إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

علي ع عبدالله تعالى قبل الناس سبع سنوات ؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • علي ع عبدالله تعالى قبل الناس سبع سنوات ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخرج النسائي
    في السنن الكبرى ج 5 ص 106 .
    عن عباد بن عبد الله الاسدي عن علي رضي الله عنه
    ( قال أنى عبد الله واخو رسوله وأنا الصديق الأكبر لا يقولها بعدي إلا كاذب
    صليت قبل الناس بسبع سنين قبل أن يعبده احد من هذه الأمة (1)
    / 3 / 121 .
    ـــــــــــــــــــــــــــــ
    (1) سنن ابن ماجه / 1 / 44 ،
    سنن النسائي الكبرى / 5 / 106 ،
    ميزان الاعتدال / 4 / 31 ،
    خصائص علي / 1 / 25 ،
    مصباح الزجاجة / 1 / 44 ،
    الآحاد والمثاني / 1 / 148 ،
    الكشف الحثيث / 1 / 144 ،
    تهذيب الكمال / 22 / 513 ،
    رباط موضوعي المعلومات التي لدي توضح ان دعوة رسول الله ص بالجهر بالاسلام كانت ما بين السنة الثالثة والرابعة من المبعث فكيف كان علي ع يعبد الله قبل الناس بسبع سنسين يعني الفارق من ثلاثة - اربعة سنين بماذا كان يتعبد الناس انتظر ردود الاخوة اصحاب العلوم .

  • #2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    حياكم الباري وحفظكم
    أحيلكم إلى إجابتين تتناولان عبادة أمير المؤمنين عليه السلام قبل الناس مع توضيح اختلاف الروايات في فتراتها الزمنية وكيفية الجمع بينها

    - الإجابة الأولى لمركز الأبحاث العقائدية:"

    1- لقد اختلف في سنة وقوع حادثة الاسراء والمعراج بين من قال: انها وقعت بعد البعثة بسنتين، أو ثلاث، أو خمس، وبين من قال انها كانت قبل الهجرة بأشهر، أو في السنة العاشرة قبل الهجرة، أو الثانية عشرة.

    2- المشهور أن الصلاة فرضت في حادثة الاسراء والمعراج، ولكن التحقيق يستلزم أن نعلم بالضبط متى وقع الاسراء والمعراج حتى نستطيع الاستنتاج من مختلف الروايات التي ذكرت الصلاة متى فرضت بالضبط قبل الإسراء والمعراج أو بعده؟ وهل كانت قبل حادثة الاسراء والمعراج مشرعة ولكنها غير مفروضة أي واجبة على المسلمين ثم فرضت بعد الإسراء والمعراج أو لا؟

    3- الظاهر من مجمل الروايات ومع مراعاة ما ذكرنا في النقطتين السابقتين أن الصلاة التي ذكرها أمير المؤمنين (عليه السلام) انه كان يصلي مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) سبع سنوات قبل الناس لم تكن الصلاة المفروضة بالشكل المعروف وانما كانت نوعاً من الصلاة التعبدية الاختيارية التي كان يتعبد بها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبالتبع علي (عليه السلام) خاصة وانه كان يتعبد معه في غار حراء قبل البعثة وانه لازمه في سني الدعوة السرية او انه كان يصلي مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبل أن تصبح مفروضة على كل المسلمين.
    خاصة وان بعض الروايات عن علي (عليه السلام) فيها: (عبدت الله مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) سبع سنين قبل أن يعبده أحد من هذه الامة) (مستدرك الحاكم 3:112).
    بل أن في بعضها عن علي (عليه السلام): (اسلمت قبل أن يسلم الناس بسبع سنين) (الرياض النضرة 2:158).
    وفي بعضها عنه (عليه السلام): (صلّيت قبل الناس سبع سنين, وكنا نسجد ولا نركع واول صلاة ركعنا فيها صلاة العصر) (شرح ابن أبي الحديد 3: 258).​" انتهى النقل.

    - الإجابة الثانية للعلامة الأميني:
    أنقل ما يلي ، قال العلامة الأميني: «قال [علي‏](ع):أسلمت قبل أن يسلم الناس بسبع سنين (1) ».

    ٢٤ـ قال(ع): «عبدت الله مع رسول الله(ص) سبع سنين قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة (2) ».

    ٢٥ـ قال(ع): «آمنت قبل الناس سبع سنين (3) ».

    ٢٦ـ قال(ع): «ما أعرف أحدا من هذه الامة عبد الله بعد نبينا غيري، عبدت الله قبل أن يعبده أحد من هذه الامة تسع سنين (4) ».

    ٢٧ـ قال(ع): «عبدت الله قبل أن يعبده أحد من هذه الامة خمس سنين (5) ».

    ثم قال(ره): بعد نقل الأخبار: «لعل الباحث يرى خلافا بين كلمات أمير المؤمنين المذكورة (ص) ٢٢١ـ٢٢٤) في سني عبادته وصلاته مع رسول الله(ص) بين ثلاث وخمس وسبع وتسع سنين،فنقول: أما ثلاث سنين فلعل المراد منه ما بين أول البعثة إلى إظهار الدعوة من المدة وهي ثلاث سنين، فقد أقام(ص) بمكة ثلاث سنين من أول نبوته مستخفيا، ثم أعلن في الرابعة .

    وأما خمس سنين فلعل المراد منها سنتا فترة الوحي من يوم نزول إقرأ باسم ربك الذي خلق إلى نزول يا ايها المدثر وثلاث سنين من أول بعثته بعد الفترة إلى نزول قوله فاصدع بما تؤمر وأعرض أن المشركين وقوله: وأنذر عشيرتك الأقربين سني الدعوة الخفية التى لم يكن فيها معه(ص) إلا خديجة وعلي، وأحسب أن هذا مراد من قال: إن رسول الله(ص) كان مستخفيا أمره خمس سنين كما في«الامتاع» (ص ٤٤).

    وأما سبع سنين فإنها مضافا إلى كثرة طرقها وصحة أسانيدها معتضدة بالنبوية المذكورة (ص ٢٢٠ (6) ، وبحديث أبي رافع المذكور (ص ٢٢٧ (7) ، وهي سني الدعوة النبوية من أول بعثته(ص) إلى فرض الصلاة المكتوبة، وذلك أن الصلاة فرضت لا خلاف ليلة الاسراء، وكان الاسراء كما قال محمد بن شهاب الزهري قبل الهجرة بثلاث سنين، وقد أقام(ص) في مكة عشر سنين، فكان أمير المؤمنين خلال هذه المدة السنين السبع يعبد الله ويصلي معه(ص)، فكانا يخرجان ردحا من الزمن إلى الشعب وإلى حراء للعبادة، ومكثا على هذا ما شاء الله أن يمكثا حتى نزل قوله تعالى: فاصدع بما تؤمر واعرض عن المشركين وقوله: وأنذر عشيرتك الأقربين وذلك بعد ثلاث سنين من مبعثه الشريف، فتظاهر (ع) بإجابة الدعوة في منتدى الهاشميين المعقود لها، ولم يلبها غيره، ومن يوم ذاك اتخذه رسول الله(ص) أخا ووصيا، وخليفة ووزيرا، ثم لم يلب الدعوة إلى مدة إلا آحادهم بالنسبة إلى عامة قريش والناس المرتطمين في تمردهم في حيز العدم.

    على أن إيمان من آمن وقتئذ لم يكن معرفة تامة بحدود العبادات حتى تدرجوا في المعرفة والتهذيب، وإنما كان خضوعا للإسلام وتلفظا بالشهادتين ورفضا لعبادة الأوثان، لكن أميرالمؤمنين خلال هذه المدة كان مقتصا أثر الرسول من أول يومه، فيشاهده كيف يتعبد، ويتعلم منه حدود الفرائض ويقيمها على ما هي عليه، فمن الحق الصحيح اذن توحيده في باب العبادة الكاملة والقول بأنه عبد الله وصلى قبل الناس بسبع سنين... وأما تسع سنين فيمكن أن يراد منها سنتا الفترة والسنين السبع من البعثة إلى فرض الصلوات المكتوبة، والمبنى في هذه كلها على التقريب لا على الدقة والتحقيق كما هوالمطرد في المحاورات، فالكل صحيح لا خلاف بينها ولا تعارض هناك (8) ».انتهى النقل.


    _______________
    ​ (1) المحب الطبري: الرياض النضرة، ج ٢: ص .١٥٨

    (2) الحاكم: المستدرك، ج ٣: ص .١١٢

    (3) النسائي: الخصائص، ص .٣

    (4) النسائي: الخصائص، ص .٣

    (5) ابن عبدالبر الاستيعاب، ج ٢: ص ٤٤٨ (راجع الغدير، ج ٣: ص ٢٢٢).

    (6) وهي قوله(ص) «لقد صلت الملائكة علي وعلى علي سبع سنين لأنا كنا نصلي وليس معنا أحد يصل غيرنا» (اسد الغابة، ج ٤: ص ١٨).

    (7) وهوقوله(ص): «مكث على يصلى مستخفيا سبع سنين وأشهرا قبل أن يصلي أحدنا» (أخرجه الطبراني والهيثمي في «المجمع» [ج ٩: ص ١٠٣]والحموئي في «الفرائد» [الباب ٤٧]).

    (8) الاميني: الغدير ج ٣: ص ٢٤١ـ .٢٤٣





    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة اللخ وبركاته
      الاستاذة الفاضلة وهج العلم والمعرفة والسبق لكل خير
      احسنت الردود واجدت والتواريخ تلعب دورها الكبير خاصة في تشخيص العديد من الامور

      (6) وهي قوله(ص) «لقد صلت الملائكة علي وعلى علي سبع سنين لأنا كنا نصلي وليس معنا أحد يصل غيرنا» (اسد الغابة، ج ٤: ص ١٨).

      حسب هذه الرواية لا توجد الصلاة المفروضة فهل نستطيع القول ان في المدة المشار اليها لم يسلم احد ام كان هناك مسلمين ؟
      ولو ربطنا هذه المدد نجد انه خلال هذه السبع سنين كان حصار بني هاشم انتهى عام 10 ففي حال وجود مسلمين لم نسمع لهم اي دور لنصرة نبيهم ص واذا حددنا لا يوجد مسلمين خلال هذه الفترة يكون انتشار الاسلام بعد عام الحصار ....انتظر رد جنابك اكمالا لجميلك والف شكر .

      تعليق


      • #4
        حياكم الباري وحفظكم ممتنة لكم


        ينبغي في البداية الالتفات إلى هذه الأمور المهمة:

        1- كان المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم يصلي لله تعالى قبل البعثة وفق الشريعة الإبراهيمية الحنيفية، وكذلك من آمن به من قرابته:


        " بحث العلماء عبادة نبينا ( صلى الله عليه وآله ) قبل بعثته ، وهل كان يعبد الله تعالى حسب شريعة عيسى ( عليه السلام ) أم لا ؟ « البحار 18 / 272 » والصحيح أنه ( صلى الله عليه وآله ) وأجداده « عليهم السلام » كانوا فرعاً مستقلاً ، مكلفين بحنيفية إبراهيم ( عليه السلام ) دون غيره من الأنبياء « عليهم السلام » ، وأن قريشاً انحرفت عن ملة إبراهيم ( عليه السلام ) وثبت عليها آباؤه وأخيار أسرته ( صلى الله عليه وآله )
        ويدل عليه :

