبل أن يكبر .
-تُقرّب قلب الزوج بدل أن تُبعده .
-تُربي الأبناء على الاحترام لا على الخوف .
-تبني داخل البيت أمانا نفسيا لا يُشترى .
وأمـا الـكـلـمـة الـقـاسـيـة :
-تترك أثرا لا يُنسى ، حتى لو اعتذر صاحبها .
-تُراكم الجروح بصمت حتى تنفجر الخلافات .
-تهدم ما بُني من مودة خلال سنوات .
ففي منهج أهل البيت (ع) ؛ كانوا يقولون : قولوا للناس حُسنا ، ليس للغرباء فقط ، بل يبدأ من داخل البيت ،
وكانوا يَرَونَ أن حُسنُ الكلام صدقة ، وأن الكلمة قد ترفع الإنسان أو تُسقطه .
جرّب أن تُغيّر أسلوبك فقط : بدل « ليش ما تسوين كذا ؟ » قل .. « لو سمحتي ممكن ... » ؛
بدل « أنـت دائـمـا كـذا » ... قل « أنـا أتـمـنـى لو
... » ؛
ستجد أن نفس الكلام … لكن بنتيجة مختلفة تماما ..
لـذلـك نقـولـــ :
( الـكـلـمـة الـطـيـبـة ) .. ليست ضعفا ، بل هي قوّة تُهذّب النفوس وتُصلح العلاقات.
ومن يُحسن كلامه… يُحسن بيته ، ومن يُحسن بيته … يُحسن مجتمعه .
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال ، بحق المصطفى وآله الاطهار.
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ يَا كَرِيم
في حياتنا الأسرية ، ليست المشكلة دائما في مـا نـقـول ، بل في كـيـف نـقـول .
الكلمة قد تكون بسيطة ، لكنها إذا خرجت بأسلوب قاسٍ جرحت ، وإذا خرجت بلطف عالجت وأصلحت .
- أهل البيت( عليهم السلام) علمونا أن الكلمة مسؤولية ، وليست مجرد صوت يُقال .
فقد كانوا يختارون ألفاظهم بعناية ، ويقدّمون اللين على الشدة ، والحكمة على الاندفاع .
فان الـكـلـمـة الـطـيـبـة :
-تُطفئ غضب الزوجة قبل أن يكبر .
-تُقرّب قلب الزوج بدل أن تُبعده .
-تُربي الأبناء على الاحترام لا على الخوف .
-تبني داخل البيت أمانا نفسيا لا يُشترى .
وأمـا الـكـلـمـة الـقـاسـيـة :
-تترك أثرا لا يُنسى ، حتى لو اعتذر صاحبها .
-تُراكم الجروح بصمت حتى تنفجر الخلافات .
-تهدم ما بُني من مودة خلال سنوات .
ففي منهج أهل البيت (ع) ؛ كانوا يقولون : قولوا للناس حُسنا ، ليس للغرباء فقط ، بل يبدأ من داخل البيت ،
وكانوا يَرَونَ أن حُسنُ الكلام صدقة ، وأن الكلمة قد ترفع الإنسان أو تُسقطه .
جرّب أن تُغيّر أسلوبك فقط : بدل « ليش ما تسوين كذا ؟ » قل .. « لو سمحتي ممكن ... » ؛
بدل « أنـت دائـمـا كـذا » ... قل « أنـا أتـمـنـى لو
... » ؛
ستجد أن نفس الكلام … لكن بنتيجة مختلفة تماما ..
لـذلـك نقـولـــ :
( الـكـلـمـة الـطـيـبـة ) .. ليست ضعفا ، بل هي قوّة تُهذّب النفوس وتُصلح العلاقات.
ومن يُحسن كلامه… يُحسن بيته ، ومن يُحسن بيته … يُحسن مجتمعه .
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال ، بحق المصطفى وآله الاطهار.
