بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين :
قال ابن تيمية في منهاج السنة ج 7 ص 386
و قال هذا ولي كل مؤمن بعدي و قال في حقه إن عليا مني و أنا منه أولى بكل مؤمن و مؤمنة فيكون علي وحده هو الإمام لذلك و هذه نصوص في الباب
و الجواب من وجوه
أحدها المطالبة بإسناده و بيان صحته و هو لم يعزه إلى كتاب على عادته فإما قوله رواه الجمهور فكذب فليس هذا في كتب الأحاديث المعروفة لا الصحاح و لا المساند و لا السنن و غير ذلك فإن كان رواه بعض حاطبي الليل كما يروي أمثاله فعلم مثل هذا ليس بحجة يجب اتباعها باتفاق المسلمين
و الله تعالى قد حرم علينا الكذب وأن نقول عليه ما لا نعلم و قد تواتر عن النبي صلى الله عليه و سلم انه قال
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
الوجه الثاني أن هذا كذب موضوع باتفاق أهل المعرفة بالحديث .
ولأن عالوا معي ننظر هل صدق ابن تيمية ام هو جاجز مقعده في النار .
أقول : هذا الحديث من أوضح الأدلة الصريحة على ولاية وإمامة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
وخلافته لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الأمة حديث ( الولاية )
وهو قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن علي عليه السلام : ( وهو ولي كل مؤمن بعدي ) أو
( وهو ولي كل مؤمن من بعدي ) وقد رواه بهذا اللفظ ابن حبان في صحيحه ج 15 ص 373 رقم 6929 -
أخبرنا أبو يعلى حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق حدثنا جعفر بن سليمان عن يزيد الرشك عن مطرف بن عبد الله بن الشخير :
عن عمران بن حصين قال : بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سرية واستعمل عليهم عليا قال : فمضى علي في السرية فأصاب جارية فأنكر ذلك عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا : إذا لقينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أخبرناه بما صنع علي قال عمران : وكان المسلمون إذا قدموا من سفر بدؤوا برسول الله صلى الله عليه و سلم فسلموا عليه ونظروا إليه ثم ينصرفون الى رحالهم فلما قدمت السرية سلموا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقام أحد الأربعة فقال : يارسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا فأعرض عنه ثم قام آخر فقال : يارسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا فأعرض عنه ثم قام آخر فقال : يارسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه و
سلم والغضب يعرف في وجهه فقال : ( ما تريدون من علي - ثلاثا - إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي )
قال شعيب الأرنؤوط : إسناده قوي .
وقد رواه الحاكم في المستدرك ج
والترمذي في جامعه الصحيح ج 5 ص 632 وقال محقق الكتاب الألباني صحيح والنسائي في السنن الكبرى ج
وابن ابي شيبة في المصنف ج 17 ص 130 ذكرعدة روايات ، وأحمد بن حنبل في المسند ج 4 ص 437 ، والحاكم في المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 613 وقال الذهبي صحيح ، وابن حجر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية ج 4 ص 108 ، والنسائي في السنن الكبرى ج 5 ص 132 ، والطحاوي في مشكل الأثار ج 5 ص 14 ،
والطيالسي في مسنده ج 1 ص 293 ، وقال محقق الكتاب حسين سليم اسد ، رجاله رجال الصحيح ، وأبو نعيم في حلية الأولياء ج 6 ص 294 ، والطبراني في المعجم الكبير ج 18 ص 128 ، وابن أبي عاصم الآحاد والمثاني ج 3 ص 337 ، وابن الأثير في جامع الأصول أحاديث الرسول ج 8 ص 652 ، والهيثمي في غاية المقصد فى زوائد المسند ج 2 ص 1360 ، والمتقي في كنز العمال ج 11 ص 610 ، والبزار في مسنده ج 1 ص 149 ، وعبد الرزاق الصنعاني في المصنف ج 11 ص 225 ، وأبو بكر البغدادي الشافعي بالغيلانيات ج 1 ص 168 ، والشاشي في مسنده ج 1 ص 166 ، والرازي في مفاتيح الغيب ج 12 ص 40 ، والقرطبي في جامع أحكام القرآن ج 18 ص 278 ،
والسيوطي في الدر المنثور ج 3 ص 404 ، والثعلبي في الكشف والبيان ج 10 ص 35 ، وابن كثير في تفسيره ج 5 ص 53 ،
وقال الألوسي في روح المعاني ج 5 ص 68 :