        1- قول الفتال النيسابوري في روضة الواعظين / 52 : « إعلم أن الطائفة قد اجتمعت على أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان رسولاً نبياً مستخفياً ، يصوم ويصلي على خلاف ما كانت قريش تفعله ، مذ كلفه الله تعالى . فإذا أتت أربعون سنة أمرالله عز وجل جبرئيل ( عليه السلام ) أن يهبط إليه بإظهار الرسالة​...".
        2 - قال الأصبغ بن نباتة : « سمعت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : والله ما عبد أبي ولا جدي عبد المطلب ولا هاشم ولا عبد مناف صنماً قط ! قيل له : فما كانوا يعبدون ؟ قال : كانوا يصلون إلى البيت على دين إبراهيم ( عليه السلام ) متمسكين به » . كمال الدين / 174" (1) .

        2- لا تلازم بين قول أمير المؤمنين عليه السلام بأنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل الناس بسبع سنين وبين نفي وجود مسلمين آخرين كانوا يصلون في تلك المدة وفق الحنيفية الإبراهيمية، كالسيدة خديجة عليها السلام:

        "روت مصادر الشيعة والسنة بسند صحيح ، أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) صلى هو وخديجة وعلي سبع سنين قبل الناس . والظاهر أنه يقصد أربع سنوات قبل الرسالة ، وثلاث سنوات بعدها ، حتى أمره الله بالدعوة العامة" (2)" .

        " وفي قصص الأنبياء للراوندي / 316 : « فكان يصلي خلف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) علي وجعفر وزيد وخديجة » (3).


        3- جهود الذين أسلموا في حماية النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومنهم من كتم إسلامه:
        "كان أبو طالب كأبيه عبد المطلب رضوان الله عليهما ، يعرف أن محمداً ( صلى الله عليه وآله ) هو النبي الموعود من ذرية إبراهيم وإسماعيل ( صلى الله عليه وآله ) ، ويؤمن به من صغره ويحبه ويحرسه .

        أما حمزة « رحمه الله » فذكر رواة السلطة أنه أسلم في السنة الثالثة أو الرابعة عندما شتم أبو جهل النبي ( صلى الله عليه وآله ) فغضب وانتصر للنبي ( صلى الله عليه وآله ) وضرب أبا جهل وأعلن إسلامه .

        لكن الصحيح أنه يومئذ أعلن ، وأنه أسلم أول بعثة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ووقف إلى جنبه في مواجهة قريش ، ووقاه بنفسه مع أبي طالب وعلي وجعفر وزيد بن حارثة"(4).

        "- أبو ذر الغفاري ( ( رحمه الله ) ) رابع المسلمين المعلنين إسلامهم

        كان أبو ذر قبل الإسلام يصلي بهداية فطرته ! قال : « صليت قبل الناس بأربع سنين ، قلت له : من كنت تعبد ؟ قال : إله السماء » . دلائل النبوة : 4 / 1307 .

        « قلت : يا أبا ذر أين كنت تتوجه ؟ قال : كنت أتوجه حيث وجهني الله ، كنت أصلي من أول الليل فإذا كان آخر الليل ألقيت هذا ، حتى كأنما أنا خفاء حتى تعلوني الشمس » . الطبراني الأوسط : 3 / 246" (5).

        4- إشارة الإمام علي عليه السلام إلى أن مقصوده بـ "الناس" في قوله: "صلّيت قبل الناس بسبع سنين" هو أبو بكر.

