على سواحل هذه الصفحة اسمحوا لي أن أرسم كلمات شكر ملونة بلون العشق ومعطرة بالولاء لاختياركم الموفق وان كنت لاحظت عدم المشاركة الفاعلة بالمحور رغم أهميته وسعته
سلمت على الطرح المبارك
ونحن نتكلم عن الاسرة أرى من الواجب على الاسرة اليوم أنْ تربّي ابناءها على حبّ الإمام المهدي عليه السلام، فعلى الاب أنْ يرفد البيت بما يحتاجه من كتب ومجلات وصوتيات ومرئيات تنمي العقيدة المهدوية. وعلى الأُم أنْ تستغل اوقاتها في زرع الثقافة المهدوية في اولادها. وحيث أنّ الاطفال يميلون الى الترفيه اكثر من الانضباط، ينبغي على الاب والام أنْ يتفننوا في طرح القضية المهدوية. من خلال اقامة المسابقات، وتقديم الجوائز والحوافز ازاء حفظ معلومة مهدوية او قراءة كتاب في نفس الصدد.
وعلى الاب والام أنْ يراقبوا الإعلام داخل البيت، ويضبطوه على ما ينفع الاولاد ولا يضر بعقيدتهم، فإنّ للإعلام طرقا مشوقة ومنمقة في عرض ما يريد. فينبغي الحذر من سمومه المدافة بالعسل.
وسيسال البعض لما هذا التأكيد على الطفل والمرأة في هجمة الإعلام الشرس ؟
- هذا سنفهمه من تأكيد بعض الروايات على دور المرأة في دولة الإمام المهدي عليه السلام، ففي الوقت الذي تذكر الرواية أنّ المجتمع سيؤتى الحكمة. تؤكّد على دور المرأة في ذلك المجتمع، وانّها ستكون عالمة بالقرآن والسنّة،تحكم فيهما في بيتها.
وذكر هذا الدور للمرأة عقيب ذكر إتيان الحكمة للمجتمع يشير إلى أنّ لها وللأسرة دوراً مهماً في وصول المجتمع الى تلك المرحلة، مرحلة الحكمة.
من هنا كانت يحاول أعداء الدولة المهدوية ان يهدموا هذا الأساس المهم في تلك الدولة المرتقبة
جعلنا الله وإياكم من الممهدين لظهور الحجة عليها السلام
أفضل الصدقة في رمضان ) 
اترك تعليق: