اللهم صل على محمد وآل محمد
قال تعالى :{فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} (1) ،
ما هي الكلمات التي تلقاها آدم (عليه السلام) من الله تعالى فتاب عليه ؟
تعددت الآراء في تفسير (الكلمات )، التي تلقاها آدم (عليه السلام) من ربّه .
المعروف أنها الكلمات المذكورة في الآية ٢٣ من سورة الأعراف : {قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .
و قال آخرون أنّ المقصود من الكلمات هذا الدعاء :
(اَللَّهُمَّ لاَ إلهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ ، رَبِّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَاغْفِرْ لِي إنَّكَ خَيْرُ الْغَافِرينَ).
(اَللَّهُمَّ لاَ إلهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ ، رَبِّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَارْحَمْنِي إنَّكَ خَيْرُ الْرَّاحِمينَ).
(اَللَّهُمَّ لاَ إلهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ ، رَبِّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْرَّحِيمُ ).
و هذا ما نقل في رواية عن الإمام محمّد بن علي الباقر(عليه السلام) (2).
مثل هذه التعابير ذكرها القرآن الكريم على لسان يونس و موسى (عليهما السلام) يونس ناجى ربّه فقال: {سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}(3). و موسى أيضاً :{ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ ۚ}(4).
و في روايات وردت عن طرق أهل البيت (عليهم السلام) أنّ المقصود من (الكلمات) أسماء أفضل مخلوقات الله و هم : محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين -عليهم أفضل الصلاة و السلام -
و آدم توسل بهذه الكلمات ليطلب العفو من ربّ العالمين فعفا عنه (5) .
و هذه التفاسير الثلاثة لا تتعارض مع بعضها ، و لعلّ آدم تلقى من ربّه كل هذه الكلمات ، كي يحدث فيه تغيير روحي تام بعد أن يعي حقيقة هذه الكلمات ، و ليشمله بعد ذلك لطف الله و رحمته .
•••••••••••••••••••••••••••••••••••
(1): سورة البقرة آية : 37 .
(2): تفسير مجمع البيان .
(3): سورة الأنبياء آية : 87 .
(4): سورة القصص آية 16 .
(5): وسائل الشيعة ج 7، ص 99، ح 8845
قال تعالى :{فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} (1) ،
ما هي الكلمات التي تلقاها آدم (عليه السلام) من الله تعالى فتاب عليه ؟
تعددت الآراء في تفسير (الكلمات )، التي تلقاها آدم (عليه السلام) من ربّه .
المعروف أنها الكلمات المذكورة في الآية ٢٣ من سورة الأعراف : {قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .
و قال آخرون أنّ المقصود من الكلمات هذا الدعاء :
(اَللَّهُمَّ لاَ إلهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ ، رَبِّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَاغْفِرْ لِي إنَّكَ خَيْرُ الْغَافِرينَ).
(اَللَّهُمَّ لاَ إلهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ ، رَبِّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَارْحَمْنِي إنَّكَ خَيْرُ الْرَّاحِمينَ).
(اَللَّهُمَّ لاَ إلهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ ، رَبِّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْرَّحِيمُ ).
و هذا ما نقل في رواية عن الإمام محمّد بن علي الباقر(عليه السلام) (2).
مثل هذه التعابير ذكرها القرآن الكريم على لسان يونس و موسى (عليهما السلام) يونس ناجى ربّه فقال: {سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}(3). و موسى أيضاً :{ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ ۚ}(4).
و في روايات وردت عن طرق أهل البيت (عليهم السلام) أنّ المقصود من (الكلمات) أسماء أفضل مخلوقات الله و هم : محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين -عليهم أفضل الصلاة و السلام -
و آدم توسل بهذه الكلمات ليطلب العفو من ربّ العالمين فعفا عنه (5) .
و هذه التفاسير الثلاثة لا تتعارض مع بعضها ، و لعلّ آدم تلقى من ربّه كل هذه الكلمات ، كي يحدث فيه تغيير روحي تام بعد أن يعي حقيقة هذه الكلمات ، و ليشمله بعد ذلك لطف الله و رحمته .
•••••••••••••••••••••••••••••••••••
(1): سورة البقرة آية : 37 .
(2): تفسير مجمع البيان .
(3): سورة الأنبياء آية : 87 .
(4): سورة القصص آية 16 .
(5): وسائل الشيعة ج 7، ص 99، ح 8845