        "هناك رواية صحيحة السند عندهم ينص فيها سعد بن أبي وقاص على أنّ أبا بكر أسلم بعد خمسين رجلاً ! وهذا يعني أنه أسلم بعد سبع أو تسع سنين تقريباً. وهذا ما قاله أمير المؤمنين (عليه السلام) معرّضاً بمن يقارنه بأبي بكر أو ينسب لأبي بكر الأسبقية والتصديق كما سنرويه.
        وقول سعد قد أخرجه أصحاب التاريخ بسند لا غبار عليه ولكن قد استنكره ابن كثير تلميذ ابن تيمية كعادته لكونه يخالف ثوابت مذهبه دون دليل ولا جرح ولا قدح بسنده فقال في تاريخه (البداية والنهاية 3/ 39) عن محمد بن سعد قال: قلت لأبي: أكان أبو بكر أولكم إسلاماً؟ فقال: لا، ولقد أسلم قبله أكثر من خمسين ولكن كان أفضلنا إسلاماً.
        ورواه ابن جرير في (تاريخه 2/60) بعد قوله: وقال آخرون أسلم قبل أبي بكر جماعة، مع العلم أن إسلام أربعين رجلاً لم يحصل إلا بعد خمسة أو ستة أعوام بعد البعثة فيدل إسلام أكثر من خمسين رجلاً قبل أبي بكر كونه قد أسلم بعد سبع أو تسع سنين ولذلك كان أمير المؤمنين يكثر من قول: (آمنت قبل الناس بسبع سنين) ويردد كثيراً هذا المعنى ليثبت هذه الحقيقة التي أراد الظالمون طمسها وتغييرها.
        فقد قال أمير المؤمنين (عليه السلام) بإشارة واضحة لهذا الأمر
        أنا عبد الله وأخو رسوله(ص)
        وأنا الصدِّيق الأكبر لا يقولها بعدي إلا كذّاب، صلّيت قبل الناس بسبع سنين قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة).أخرجه الحاكم في (المستدرك ج 3 ص112)
        وصححه على شرطهما
        وابن ماجة في (سننه ج 1 ص 44)
        وابن أبي شيبة في (المصنف ج7 ص 498)
        وابن أبي عاصم في (كتاب السنة 584)
        والنسائي في (سننه الكبرى ج 5 ص107)
        وابن كثير في (البداية والنهاية ج 3 ص 36)
        وغيرهم، وله شواهد كثيرة منها: ما أخرجه الحاكم أيضاً (ج 3 ص 112)
        بسند آخر عن حبة بن جوين العرني عن علي قال: (عبدت الله مع رسول الله(ص) سبع سنين قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة).
        وأخرجه أيضاً النسائي في (سننه الكبرى ج 5 ص 107)
        بسند آخر أيضاً،
        وفي (خصائص أمير المؤمنين) للنسائي أيضاً بتسع سنين (ص47)،
        وأبو يعلى في (مسنده ج1 ص 348)
        (مردد بين الخمس والسبع سنين)
        وابن عبد البر في (الاستيعاب ج 3 ص 1095) (بخمس سنين)
        وأخرج حديث حبة بن جوين العرني إبن الأثير في أسد الغابة (ج 4 ص17)
        وابن عبد البر في الاستيعاب ج ص 1059).
        وقد أشار أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى المقصود من الناس هنا بقوله في حديث آخر بنفس معنى هذا الحديث حيث صرح فيه باسم أبي بكر فقال (عليه السلام) كما روى ذلك سليمان بن عبد الله عن معاذة العدوية قال: سمعت علياً وهو يخطب على منبر البصرة يقول: أنا الصديق الأكبر آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر وأسلمت قبل أن يسلم أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال (ج 13ص 164) والخطيب التبريزي في الأكمال (ص127) والضحاك في الآحاد والمثاني (ج1ص 151)
        والمزي في تهذيب الكمال (ج 12 ص19) وابن حجر في تهذيب التهذيب (ج 4 ص 179)
        وابن قتيبة في المعارف (ص169) والبلاذري في أنساب الأشراف (ج 1 ص287 )
        وابن عدي في الكامل (ج 3 ص 274)
        والعقيلي في الضعفاء ( ج 2 ص131)
        وابن كثير في البداية والنهاية (ج 7 ص 370)
        ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى (ص58).
        ومن كل هذا يتضح بأن أمير المؤمنين (عليه السلام) حاول بنفسه بيان كذب القوم وإدعائهم ما ليس لهم واستئثارهم بحقوقه وخصائصه (عليه السلام) من كونه هو الصديق وكونه هو أول من أسلم." (6).




        5- اختصاص الإمام علي عليه السلام بالقرب من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتميزه بوصفه وصيّاً له:
        قال الإمام علي عليه السلام:"
        ولقد كنت أتبعه اتباع الفصيل إثر أمة ، يرفع لي في كل يوم من أخلاقه علما ويأمرني بالاقتداء به . ولقد كان يجاور في كل سنة بحراء ، فأراه ولا يراه غيري . ولم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام غير رسول الله صلى الله عليه وآله وخديجة وأنا ثالثهما ، أرى نور الوحي والرسالة ، وأشم ريح النبوة . ولقد سمعت رنة الشيطان حين نزل الوحي عليه صلى الله عليه وآله فقلت : يا رسول الله ، ما هذه الرنة ؟ فقال : هذا الشيطان قد أيس من عبادته ، إنك تسمع ما أسمع وترى ما أرى ، إلا انك لست بنبي ، ولكنك لوزير ، وانك لعلى خير​" (7).
        ____________

        (1) انظر: السيرة النبوية عند أهل البيت عليهم السلام، الشيخ علي الكوراني، ج1- ، سيرة الرسول وآله : النبي الأعظم محمد بن عبد الله : حاله قبل البعثة- مقدمات بعثة النبي « صلى الله عليه وآله -.
        (2) انظر : المصدر السابق.
        (3) انظر: السيرة النبوية عند أهل البيت عليهم السلام، الشيخ علي الكوراني، ج1- ،سيرة الرسول وآله : النبي الأعظم محمد بن عبد الله : قضايا عامة- أول من أسلم وأول من أعلن إسلامه-.
        (4) انظر: المصدر السابق.
        (5) انظر: المصدر السابق.
        (6) انظر : مركز الأبحاث العقائدية.
        (7) انظر: نهج البلاغة ، الشريف الرضي، تبويب : صبحي الصالح، الخطبة 192، ص 300،( الخطبة القاصعة).​
        التعديل الأخير تم بواسطة وهج الإيمان; الساعة 02-05-2026, 08:32 AM.




        تعليق


        • #5
          "روت مصادر الشيعة والسنة بسند صحيح ، أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) صلى هو وخديجة وعلي سبع سنين قبل الناس . والظاهر أنه يقصد أربع سنوات قبل الرسالة ، وثلاث سنوات بعدها ، حتى أمره الله بالدعوة العامة" (2)" .
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          الاستاذة الفذة وهج العلم والرحمة المحترمة
          اخترت الحديث اعلاه حيث 3و4 سنوات هل افهم انه لم يسلم احد ؟
          ام له معنى اخر وهل كان يصلي رسول الله ص بالخفاء ويترك المسلمين بلا امام هذا ما اريد الوصول اليه اولا
          وثانيا شخصيا اريد التركيز على تاريخ اسلام ابو بكر بالضبط حيث ذكر العلامة الباحث نجاح الطائي انه كان بعد الاسراء والمعراج فهل يتفق الامر على ما تفضلت وتكرمتي به مع تقديري وشكري .
          نعم لدي اطلاع انه حاز على رقم من 45- 50 ترتيب المسلمين اشارة بالعدد دون التاريخ كما اشار الطبري في تاريخه
          لدي اطلاع انه حاول الهجرة للحبشة وتاريخ ذلك قريب من تاريخ هجرة المدينة وقناعتي كل ذلك من الموضوعات ..

