بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
اعظم الله اجورنا واجوركم بهذا المصاب الجلل
قال الامام محمد بن علي الجواد عليه السلام:
ثلاث يبلغن بالعبد رضوان الله تعالى:
كثرة الاستغفار،
وخفض الجانب،
وكثرة الصدقة
(بحار الأنوار ج75 ص81)
ان الإمام محمد الجواد (عليه السلام) لمّا تناول السمَّ تقطّعت أمعاؤه، وأخذ يتقلّب على الأرض يمينًا وشمالًا من شدّة الألم، وهو يجود بنفسه، وقد التهب قلبه عطشًا.
فقد كان الوقت شديدَ الحرّ، والسمُّ يغلي في جوف الإنسان.
فطلب جرعةً من الماء، والتفت إلى تلك اللعينة زوجته أم الفضل بنت المأمون، قائلًا:
«ويلكِ، إذا قتلتِني فاسقيني شربةً من الماء».
فكان جوابها أن أغلقت الباب ثمّ خرجت من الدار، فبقي الإمام يومًا وليلة يعالج ألم السمّ، ولا يجد أحدًا يسقيه شربةً من الماء.
ولمّا بلغت روحه التراقي، صعد إلى سطح الدار، ورمق السماء بطرفه، وتشهّد الشهادتين، وأغمض عينيه، وأرسل يديه ورجليه، وعرق جبينه، وسكن أنينه، وفارقت روحه الدنيا.
وبقي جسد الإمام ثلاثة أيام على سطح الدار ...وامصيبتاه…
علما ان الإمام محمد الجواد (عليه السلام) لمّا تناول السمَّ تقطّعت أمعاؤه، وأخذ يتقلّب على الأرض يمينًا وشمالًا من شدّة الألم، وهو يجود بنفسه، وقد التهب قلبه عطشًا.
الا لعنة الله على قاتليه.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
اعظم الله اجورنا واجوركم بهذا المصاب الجلل
قال الامام محمد بن علي الجواد عليه السلام:
ثلاث يبلغن بالعبد رضوان الله تعالى:
كثرة الاستغفار،
وخفض الجانب،
وكثرة الصدقة
(بحار الأنوار ج75 ص81)
ان الإمام محمد الجواد (عليه السلام) لمّا تناول السمَّ تقطّعت أمعاؤه، وأخذ يتقلّب على الأرض يمينًا وشمالًا من شدّة الألم، وهو يجود بنفسه، وقد التهب قلبه عطشًا.
فقد كان الوقت شديدَ الحرّ، والسمُّ يغلي في جوف الإنسان.
فطلب جرعةً من الماء، والتفت إلى تلك اللعينة زوجته أم الفضل بنت المأمون، قائلًا:
«ويلكِ، إذا قتلتِني فاسقيني شربةً من الماء».
فكان جوابها أن أغلقت الباب ثمّ خرجت من الدار، فبقي الإمام يومًا وليلة يعالج ألم السمّ، ولا يجد أحدًا يسقيه شربةً من الماء.
ولمّا بلغت روحه التراقي، صعد إلى سطح الدار، ورمق السماء بطرفه، وتشهّد الشهادتين، وأغمض عينيه، وأرسل يديه ورجليه، وعرق جبينه، وسكن أنينه، وفارقت روحه الدنيا.
وبقي جسد الإمام ثلاثة أيام على سطح الدار ...وامصيبتاه…
علما ان الإمام محمد الجواد (عليه السلام) لمّا تناول السمَّ تقطّعت أمعاؤه، وأخذ يتقلّب على الأرض يمينًا وشمالًا من شدّة الألم، وهو يجود بنفسه، وقد التهب قلبه عطشًا.
الا لعنة الله على قاتليه.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).


تعليق