فاطمة المعصومة (ع) النور المبارك الذي حل على أرض قم المقدسة .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أسعد الله أيامكم جميعاً بذكرى ولادة النور البشري الطهر الانثوي فاطمة المعصومة (ع) .
*** روى صاحب تاريخ قم عن مشايخ قم أنه لما أخرج المأمون علي بن موسى الرضا (عليه السلام) من المدينة إلى مرو في سنة مائتين ، خرجت فاطمة أخته في سنة إحدى ومائتين تطلبه ، فلما وصلت إلى ساوة مرضت ، فسألت : كم بيني وبين قم ؟ قالوا : عشرة فراسخ . فأمرت خادمها ، فذهب بها إلى قم وأنزلها في بيت موسى بن خزرج بن سعد .
والأصح أنه لما وصل الخبر إلى آل سعد اتفقوا وخرجوا إليها أن يطلبوا منها النزول في بلدة قم . فخرج من بينهم موسى بن خزرج ، فلما وصل إليها أخذ بزمام ناقتها وجرها إلى قم وأنزلها في داره . فكانت فيها ستة عشر يوما ، ثم مضت إلى رحمة الله ورضوانه ، فدفنها موسى بعد التغسيل والتكفين في أرض له ، وهي التي الآن مدفنها ، وبنى على قبرها سقفا من البواري إلى أن بنت زينب بنت الجواد (عليه السلام) عليها قبة .
وقال : حدثني الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه ، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد أنه لما توفيت فاطمة رضي الله عنها وغسلوها وكفنوها ، ذهبوا بها إلى بابلان ، ووضعوها على سرداب حفروه لها ، فاختلف آل سعد بينهم في من يدخل السرداب ويدفنها فيها ، فاتفقوا على خادم لهم شيخ كبير صالح يقال له قادر .
فلما بعثوا إليها رأوا راكبين سريعين متلثمين يأتيان من جانب الرملة . فلما قربا من الجنازة نزلا وصليا عليها ، ودخلا السرداب وأخذا الجنازة فدفناها ، ثم خرجا وركبا وذهبا ولم يعلم أحد من هما .
والمحراب الذي كانت فاطمة تصلي إليه موجود إلى الآن في دار موسى بن الخزرج . 1
**********************
1 - مستدرك سفينة البحار ، السيد علي النمازي الشاهرودي ، ج 8 ، ص 262 .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أسعد الله أيامكم جميعاً بذكرى ولادة النور البشري الطهر الانثوي فاطمة المعصومة (ع) .
*** روى صاحب تاريخ قم عن مشايخ قم أنه لما أخرج المأمون علي بن موسى الرضا (عليه السلام) من المدينة إلى مرو في سنة مائتين ، خرجت فاطمة أخته في سنة إحدى ومائتين تطلبه ، فلما وصلت إلى ساوة مرضت ، فسألت : كم بيني وبين قم ؟ قالوا : عشرة فراسخ . فأمرت خادمها ، فذهب بها إلى قم وأنزلها في بيت موسى بن خزرج بن سعد .
والأصح أنه لما وصل الخبر إلى آل سعد اتفقوا وخرجوا إليها أن يطلبوا منها النزول في بلدة قم . فخرج من بينهم موسى بن خزرج ، فلما وصل إليها أخذ بزمام ناقتها وجرها إلى قم وأنزلها في داره . فكانت فيها ستة عشر يوما ، ثم مضت إلى رحمة الله ورضوانه ، فدفنها موسى بعد التغسيل والتكفين في أرض له ، وهي التي الآن مدفنها ، وبنى على قبرها سقفا من البواري إلى أن بنت زينب بنت الجواد (عليه السلام) عليها قبة .
وقال : حدثني الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه ، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد أنه لما توفيت فاطمة رضي الله عنها وغسلوها وكفنوها ، ذهبوا بها إلى بابلان ، ووضعوها على سرداب حفروه لها ، فاختلف آل سعد بينهم في من يدخل السرداب ويدفنها فيها ، فاتفقوا على خادم لهم شيخ كبير صالح يقال له قادر .
فلما بعثوا إليها رأوا راكبين سريعين متلثمين يأتيان من جانب الرملة . فلما قربا من الجنازة نزلا وصليا عليها ، ودخلا السرداب وأخذا الجنازة فدفناها ، ثم خرجا وركبا وذهبا ولم يعلم أحد من هما .
والمحراب الذي كانت فاطمة تصلي إليه موجود إلى الآن في دار موسى بن الخزرج . 1
**********************
1 - مستدرك سفينة البحار ، السيد علي النمازي الشاهرودي ، ج 8 ، ص 262 .