          تعليق


          • #6
            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

            حياكم الباري وسدد خطاكم ممتنة لكم

            إنَّ ذكر إسلام الإمام علي والسيدة خديجة (عليهما السلام) قبل الناس بسبع سنين في هذا الحديث لا ينفي وجود مسلمين غيرهما في تلك المدة؛ إذ كان هناك من يتعبد على دين الحنفية، بل إن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) نفسه -كما تقدم في مشاركتي السابقة- كان على دين الحنفية هو وآباؤه وأجداده. كما أشرتُ سابقاً إلى إسلام زيد وجعفر وصلاتهما خلف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). وغاية الأمر أنَّ هناك شخصيات مسلمة لم تعلن إسلامها وكانت تتعبد في الخفاء، منهم أبو طالب (عليه السلام). كذلك لا يعني الحديث أنَّ علياً (عليه السلام) كان كافراً ثم أسلم، بل ولد مسلماً على الفطرة، ويشير الحديث إلى أسبقيته في الإسلام على أبي بكر.

            ولا ننسى أن عدم إسلام بعض الشخصيات لا يعني جهلهم بنبوته؛ فقد كان الكفار يرون البشارة به في كتبهم، ويشهدون علامات نبوته وإرهاصاتها، فمنهم من جحدها ومنهم من آمن بها.


            ولا ننسى أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان نبياً وآدم بين الروح والجسد :

            - قلتُ يا رسولَ اللهِ متى بُعِثْتَ نبيًّا قال وآدَمُ بينَ الرُّوحِ والجسدِ

            خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
            الراوي : ميسرة الفجر | المحدث : الألباني | المصدر : تخريج كتاب السنة
            الصفحة أو الرقم : 411 التخريج : أخرجه أحمد (20596)، والترمذي في ((العلل)) (683) باختلاف يسير.​

            وقد كان أهل الكتاب يجدون صفته في كتبهم، ويتيقنون من تحقق إرهاصات النبوة فيه، بل كانوا يرون نجمه عند ولادته، وكانت الحجارة تسلم عليه بالنبوة حين يمر بها؛ فنبوته (صلى الله عليه وآله وسلم) لم تكن خافية على أحد:
            - إنِّي لأعرِفُ حَجَرًا بمَكَّةَ كانَ يُسَلِّمُ عليَّ قَبلَ أن أُبعَثَ، إنِّي لأعرِفُه الآنَ.

            خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
            الراوي : جابر بن سمرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
            الصفحة أو الرقم : 2277 التخريج : أخرجه أحمد (20828)، والدارمي (20)، والطبراني في ((المعجم الصغير)) (167) واللفظ لهم.​


            أما عن تاريخ إسلام أبي بكر، فقد ذكر الشيخ نجاح الطائي(1):

            " والصحيح دخل أبو بكر في الإسلام متأخّراً قبل الهجرة بسنة ونصف لأنّه كان كافراً أثناء حصار شعب أبي طالب ولم يسلم إلاّ بعد موت أبي طالب.

            وإلى زمن معاوية كان الصحابة يعترفون بأسبقيّة الإمام علي (عليه السلام) في الإسلام.

            ولمّا جاء معاوية سعى لطمس فضائل الإمام علي (عليه السلام) في كل المجالات وتفضيل الخلفاء عليه فلعن معاويةُ الإمامَ على منابر المسلمين(2) أربعين سنة ، وقدَّم إسلام أبي بكر سنوات عديدة لتفضيله على الإمام (عليه السلام) في حين لم يقل أبو بكر ذلك في السقيفة ولم يسمع الصحابة بهذا في عصر الخلفاء .

            فنزل قوله تعالى: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ)(11)- سورة الواقعة. في الإمام علي (عليه السلام) (3).

            ومن السابقين عبدالله بن مسعود وجعفر بن أبي طالب وأبوه وأبو ذرّ وعمّار "انتهى النقل.

            ______________

            (1) سيرة الإمام علي عليه السلام ، ج1.
            (2) طبقات ابن سعد 5 / 242 ، شرح النهج 20 / 10 ، قاموس الرجال 7 ، معجم البلدان ، الحموي 5 / 38 ، مروج الذهب ، المسعودي 2 / 72 .
            (3) روضة الواعظين ، النيسابوري 85 .

            ​​




            تعليق

            المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
            حفظ-تلقائي
            Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
            x
            يعمل...
            X