بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام بوم الدين
( إنّ أوّل من يبايع القائمَ عجل الله تعالى فرجه هو جبرائيل عليه السلام )
روى أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله الصادق عليه السلام:
«إنّ أوّل من يبايع القائمَ جبرائيلُ في صورة طيرٍ أبيض.»
وقد تقدّم أنّ الإمام عليه السلام بيّن أنّ جبرائيل ينزل في هيئة طائرٍ أبيض، فيكون أوّل من يبايع الإمام القائم عليه السلام عند ظهوره.
وهذا هو معنى ما ورد في الخطبة الشقشقية عن أمير المؤمنين عليه السلام حيث قال:
«ينحدر عنّي السيل ولا يرقى إليّ الطير.»
ثمّ تذكر الرواية أنّه يضع رجلًا على البيت الحرام، ورجلًا على بيت المقدس، في إشارة إلى سعة سلطانه وامتداد وجوده وقدرته الإلهية المؤيّدة. حيث ان جبرائيل ملك والملك له سعة وجوديه .
والرجل يعني مكان الثبوت ، كما يقال فلان له قدم هنا اي له سيطرة وثبات ،
فالوقوف بالرجلين على موضعين مختلفين يدلّ على ثباته وتمكّنه في الأرض كلّها شرقًا وغربًا.
ثمّ ينادي جبرائيل بصوتٍ طلقٍ ذَلِق، أي صوت واضح فصيح، تسمعه الخلائق كلّها، لا أهل الأرض فقط، بل جميع المخلوقات في السماوات والأرض، فيكون نداءً عالميًّا لا يخفى على أحد.
ويقول عند ذلك:
«أتى أمر الله فلا تستعجلوه، أتى أمر الله.»
أي أنّ وقت الظهور الإلهي قد حان، وآن أوان تنفيذ وعد الله الذي وعد به عباده المؤمنين بنصرة الحقّ وإقامة العدل على وجه الأرض.
المصدر:
بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج 52، ص 290.
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام بوم الدين
( إنّ أوّل من يبايع القائمَ عجل الله تعالى فرجه هو جبرائيل عليه السلام )
روى أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله الصادق عليه السلام:
«إنّ أوّل من يبايع القائمَ جبرائيلُ في صورة طيرٍ أبيض.»
وقد تقدّم أنّ الإمام عليه السلام بيّن أنّ جبرائيل ينزل في هيئة طائرٍ أبيض، فيكون أوّل من يبايع الإمام القائم عليه السلام عند ظهوره.
وهذا هو معنى ما ورد في الخطبة الشقشقية عن أمير المؤمنين عليه السلام حيث قال:
«ينحدر عنّي السيل ولا يرقى إليّ الطير.»
ثمّ تذكر الرواية أنّه يضع رجلًا على البيت الحرام، ورجلًا على بيت المقدس، في إشارة إلى سعة سلطانه وامتداد وجوده وقدرته الإلهية المؤيّدة. حيث ان جبرائيل ملك والملك له سعة وجوديه .
والرجل يعني مكان الثبوت ، كما يقال فلان له قدم هنا اي له سيطرة وثبات ،
فالوقوف بالرجلين على موضعين مختلفين يدلّ على ثباته وتمكّنه في الأرض كلّها شرقًا وغربًا.
ثمّ ينادي جبرائيل بصوتٍ طلقٍ ذَلِق، أي صوت واضح فصيح، تسمعه الخلائق كلّها، لا أهل الأرض فقط، بل جميع المخلوقات في السماوات والأرض، فيكون نداءً عالميًّا لا يخفى على أحد.
ويقول عند ذلك:
«أتى أمر الله فلا تستعجلوه، أتى أمر الله.»
أي أنّ وقت الظهور الإلهي قد حان، وآن أوان تنفيذ وعد الله الذي وعد به عباده المؤمنين بنصرة الحقّ وإقامة العدل على وجه الأرض.
المصدر:
بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج 52، ص 290.

تعليق