عن أبي سعيد قال : اشتكى الناس علياً كرم الله تعالى وجهه ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا خطيباً فسمعته يقول : أيها الناس لا تشكوا علياً فوالله إنه لأخشن في ذات الله تعالى أو في سبيل الله تعالى ، ورواه الإمام أحمد ، وروى أيضاً عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عن بريدة الأسلمي قال : غزوت مع علي اليمن فرأيت منه جفوة ، فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرت علياً كرم الله تعالى وجهه ( فتنقصته ) ، فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تغير ، فقال ( يا ) بريدة : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قلت : بلى يا رسول الله قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، وكذا رواه النسائي بإسناد جيد قوي رجاله كلهم ثقات ، وروي بإسناد آخر تفرد به ، وقال الذهبي : إنه صحيح عن زيد بن أرقم قال : لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فغممن ، ثم قال : يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67)
" كأني قد دعيت فأجبت إني قد تركت فيكم الثقلين كتاب الله تعالى وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض ، الله تعالى مولاي وأنا ولي كل مؤمن ، ثم أخذ بيد علي كرم الله تعالى وجهه فقال : من كنت مولاه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " ، فما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينيه وسمعه بأذنيه .
وروى ابن جرير عن علي بن زيد وأبي هارون العبيدي وموسى بن عثمان عن البراء قال : «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فلما أتينا على غدير خم كشح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرتين ونودي في الناس الصلاة جامعة ، ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً كرم الله تعالى وجهه وأخذ بيده وأقامه عن يمينه ، فقال : ألست أولى بكل امرىء من نفسه؟ قالوا : بلى ، قال : فإن هذا مولى من أنا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، فلقيه عمر بن الخطاب فقال رضي الله تعالى عنه : هنيئاً لك أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة .
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين :
قال ابن تيمية في منهاج السنة ج 7 ص 386
و قال هذا ولي كل مؤمن بعدي و قال في حقه إن عليا مني و أنا منه أولى بكل مؤمن و مؤمنة فيكون علي وحده هو الإمام لذلك و هذه نصوص في الباب
و الجواب من وجوه
أحدها المطالبة بإسناده و بيان صحته و هو لم يعزه إلى كتاب على عادته فإما قوله رواه الجمهور فكذب فليس هذا في كتب الأحاديث المعروفة لا الصحاح و لا المساند و لا السنن و غير ذلك فإن كان رواه بعض حاطبي الليل كما يروي أمثاله فعلم مثل هذا ليس بحجة يجب اتباعها باتفاق المسلمين
و الله تعالى قد حرم علينا الكذب وأن نقول عليه ما لا نعلم و قد تواتر عن النبي صلى الله عليه و سلم انه قال
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
الوجه الثاني أن هذا كذب موضوع باتفاق أهل المعرفة بالحديث .
ولأن عالوا معي ننظر هل صدق ابن تيمية ام هو جاجز مقعده في النار .
أقول : هذا الحديث من أوضح الأدلة الصريحة على ولاية وإمامة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
وخلافته لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الأمة حديث ( الولاية )
وهو قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن علي عليه السلام : ( وهو ولي كل مؤمن بعدي ) أو
( وهو ولي كل مؤمن من بعدي ) وقد رواه بهذا اللفظ ابن حبان في صحيحه ج 15 ص 373 رقم 6929 -
أخبرنا أبو يعلى حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق حدثنا جعفر بن سليمان عن يزيد الرشك عن مطرف بن عبد الله بن الشخير :
عن عمران بن حصين قال : بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سرية واستعمل عليهم عليا قال : فمضى علي في السرية فأصاب جارية فأنكر ذلك عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا : إذا لقينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أخبرناه بما صنع علي قال عمران : وكان المسلمون إذا قدموا من سفر بدؤوا برسول الله صلى الله عليه و سلم فسلموا عليه ونظروا إليه ثم ينصرفون الى رحالهم فلما قدمت السرية سلموا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقام أحد الأربعة فقال : يارسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا فأعرض عنه ثم قام آخر فقال : يارسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا فأعرض عنه ثم قام آخر فقال : يارسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه و
سلم والغضب يعرف في وجهه فقال : ( ما تريدون من علي - ثلاثا - إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي )
قال شعيب الأرنؤوط : إسناده قوي .
