بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
جاء في المقاتل بعد أن خطبت السيدة زينب الكبرى عليها السلام في الكوفة يقول بشير بن خزيم الأسدي :
ورأيت شيخا واقفا ألى جنبي يبكي وهو يقول :
بأبي انتم وأمي كهولكم خير الكهول وشبابكم خير الشباب ونسائكم خير النساء ....
نعم والله نسائهم خير النساء .
فهذه سيدتنا فاطمة المعصومة بنت الأمام موسى بن جعفر عليهما السلام والتي قال في حقها أبوها الأمام الكاظم عليه السلام:
فداها أبوها ثلاث مرات وذلك عندما قرأ أجوبتها على تلك المسائل التي حملها وفد من الشيعة إلى والدها لكنه كان خارج الدار فأجابت هي نيابة عن والدها ولما رجع الوفد ألتقوا بالأمام في الطريق وأخبروه بقصتهم فنظر الأمام إلى أجوبتها فسره ذلك حتى قال : فداها أبوها ثلاثا .
كيف لا تكون كذلك وقد قال في حقها الأمام الصادق عليه السلام جدها قبل ولادتها :
أن لنا أهل البيت حرما وهو مدينة قم تدفن فيها أمرأة من ولدي أسمها فاطمة من زارها وجبت له الجنة.
وقال الأمام الرضا عليه السلام :
من زار أختي في قم وجبت له الجنة .
وقال في حقها أبن أخيها محمد بن علي الجواد عليه السلام :
من زار عمتي فاطمة في قم فله. الجنة .
في الأول من شهر.ذي.القعدة الحرام.ولدت السيدة.فاطمة.التي هي شقيقة.الأمام الرضا عليه السلام وشقيقة المولى.السيد القاسم بن الأمام موسى.الكاظم عليه السلام لأن أمهم واحدة.
وكانت محبتها لأخيها الرضا عليه السلام كمحبة زينب الكبرى عليها السلام لأخيها الحسين.عليه السلام. فقد صعب عليها فراق أخيها الرضا سلام الله عليه وذلك لما أشخصه المأمون سنة ٢٠٠ للهجرة .
لذلك قررت الذهاب إلى طوس لزيارة أخيها عليه السلام وألتحق بها بعض أخوتها ولما وصلوا إلى مدينة ساوة بعد أن ألتحق بقافلتها أفراد كثيرون لذلك خاف والي ساوة فكتب إلى المأمون بخبرهم . فأمره بأن يمنعهم من التوجه إلى طوس حيث يقيم الأمام الرضا عليه السلام واستجاب والي ساوة للأمر فمنعهم من التوجه إلى طوس فلم يمتنعوا وحدثت مناوشات فقتل بعض أخوتها في تلك الحادثة منهم السيد أحمد المعروف (شاه جراغ)ودفن هو وأخوه محمد العابد في شيراز .
ودس الوالي للسيدة فاطمة المعصومة السم فأحست بذلك فطلبت أن تنقل إلى مدينة قم وأستقبلها أشراف المدينة وعاشت ١٧ يوما وتوفيت شهيدة مظلومة لم تحظى بلقاء أخيها الرضا عليه السلام .
وأصبحت بسببها مدينة قم عش أل محمد صلوات الله عليهم أجمعين فسلام الله عليها يوم ولدت ويوم أستشهدت ويوم تبعث شفيعة لشيعة أل محمد صلوات الله عليهم أجمعين ويدخلون الجنة بشفاعتها . جعلنا الله وإياكم منهم أمين رب العالمين.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
جاء في المقاتل بعد أن خطبت السيدة زينب الكبرى عليها السلام في الكوفة يقول بشير بن خزيم الأسدي :
ورأيت شيخا واقفا ألى جنبي يبكي وهو يقول :
بأبي انتم وأمي كهولكم خير الكهول وشبابكم خير الشباب ونسائكم خير النساء ....
نعم والله نسائهم خير النساء .
فهذه سيدتنا فاطمة المعصومة بنت الأمام موسى بن جعفر عليهما السلام والتي قال في حقها أبوها الأمام الكاظم عليه السلام:
فداها أبوها ثلاث مرات وذلك عندما قرأ أجوبتها على تلك المسائل التي حملها وفد من الشيعة إلى والدها لكنه كان خارج الدار فأجابت هي نيابة عن والدها ولما رجع الوفد ألتقوا بالأمام في الطريق وأخبروه بقصتهم فنظر الأمام إلى أجوبتها فسره ذلك حتى قال : فداها أبوها ثلاثا .
كيف لا تكون كذلك وقد قال في حقها الأمام الصادق عليه السلام جدها قبل ولادتها :
أن لنا أهل البيت حرما وهو مدينة قم تدفن فيها أمرأة من ولدي أسمها فاطمة من زارها وجبت له الجنة.
وقال الأمام الرضا عليه السلام :
من زار أختي في قم وجبت له الجنة .
وقال في حقها أبن أخيها محمد بن علي الجواد عليه السلام :
من زار عمتي فاطمة في قم فله. الجنة .
في الأول من شهر.ذي.القعدة الحرام.ولدت السيدة.فاطمة.التي هي شقيقة.الأمام الرضا عليه السلام وشقيقة المولى.السيد القاسم بن الأمام موسى.الكاظم عليه السلام لأن أمهم واحدة.
وكانت محبتها لأخيها الرضا عليه السلام كمحبة زينب الكبرى عليها السلام لأخيها الحسين.عليه السلام. فقد صعب عليها فراق أخيها الرضا سلام الله عليه وذلك لما أشخصه المأمون سنة ٢٠٠ للهجرة .
لذلك قررت الذهاب إلى طوس لزيارة أخيها عليه السلام وألتحق بها بعض أخوتها ولما وصلوا إلى مدينة ساوة بعد أن ألتحق بقافلتها أفراد كثيرون لذلك خاف والي ساوة فكتب إلى المأمون بخبرهم . فأمره بأن يمنعهم من التوجه إلى طوس حيث يقيم الأمام الرضا عليه السلام واستجاب والي ساوة للأمر فمنعهم من التوجه إلى طوس فلم يمتنعوا وحدثت مناوشات فقتل بعض أخوتها في تلك الحادثة منهم السيد أحمد المعروف (شاه جراغ)ودفن هو وأخوه محمد العابد في شيراز .
ودس الوالي للسيدة فاطمة المعصومة السم فأحست بذلك فطلبت أن تنقل إلى مدينة قم وأستقبلها أشراف المدينة وعاشت ١٧ يوما وتوفيت شهيدة مظلومة لم تحظى بلقاء أخيها الرضا عليه السلام .
وأصبحت بسببها مدينة قم عش أل محمد صلوات الله عليهم أجمعين فسلام الله عليها يوم ولدت ويوم أستشهدت ويوم تبعث شفيعة لشيعة أل محمد صلوات الله عليهم أجمعين ويدخلون الجنة بشفاعتها . جعلنا الله وإياكم منهم أمين رب العالمين.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
