بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
روي عن جابر بن عبد الله الانصاري قال: لما زوج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة من علي (عليهما السلام), أتاه ناس من قريش, فقالوا: إنك زوجت علياً بمهر قليل!
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
ما أنا زوجت علياً ولكن الله تعالى زوجه ليلة أسري بي إلى السماء فصرت عند سدرة المنتهى, أوحى الله تعالى إلى السدرة أن انثري ما عليك, فنثرت الدر والمرجان, فابتدر الحور العين فالتقطن, فهن يتهادينه ويتفاخرن به ويقلن:
هذا من نثار فاطمة (عليها السلام) بنت محمد (صلى الله عليه وآله).
فلما كانت ليلة الزفاف أتى النبي (صلى الله عليه وآله) ببغلته الشهباء, وثنى عليها قطيفة, وقال لفاطمة (عليها السلام): اركبي,
وأمر سلماناً أن يقودها والنبي (صلى الله عليه وآله) يسوقها,
فبينما هم في بعض الطريق إذ سمع النبي (صلى الله عليه وآله) جلبة!
فإذا هو جبرئيل في سبعين ألفاً من الملائكة وميكائيل في سبعين ألفاً فقال النبي (صلى الله عليه وآله):
ما أهبطكم إلى الارض؟ قالوا:
جئنا نزف فاطمة إلى زوجها علي بن أبي طالب (عليهما السلام) فكبر جبرئيل وميكائيل, وكبرت الملائكة وكبر محمد (صلى الله عليه وآله), فوقع التكبير على العرائس من تلك الليلة سنة.
-------------------
فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) لابن عقدة ص 106, الفقيه ج 3 ص 401، الأمالي للطوسي ص257، نوادر المعجزات ص 216, دلائل الإمامة ص 100، مكارم الأخلاق ص 208، الدر النظيم ص 408, الوافي ج 21 ص 457, حلية الأبرار ج 1 ص 186, مدينة المعاجز ج 2 ص 346, بحار الأنوار ج 43 ص 104, رياض الأبرار ج 1 ص 49
من مصادر العامة نحوه: تاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 127, مناقب علي بن أبي طالب (عليه السلام) ص 269.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
روي عن جابر بن عبد الله الانصاري قال: لما زوج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة من علي (عليهما السلام), أتاه ناس من قريش, فقالوا: إنك زوجت علياً بمهر قليل!
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
ما أنا زوجت علياً ولكن الله تعالى زوجه ليلة أسري بي إلى السماء فصرت عند سدرة المنتهى, أوحى الله تعالى إلى السدرة أن انثري ما عليك, فنثرت الدر والمرجان, فابتدر الحور العين فالتقطن, فهن يتهادينه ويتفاخرن به ويقلن:
هذا من نثار فاطمة (عليها السلام) بنت محمد (صلى الله عليه وآله).
فلما كانت ليلة الزفاف أتى النبي (صلى الله عليه وآله) ببغلته الشهباء, وثنى عليها قطيفة, وقال لفاطمة (عليها السلام): اركبي,
وأمر سلماناً أن يقودها والنبي (صلى الله عليه وآله) يسوقها,
فبينما هم في بعض الطريق إذ سمع النبي (صلى الله عليه وآله) جلبة!
فإذا هو جبرئيل في سبعين ألفاً من الملائكة وميكائيل في سبعين ألفاً فقال النبي (صلى الله عليه وآله):
ما أهبطكم إلى الارض؟ قالوا:
جئنا نزف فاطمة إلى زوجها علي بن أبي طالب (عليهما السلام) فكبر جبرئيل وميكائيل, وكبرت الملائكة وكبر محمد (صلى الله عليه وآله), فوقع التكبير على العرائس من تلك الليلة سنة.
-------------------
فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) لابن عقدة ص 106, الفقيه ج 3 ص 401، الأمالي للطوسي ص257، نوادر المعجزات ص 216, دلائل الإمامة ص 100، مكارم الأخلاق ص 208، الدر النظيم ص 408, الوافي ج 21 ص 457, حلية الأبرار ج 1 ص 186, مدينة المعاجز ج 2 ص 346, بحار الأنوار ج 43 ص 104, رياض الأبرار ج 1 ص 49
من مصادر العامة نحوه: تاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 127, مناقب علي بن أبي طالب (عليه السلام) ص 269.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