وقد رواه الحاكم في المستدرك ج
والترمذي في جامعه الصحيح ج 5 ص 632 وقال محقق الكتاب الألباني صحيح والنسائي في السنن الكبرى ج
وابن ابي شيبة في المصنف ج 17 ص 130 ذكرعدة روايات ، وأحمد بن حنبل في المسند ج 4 ص 437 ، والحاكم في المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 613 وقال الذهبي صحيح ، وابن حجر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية ج 4 ص 108 ، والنسائي في السنن الكبرى ج 5 ص 132 ، والطحاوي في مشكل الأثار ج 5 ص 14 ،
والطيالسي في مسنده ج 1 ص 293 ، وقال محقق الكتاب حسين سليم اسد ، رجاله رجال الصحيح ، وأبو نعيم في حلية الأولياء ج 6 ص 294 ، والطبراني في المعجم الكبير ج 18 ص 128 ، وابن أبي عاصم الآحاد والمثاني ج 3 ص 337 ، وابن الأثير في جامع الأصول أحاديث الرسول ج 8 ص 652 ، والهيثمي في غاية المقصد فى زوائد المسند ج 2 ص 1360 ، والمتقي في كنز العمال ج 11 ص 610 ، والبزار في مسنده ج 1 ص 149 ، وعبد الرزاق الصنعاني في المصنف ج 11 ص 225 ، وأبو بكر البغدادي الشافعي بالغيلانيات ج 1 ص 168 ، والشاشي في مسنده ج 1 ص 166 ، والرازي في مفاتيح الغيب ج 12 ص 40 ، والقرطبي في جامع أحكام القرآن ج 18 ص 278 ،
والسيوطي في الدر المنثور ج 3 ص 404 ، والثعلبي في الكشف والبيان ج 10 ص 35 ، وابن كثير في تفسيره ج 5 ص 53 ،
وقال الألوسي في روح المعاني ج 5 ص 68 :
عن أبي سعيد قال : اشتكى الناس علياً كرم الله تعالى وجهه ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا خطيباً فسمعته يقول : أيها الناس لا تشكوا علياً فوالله إنه لأخشن في ذات الله تعالى أو في سبيل الله تعالى ، ورواه الإمام أحمد ، وروى أيضاً عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عن بريدة الأسلمي قال : غزوت مع علي اليمن فرأيت منه جفوة ، فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرت علياً كرم الله تعالى وجهه ( فتنقصته ) ، فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تغير ، فقال ( يا ) بريدة : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قلت : بلى يا رسول الله قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، وكذا رواه النسائي بإسناد جيد قوي رجاله كلهم ثقات ، وروي بإسناد آخر تفرد به ، وقال الذهبي : إنه صحيح عن زيد بن أرقم قال : لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فغممن ، ثم قال : يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67)
" كأني قد دعيت فأجبت إني قد تركت فيكم الثقلين كتاب الله تعالى وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض ، الله تعالى مولاي وأنا ولي كل مؤمن ، ثم أخذ بيد علي كرم الله تعالى وجهه فقال : من كنت مولاه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " ، فما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينيه وسمعه بأذنيه .
وروى ابن جرير عن علي بن زيد وأبي هارون العبيدي وموسى بن عثمان عن البراء قال : «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فلما أتينا على غدير خم كشح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرتين ونودي في الناس الصلاة جامعة ، ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً كرم الله تعالى وجهه وأخذ بيده وأقامه عن يمينه ، فقال : ألست أولى بكل امرىء من نفسه؟ قالوا : بلى ، قال : فإن هذا مولى من أنا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، فلقيه عمر بن الخطاب فقال رضي الله تعالى عنه : هنيئاً لك أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة .
