أخرج جلال الدين في الدر المنثور ج 8 ص 194 قال :
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قال رجل : لئن مات محمد صلى الله عليه وسلم لأتزوجن عائشة . فأنزل الله
{ وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله . . . } .
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
قال : بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلاً يقول : إن توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجت فلانة من بعده ، فكان ذلك يؤذي
النبي صلى الله عليه وسلم ، فنزل القرآن { وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله . . . } .
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه قال : بلغنا
أن طلحة بن عبيد الله قال : أيحجبنا محمد عن بنات عمنا ، ويتزوج نساءنا من بعدنا ، لئن حدث به حدث لنتزوجن نساءه من بعده . فنزلت هذه الآية .
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه
قال : قال طلحة بن عبيد الله
: لو قبض النبي صلى الله عليه وسلم تزوجت عائشة رضي الله عنها . فنزلت { وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله . . } .
وأخرج ابن سعد عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم في قوله { وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله . . . }
قال : نزلت في طلحة بن عبيد الله
لأنه قال : إذا توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجت عائشة رضي الله عنها .
وأخرج البيهقي في السنن عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قال رجل !!
من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : لو قد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجت عائشة . أو أم سلمة .
فأنزل الله { وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله . . } .
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما
« أن رجلاً أتى بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، فكلمها وهو ابن عمها .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تقومن هذا المقام بعد يومك هذا فقال : يا رسول الله إنها ابنة عمي ، والله ما قلت لها منكراً ، ولا قالت لي قال النبي صلى الله عليه وسلم : قد عرفت ذلك أنه ليس أحد أغير من الله ، وأنه ليس أحد أغير مني ، فمضى
ثم قال : يمنعني من كلام ابنة عمي لأَتَزَوَّجَنَّها من بعده . فأنزل الله هذه الآية .
واخرج الطحاوي في فتح القدير ج 4 ص 299
قال :
وأخرج ابن جرير عن عائشة أن أزواج النبى صلى الله عليه وسلم كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصع وهو صعيد أفيح
وكان عمر بن الخطاب يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم احجب نساءك فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل فخرجت سودة بنت زمعة ليلة من الليالى عشاء وكانت امرأة طويلة فناداها عمر بصوته الأعلى قد عرفناك يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب فأنزل الله الحجاب
قال { يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي } الآية وأخرج ابن سعد عن أنس قال نزل الحجاب مبتنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش وذلك سنة خمس من الهجرة وحجب نساءه من يومئذ وأنا ابن خمس عشرة سنة
وكذا أخرج ابن سعد عن صالح بن كيسان وقال نزل الحجاب على نسائه فى ذى القعدة سنة خمس من الهجرة وبه قال قتادة والواقدى وزعم أبو عبيدة وخليفة بن خياط أن ذلك كان فى سنة ثلاث
وأخرج ابن أبى حاتم وابن مردويه عن ابن عباس فى قوله
{ وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله } قال نزلت فى رجل هم أن يتزوج بعض نساء النبى صلى الله عليه وسلم بعده قال سفيان وذكروا أنها عائشة وأخرج ابن أبى حاتم عن السدى قال بلغنا أن طلحة بن عبيد الله قال أيحجبنا محمد عن بنات عمنا ويتزوج نساءنا من بعدنا لئن حدث به حدث لنتزوجن نساءه من بعده فنزلت هذه الآية
وأخرج عبدالرزاق وعبد بن عيد وابن المنذر عن قتادة قال
قال طلحة بن عبيدالله لو قبض النبى صلى الله عليه وسلم لتزوجت عائشة فنزلت وأخرج ابن سعد عن أبى بكر بنمحمد بن عمرو بن حزم قال نزلت فى طلحة لأنه قال إذا توفى النبى صلى الله عليه وسلم تزوجت عائشة .
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قال رجل : لئن مات محمد صلى الله عليه وسلم لأتزوجن عائشة . فأنزل الله
{ وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله . . . } .
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
قال : بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلاً يقول : إن توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجت فلانة من بعده ، فكان ذلك يؤذي
النبي صلى الله عليه وسلم ، فنزل القرآن { وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله . . . } .
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه قال : بلغنا
أن طلحة بن عبيد الله قال : أيحجبنا محمد عن بنات عمنا ، ويتزوج نساءنا من بعدنا ، لئن حدث به حدث لنتزوجن نساءه من بعده . فنزلت هذه الآية .
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه
قال : قال طلحة بن عبيد الله
: لو قبض النبي صلى الله عليه وسلم تزوجت عائشة رضي الله عنها . فنزلت { وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله . . } .
وأخرج ابن سعد عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم في قوله { وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله . . . }
قال : نزلت في طلحة بن عبيد الله
لأنه قال : إذا توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجت عائشة رضي الله عنها .
وأخرج البيهقي في السنن عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قال رجل !!
من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : لو قد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجت عائشة . أو أم سلمة .
فأنزل الله { وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله . . } .
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما
« أن رجلاً أتى بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، فكلمها وهو ابن عمها .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تقومن هذا المقام بعد يومك هذا فقال : يا رسول الله إنها ابنة عمي ، والله ما قلت لها منكراً ، ولا قالت لي قال النبي صلى الله عليه وسلم : قد عرفت ذلك أنه ليس أحد أغير من الله ، وأنه ليس أحد أغير مني ، فمضى
ثم قال : يمنعني من كلام ابنة عمي لأَتَزَوَّجَنَّها من بعده . فأنزل الله هذه الآية .
واخرج الطحاوي في فتح القدير ج 4 ص 299
قال :
وأخرج ابن جرير عن عائشة أن أزواج النبى صلى الله عليه وسلم كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصع وهو صعيد أفيح
وكان عمر بن الخطاب يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم احجب نساءك فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل فخرجت سودة بنت زمعة ليلة من الليالى عشاء وكانت امرأة طويلة فناداها عمر بصوته الأعلى قد عرفناك يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب فأنزل الله الحجاب
قال { يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي } الآية وأخرج ابن سعد عن أنس قال نزل الحجاب مبتنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش وذلك سنة خمس من الهجرة وحجب نساءه من يومئذ وأنا ابن خمس عشرة سنة
وكذا أخرج ابن سعد عن صالح بن كيسان وقال نزل الحجاب على نسائه فى ذى القعدة سنة خمس من الهجرة وبه قال قتادة والواقدى وزعم أبو عبيدة وخليفة بن خياط أن ذلك كان فى سنة ثلاث
وأخرج ابن أبى حاتم وابن مردويه عن ابن عباس فى قوله
{ وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله } قال نزلت فى رجل هم أن يتزوج بعض نساء النبى صلى الله عليه وسلم بعده قال سفيان وذكروا أنها عائشة وأخرج ابن أبى حاتم عن السدى قال بلغنا أن طلحة بن عبيد الله قال أيحجبنا محمد عن بنات عمنا ويتزوج نساءنا من بعدنا لئن حدث به حدث لنتزوجن نساءه من بعده فنزلت هذه الآية
وأخرج عبدالرزاق وعبد بن عيد وابن المنذر عن قتادة قال
قال طلحة بن عبيدالله لو قبض النبى صلى الله عليه وسلم لتزوجت عائشة فنزلت وأخرج ابن سعد عن أبى بكر بنمحمد بن عمرو بن حزم قال نزلت فى طلحة لأنه قال إذا توفى النبى صلى الله عليه وسلم تزوجت عائشة .
