تصاعد درجات الحسين (ع) في الجنة ، وتسافل درجات قتلته في قعر النار برواية جابر (ر) .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وال محمد .
*** روى ابن حمزة ، عن جابر بن عبد الله (ر) قال : لما عزم الحسين بن علي (ع) على الخروج إلى العراق أتيته فقلت له : أنت ولد رسول الله (ص) وأحد سبطيه ، لا أرى إلا أنك تصالح كما صالح أخوك الحسن ، فإنه كان موفقاً راشداً .
فقال لي : يا جابر ! قد فعل أخي ذلك بأمر الله تعالى وأمر رسوله (ص) ، وإني أيضاً أفعل بأمر الله تعالى وأمر رسوله ، أتريد أن استشهد لك رسول الله (ص) وعلياً وأخي الحسن (ع) بذلك الآن ؟
ثم نظرت فإذا السماء قد انفتح بابها وإذا رسول الله (ص) وعلي والحسن وحمزة وجعفر وزيد نازلين عنها حتى استقروا على الأرض ، فوثبت فزعاً مذعوراً ، فقال لي رسول الله (ص) : يا جابر ! ألم أقل لك في أمر الحسن قبل الحسين ، لا تكون مؤمناً حتى تكون لأئمتك مُسلماً ، ولا تكن [تكون] معترضاً ، أتريد أن ترى مقعد معاوية ومقعد الحسين ابني ومقعد يزيد قاتله لعنه الله ؟
قلت : بلى ، يا رسول الله !
فضرب برجله الأرض فانشقت وظهر بحر فانفلق ، ثم ضرب فانشقت هكذا حتى انشقت سبع أرضين وانفلقت سبعة أبحر ، ورأيت من تحت ذلك كله النار فيها سلسلة قرن فيها الوليد بن مغيرة ، وأبو جهل ، ومعاوية الطاغية ، ويزيد ، وقرن بهم مردة الشياطين ، فهم أشد أهل النار عذابا .
ثم قال (ص) : ارفع رأسك ، فرفعت فإذا أبواب السماء متفتحة وإذا الجنة أعلاها ، ثم صعد رسول الله (ص) ومن معه إلى السماء ، فلما صار في الهواء صاح بالحسين : يا بنى ! الحقني ، فلحقه الحسين (ع) وصعدوا حتى رأيتهم دخلوا الجنة من أعلاها ، ثم نظر إلى من هناك رسول الله (ص) وقبض على يد الحسين (ع) وقال : يا جابر ! هذا ولدي معي ها هنا، فسلم له أمره ولا تشك لتكون مؤمناً .
قال جابر : فعميت عيناي إن لم أكن رأيت ما قلت من رسول الله (ص) ! ) . 1
***********************
1 - موسوعة كلمات الإمام الحسين (ع) - لجنة الحديث في معهد باقر العلوم (ع) ، ص 357 - 358 . نقلاً عن كتاب الثاقب في المناقب ، ص 322 ، حديث رقم : 266 ... وكتاب مدينة المعاجز ، ج 3 ، ص 487 ... وكتاب نفس المهموم ، ص 77 .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وال محمد .
*** روى ابن حمزة ، عن جابر بن عبد الله (ر) قال : لما عزم الحسين بن علي (ع) على الخروج إلى العراق أتيته فقلت له : أنت ولد رسول الله (ص) وأحد سبطيه ، لا أرى إلا أنك تصالح كما صالح أخوك الحسن ، فإنه كان موفقاً راشداً .
فقال لي : يا جابر ! قد فعل أخي ذلك بأمر الله تعالى وأمر رسوله (ص) ، وإني أيضاً أفعل بأمر الله تعالى وأمر رسوله ، أتريد أن استشهد لك رسول الله (ص) وعلياً وأخي الحسن (ع) بذلك الآن ؟
ثم نظرت فإذا السماء قد انفتح بابها وإذا رسول الله (ص) وعلي والحسن وحمزة وجعفر وزيد نازلين عنها حتى استقروا على الأرض ، فوثبت فزعاً مذعوراً ، فقال لي رسول الله (ص) : يا جابر ! ألم أقل لك في أمر الحسن قبل الحسين ، لا تكون مؤمناً حتى تكون لأئمتك مُسلماً ، ولا تكن [تكون] معترضاً ، أتريد أن ترى مقعد معاوية ومقعد الحسين ابني ومقعد يزيد قاتله لعنه الله ؟
قلت : بلى ، يا رسول الله !
فضرب برجله الأرض فانشقت وظهر بحر فانفلق ، ثم ضرب فانشقت هكذا حتى انشقت سبع أرضين وانفلقت سبعة أبحر ، ورأيت من تحت ذلك كله النار فيها سلسلة قرن فيها الوليد بن مغيرة ، وأبو جهل ، ومعاوية الطاغية ، ويزيد ، وقرن بهم مردة الشياطين ، فهم أشد أهل النار عذابا .
ثم قال (ص) : ارفع رأسك ، فرفعت فإذا أبواب السماء متفتحة وإذا الجنة أعلاها ، ثم صعد رسول الله (ص) ومن معه إلى السماء ، فلما صار في الهواء صاح بالحسين : يا بنى ! الحقني ، فلحقه الحسين (ع) وصعدوا حتى رأيتهم دخلوا الجنة من أعلاها ، ثم نظر إلى من هناك رسول الله (ص) وقبض على يد الحسين (ع) وقال : يا جابر ! هذا ولدي معي ها هنا، فسلم له أمره ولا تشك لتكون مؤمناً .
قال جابر : فعميت عيناي إن لم أكن رأيت ما قلت من رسول الله (ص) ! ) . 1
***********************
1 - موسوعة كلمات الإمام الحسين (ع) - لجنة الحديث في معهد باقر العلوم (ع) ، ص 357 - 358 . نقلاً عن كتاب الثاقب في المناقب ، ص 322 ، حديث رقم : 266 ... وكتاب مدينة المعاجز ، ج 3 ، ص 487 ... وكتاب نفس المهموم ، ص 77 .
